كل ليله

زحفت إليه، أناديه مرارًا… لكنه لم يتحرك. كان جلده باهتًا، وعيناه مفتوحتين، تحدّقان إلى السقف الفارغ.
ثم رأيتها.
هناك… فوق رأسه… على سطح المرآة المتشققة… كان الانعكاس ما يزال يبتسم.
ويضع الشريط الأحمر حول رأسه.
ركضت خارج المنزل تلك الليلة… ولم أعد أبدًا.
قالوا لاحقًا إن تشيكي ما.ت بـ”سكتة قلبية”، لكنني أعرف الحقيقة. أعرف ما رأيته. ذلك الشيء في المرآة… لم يكن زوجي.
وأحيانًا، في الليل… عندما أغمض عيني… ما زلت أسمع صوته يهمس في أذني:
“أماندا… أين شريطي؟”
النهاية


