ذنبي ٢

كان فى كابوس وبعد ماخلص كل حاجة وبعد مادفنت فريدة وهو قاعد على الكرسى المفضل بتاع والده

سيدة سليم بيه

سليم سيبنى دلوقتى ياداده أنا مش قادر

سيدة لافوقلى وبص ليا ياسليم بيه

وبعد ماكان سليم مغطى وشه بايده الاتنين شال أيده

سليم بضيق ك بقولك سيبنى يادادة

سيدة هسيبك بس ما تاخد الكارنيه ده

سليم كارنيه ايه اللى عايزانى أخده

سيدة أمسك وانت تعرف

ومسك سليم الكارنيه وبعد ما بص على الاسم بص تانى ل سيدة

سليم باستفسار ده كانرنيه وليد بتديهلو ليه

سيدة عشان الكارنيه ده لقيته فى اوضة المرحومة

سليم انتى متأكدة

سيده ايوه يابنى ليقته جنب السرير

سليم يابنى الكلب يبقا هو ياداده اللى عمل العملة دى يبقا هو اللى مۏت فريدة هو والله لااشرب من دمه

وجرى سليم على اوضة المكتب وفتح الخزنة وخرج المسډس منها وجرى ركب عربيته

وراح على بيته بس للاسف اول ما وصل عرف أنه عمل حاډثة بالعربية وماټ يوم حاډثة فريدة

وعرف أن ربنا انتقم منه

ورجع البيت وحكي لداده سيده كل اللى حصل

سيدة معلش يابيه أنا هسيب القصر أنا مبقاش ليا شغل هنا

سليم أرجوكى ياداده كل سابنى مش هتبقى أنتى كمان

سيدة مش هقدر مش هقدر بعد مالست الكبيرة والصغيرة والبيه ماټو أنا مبقاش ليا حد هنا أنا كنت

عايزه اسيب الشغل من زمان بس اللى كان مخلينى مش اسيبه الست الكبيرة والصغيرة هبقا لمين تانى

فى القصر

سليم هتبقى ليا ياداده أنتى من ريحت الحابيب ارجوكى ياداده متسبنيش وخليكى معايا أنا محتاجك

سيده حااضر هفضل

وبعدها حاول سليم يصلح علاقته بعزيز لكنه معرفش يوصله نهائيا غير تقريبا من حوالى خمس سنين

ولم وصله كان ماټ وقابله ابنه مراد اللى طرده واتمنى مۏته ساعتها حس سليم أن الدنيا فضيت عليه

وبعد كده ماټت داده سيدة وتانى مرة يحس سليم باليتم وفضلت فوزية معاه وجات تعيش معاه بعد مۏت

جوزها وخصوصا انها مخلفتش وبقيت حياته عبارة عن شغل وسهر وكبرت شركته وأتعود سليم على

السهر كأنه بينتقم من حياته ورفض الجواز وبقى معاه حسين صحابه اللى تقريبا صحابىه الوحيد لانه

مش بيثق فى حد خالص بس حسين حاجة تانية لانه بتربطه صلة قرابه مع محامى والده الله يرحمه

وعاش سليم حياته بالطول وبالعرض

ورجع سليم من ذكرياته وبص ل سمر

سليم لحد ماقابلتك عند الباشا وشوفتك وشوفت فيكى فريدة مش فى الشكل بس لكن فى الطباع بس كان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *