نور محمد ٢

٧/٨
البارت السابع

وبعد ساعه في المشفى كانت الدكتوره بتفحص غرام وهي فاقده الوعي

محمد بخوف: خير يادكتوره هي كويسه مش كده

الدكتوره: انت تبقى زوجها مش كده ياستاذ

زينب بتسرع: لا يادكتوره هو جارها بس

الدكتوره بتفهم: تمام بس انا حزرتكم قبل كده يامدام الضغط النفسي غلط علشان الحمل مش مستقر ولازم تاخد بالها اكتر من كده

محمد ب ه: حمل هي حامل؟!!

زينب: شكرا يادكتوره طيب هي كويسه وابنها كمان كويس

الدكتوره: الحمد لله المره دي عدت على خير وانا كتبتلها على مثبتات وادويه لازم تمشي عليا علشان ميحصلش إجهاض لاقدر الله وتتعب

زينب: تمام يادكتوره حننفذ ده بالحرف ان شاء الله طيب هي حتفوق امتي كده

الدكتوره: بعد شويه كده انا ادتها حقنه مسكن علشان ترتاح بس عند اذنكم دلوقتي وبالشفى ان شاء الله

خرجت الدكتوره ومحمد ليسا في ته مش مصدق الي سمعه ده

محمد ب ه: هي حامل صحيح ياطنط زينب

زينب بحزن: ايوه يابني وعرفنا ده امبارح بس وخايفين عاصي كمان يعرف

محمد باصرار: لا متخافيش ياطنط انا مستحيل اسمحله يقرب منها تاني

زينب: تسلم يابني بس حنعمل ايه لو عرف

محمد بتخطيط: متقلقيش احنا حنخبي بس فتره الحمل ثلاث شهور العده بتاعتها وبعدها انا حكتب عليا ومش حيتكشف حاجه

زينب بحزن وتانيب ضمير: بس انا ضميري مانبني يابني هو مهما كان ابنه وكده بنحرمه منه كمان

محمد: المهم عندي غرام ياطنط وانا بحبها وحعمل اي حاجه ليها حتي ابنها حعتبره ابني كمان

زينب: مش عارفه الي بنعمله ده الصح او لا بس المهم عندي بنتي تكون كويسه

محمد بخبث: متقلقيش ياطنط احنا بنعمل الصح اكيد واوعدك غرام معايا حتبقى سعيده جدا

تهندت زينب:ان شاء الله يابني

وفي نفس الوقت عند عاصي

مصطفي بضيق:طيب ممكن تهدى بقى علشان نعرف نفكر كويس

عاصي بغضب:اهدى ايه انت مش شوفت الولد الملزق ده عندها بيقول ايه

مصطفي:شوفته ياعاصي بس مش كده انت عارف ماما دماغها ناشفه مش بطريقة دي تتحل الامور افهم

عاضي بجنون:افهم ايه يامصطفي ده عاوز يجوز مراتي حبيبتي غرام وانت بتقولي افهم انا حطربق الدنيا على دماغه لو مبعدش عنها باذوق يامصطفي انا بقولك اهو

مصطفي بتعب:طيب انا حسيبك تهدي دلوقتي وبعدين نكمل كلامنا سوى

خرج مصطفي وترك عاصي يجلس بغضب وتعب وهو بيفتكر اول مره شاف فيها معزبه قلبه غرام العاصي

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *