مازالت طفله

لا تخشي شيئا جميعنا بجوارك…
التفتوا علي صوت صديقم الطبيب الشاب الذي ط ا كان اخا لهم وسندا فهو م ي ايضا تعرفو علي بعض في الجامعه ويدعي سليم..
ايتها الثرثارات هيا غرفه العمـ،ـ،ـليات جاهزه اكملوا حديثكم فيما بعد..او لتأجلوه ليومين حين عودتنا جميعا للقاهره..
تفاجئوا من قرار عودته معهم فنظروا لبعضهم بصمت..فقال..
أوحسبتم اني سأ ككم.. مستحيل…
ضحكوا جميعا في سعاده واتموا عملهم وحجزوا تذاكرهم للعوده جميعا…
بعد يومين…
صدحت صوت ضيفه بربط الطائره للاقلاع الي أرض الوطن…
كانت أليس تجلس بجوار سليم وورائهم مالك وسيلا وخلفهم عابد وسميه…
يتمازحون جميعا فيما بينهم تحت سعاده مالك لعودته للبلده ولجده…
اما هناك في مكان أخر..
كان يجمع حاجياته بذهن شارد…كيف سيكون اللقاء..هل سيستقبله جده..
كم هل.. وهل…
جاءت في ذهنه وهو يجمع
أشياءه بتخبط هنا وهنا..
ولكن ما يعلمه الان انه سيواجه وكفي سينتزع أبوته لابنه انتزاعا ولو كان أخر نفس في حياته…لن يستسلم أبدا سيواجهه كل شئ
فقط من أجل ان يأتي يوم و ضي عنه عيونها الباكيه…
دخلت عليه زوجته كريس..تنظر لاشياءه التي يضعها هنا وهنا..وقالت…
ماذا حدث عزيزي هل انت ذاهب..
استغفر في سره..وقال..
نعم كما ين…
سألت…الي اين رحله عمل..لما لم تصطحبني معك…
نطق بصعوبه وقال ليست رحله عمل انا ذاهب الي م ..
قالت باندهاش اهي رحله عمل ام ماذا…
زفر منها وقال پحده…اهو تحقيق…
لا شأن لكي وأخذ حقيبته و كها تقف ببرودها عتاد..تنظر في أثره بشړ…
بعد يومين…
كانت تنزل الدرج الخاص بالق في بلده جدها بع ا اتوا منذ يومين واستقبلهم جدها استقبال حافل مكثت أليس مع والدها ووالدتها بالقاهره..اما سليم ذهب لمنزل عائلته..
وهي أ عليها الجد أن تاتي للبلد
وأرسل لها فارس ليجلبها مباشره من طار..
منذ يومين هنا والوضع مستقر والحمدلله الا من مضايقات زوجه عمها والده زين..كم تكرهها تلك رأه أساس الخړاب في حياتها…
ولكنها لم تعد تلك الضعيفه ك اضي…تستطيع أخذ حقها الان من عينيهم جميعا..
اق بت من ائده التي أعدت للافطار بجميع ما لذ وطاب..
سمعت الجد يرد علي تحيتها لهم..ياصباح الجشطه يابت الغالي..اني الدنيا مسيعانيش انكو اهنه…
ونظر لابنها الذي يجلس علي ق يه براحه..انتي وحبيب جلبي مالك ده…
اق بت وقبلت رأسه وكذبك فعلت مع جدتها..




