فى يوم فرحها

رواية عش.ق متملك بقلم الكاتبة إسراء ابراهيم
اسكربت
عش.قت متملك
انتي عارفة دخلتك انهاردة علي مين ده سيف الانصاري اشهر رجل اعمال في مصر كلها ده انتي الف بنت بتحسدك انهاردة….. وانتي قاعدة بتأوأي وعمالة تندبي حظك
ورد باڼهيار
ولما انا محظوظة اوي كدة مجوزتهوش بنت من بناتك ليه اشمعني انا يا مرات عمي ولا صح منا مش بنتك واكيد خاېفة عليهم لانك عاؤفة سمعة الراجل ده عاملة ازاي وانه قاسې ومعندوش قلب
حنان بغيظ
ماهو لسانك ده اللي جايبلك الكافية….. وبعدين يا ام لسانين انتي لو كان اتقدم لواحدة من بناتي كنت وافقت ومن غير تفكير بس هو بقي طلبك بالاسم يعني عاوزك انتي من يوم ما شافك في شركته
ورد بدموع وندم
كان يوم اسود يوم ما اشتغلت عنده…. انا لو يرجع بيا الزمن كنت مۏت نفسي ولا اروح اشتغل عند الشخص ده
حنان بضيق
بقولك ايه بطلي بقي وصلة النكد دي …. خلاص كلها يومين وتبقي مراته وتروحي تعيشي في العز وتنسينا اساسا…. يلا قومي عشان نلحق نفصلك كام فستان
ورد بانفعال
انا مش عاوزة حاجة سيبيني في حالي….. سيبيني في اللي انا فيه
حنان پغضب
اما انتي عيلة مبيطمرش فيكي حاجة صحيح… خلاص ياختي خليكي هنا واندبي…. بس صدقيني مهما عملتي مش هتفلتي من الجوازة دي عشان هو خلاص حطك في دماغه ومش هتخرجي من هنا الا علي بيته فاحسنلك بقي ترضي بالامر الواقع
قالت كدة حنان وسابتها وخرجت ووقفت ورد تبص لنفسها في المراية وهي بټعيط وبتدعي ربنا انها تقدر تهرب من الجوازة دي ويبعد عنها الانسان ده بس ازاي وهو قالهالها في اخر مرة شافته فيها لما واجهته وقالتله انها مش عاوزاه… هي مش هتنسي ابدا ملامحه وهو بيقولها بحدة شافتها في عنيه وكلامه لما قالها انتي
هتبقي ليا سواء برضاكي او ڠصب عنك وكل ده بسبب القلم اللي ادتهوله وخلته اتحول وكأنه واحد تاني بس كانت هتعمل ايه وهي شايفاه بيقرب منها…. كان لازم تدافع عن نفسها ودلوقتي هي اللي بتدفع التمن
……………………….
الصالة كانت مليانة ناس والزينة البسيطة اللي مزينة البيت…. كلها بتلمع من الفلوس اللي دفعها سيف الأنصاري. و ورد قاعدة على الكرسي وطرحتها نازلة على وشها ودموعها مغرقة عينيها من غير ما حد يحس و قلبها كان مقبوض كأنه عايز يهرب معاها وخصوصا وهي شايفة عمها واقف مع مراته حنان والاتنين بيبتسموا للمعازيم والفرحة باينة على وشوشهم بس مش فرحة ببنت بتتجوز لا فرحة بالفلوس اللي دخلت جيوبهم.





