ذنبي ٤

الحلقة٢١

كنت اتمني ان يكون بأستطاعتي أن أنهي كل هذا بالضغط علي زر ليرتاح عقلي ولو لدقائق

عدى الليل على سمر وسليم فى سعادة وحب وسمر بتفكر فى بكره هيبقى ازاى بعد اعترافهم بحبهم

وسليم كمان بيفكر ازاى يقدر يحققلها حلمها بس اثناء تفكيره هجمه صداع شديد مع دوخة لدرجة أنه

صړخ من كتر الالم صحيت سمر على صوت صرخته جربت على اوضته

سمر بخضة سليم مالك

سليم بتعب مش قادر صداع فظيع

سمر طب نطلب الدكتور

سليم مفيش داعى هو تقريبا الصداع من فرحتى وبعدين من كتر التفكير فى حبيبتى

سمر بضحكة طب هنزل اعملك كوبايه قهوة وقرص مسكن

فعلا نزلت سمر وسابت سليم هوبيحاول يبان ادامها أنه هو كويس لكن كان فى ا…لم ر….هيب وبعد شوية

رجعت سمر ومعها كوباية القهوة والمسكن

شربهم سليم وفضلت واخدته فى حضـ,ـنها وتقرا قران علشان يخفف الۏجع

سليم وهو فى حضـ,ـنها انا لو امو…ت دلوقتى هامو؟؟؟؟ت وانا مبسوطة

سمر وهى ترفع وشه ليه اوعى تقول كده انا مقدرش اعيش من غيرك وبعدين لو تعبان جامد تعالى

نروح المستشفى أو نطلب الدكتور

سليم لتغير الحوار مش عايزة تعرفى بكره ناوى اخرجك فين

سمر فين

سليم انت طلبتى ايه

سمر مش فاكرة

سليم حولى كده

سمر طب ساعدنى

سليم كنت بتقولى نفسك تروحى على شط البحيرة وتشوى صح

سمر بفرحة اه

سليم حضرى نفسك بكره وبالليل ليكى مفاجأة

سمر مفاجأة ايه

سليم ماانا لو قولتلك مش هتبقى مفاحاة بعدين يلا روحى نامى علشان تعرف تنبسطى بكره

سمر لا لم اطمن عليك الاول

سليم انا بقيت كويس يلا بقى احسن لو استنيتى اكتر من كده هتجوزك دلوقتى

سمر بكسوف لا خلاص

خرجت سمر من عند سليم وهى حاسة بسعادة بس قلبها مش مطمنه خاېفة على سليم دخلت اوضتها

حاولت تنام لكن معرفتش قررت تروح عند سليم علشان تطمن عليه وراحت فتحت الباب بشويش وشافته

نايم فطمنت وراحت علشان هى تنام

أما سليم فكان حاسس بيه وعمل نفسه نايم علشان هى تنام بعد ما تطمن عليه

وجاءه الصبح وصحيت سمر من بدرى صليت ونزلت تحت بدأت فى تتبيل اللحم الشوى وبعد فترة

جهزت كل حاجة وحتتها فى الايس بوكس وجهزت الفطار وطلعت تصحى سليم خبطت على باب

الاوضة ودخلت بصت ناحيته لقيته نايم زى طفل فضلت تقرب منه وهى بتتامل ملامحه عن قرب وهو

نايم قربت منه ومشيت ايديها على وشه فضلت تحسس على وشه وفجأة ايد مسكت ايديها

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *