ذنبي ١

سمر انت كل الا همك انى بزعق

سهى علشان مش فاهمة ليه

سمر انت أزاى تعقدى مع رجالة وتشربى

سهى عادى وبعدين انتى متعرفيش مين ده

سمر عادى وده مين ان شاء الله

سهى دى يبقى سليم الانصارى صاحب اكبر شركات فى الشرق الأوسط

سمر وده يديكى الحق انك تعقدى معاها

سهى فتحى مخك شوية دى ممكن ينقلنا نقله تانية لو عجبته

سمر انت ازاى بتفكرى كده انا حاسة أن أول مرة اعرفك

سهى انت اللى غبية وهتفضلى غبية وسابتها ومشيت

سمر لنفسها ايه اللى انا عملته فى نفسى ده اعمل يارب احمينى يارب ومكنتش تعرف أن فى شخص

بيسمع الحوار اللى دار بينها وبين سهى والشخص ده هو حسين صديق سليم

حسين لنفسه ياترى ايه سر اهتمام سليم بالبنت ده

أما عند سهى خرجت من عند سمر تبحث عن سليم فعرفت أن مشى

سهى لنفسه كل ده من الغبية دى والله لوريك ياسمر

الباشا من خلفها مالك ياسهى

سهى مفيش الغبية سمر شافتنى قعدة مع سليم فجيت واتخنقت معايا

الباشا ماانا قولتلك سيبك منها

سهى لم احطمها الاول بس متقلقش هيرجع تانى

وعدى يومين من غير ماسهى وسمر يحصل بينهم كلام

أما عند سليم فطلب حسين

سليم عملت ايه فى اللى قولتلك عليه

حسين كله تمام كل حاجة عن البنت ده فى الملف اللى قدامك على المكتب ده بس فى

سليم حاجة غريبة اللى هى أيه

حسين البنت دى طالبة فى كلية الهندسة وكمان بعد مامشينا المرة اللى فاتت مسكة البنت التانية وقعدت

تزعق معاها وتقولها أزاى تقعدى مع رجاله وتهزرى وتضحكى معاهم من الواضح انها غير البنات اللى

هناك ولم تقرا كل حاجة عنها هتستغرب

سليم طب ممكن تسبنى لوحدى وبلغ فوزية ماتدخلش عليا مهما حصل

خرج حسين وبلغ فوزية

أما سليم فتح الملف وقرا كل حاجة عن سمر وبعد مرور ساعتين قفل الملف واتنهد تنهيده حارة اوى كأن

جواه ڼار

ومر شهر على شغل سمر فى الكافيه وطول الشهر كانت متراقبة وسمركل يوم تروح الكلية وبعدين تكلم

والداتها واختها تطمن عليهم وبعد كده تروح الشقة

تستريح علشان خاطر بالليل

وفى يوم وهى هناك فى الكافتيريا وهى بتقدم طلب لزبون شافت اخر شخص ممكن كانت تقابله فى

حياتها وده خلها وقعت الصينيه من ايديها والصوت لفت نظر الشخص ليها

انت

انتي

يا ترى مين الشخص ده

هنعرف الحلقه الجايه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *