قصه سلفى

بعد أيام، ذهبت زينب لزيارة أختها التي كانت مـ,ـريضة، وتركت سمر وحدها في البيت. عاد علي من الخارج، فدخل إلى المنزل قائلاً: “أنا جيت، لقيت البيت هادي ففكرت أقعد معاكي شوية، نتكلم ونسلّي بعض.”
كان حديثه بسيطًا وودودًا، وسمر شعرت ببعض الراحة لوجوده، إلا أن شكوكها في مشاعر علي نحوها بدأت تظهر، فقررت أن تحافظ على مسافة، معتبرة أنه من الأفضل احترام مكانة حماتها ورغبتها في تزويجه بفتاة أخرى.
وهكذا، تستمر حياة سمر، بين اهتمام علي واحترامها لوصية زوجها الراحل، وتحديات التعايش مع حماتها زينب.




