قصهه

يا نهار اسود هي م’اتت ولا ايه

الحما بعياط

يا لهوي يا لهوي هنر’وح في دا’يه

شريف

يلا يا سما ساعديني عشان نعرف نخفي ال’جث’ة دي

سما

انا مليش دعوة انت عاي’زني اروح في ’داهيه انا مالي

شريف

ساعديني بس وماتقلقيش مفيش حاجه هتح’صلك وهبقي اعم’لك اللي انت عايزاه اي حاجه تطل’بيها هعملهالك اهم حاجه دلوقتي تساعديني

وبيلفها شريف هو وسما وبيرن علي حسام يقابله بعربيته وبيروح عند مقابر ماما

سما

هو انت معاك مفتاح المقابر ازاي

شريف

ما انت عارفه ان هي ملهاش اي حد في الدنيا كانت مديني مفاتيح وبعدين هو ده وقته

وبعدها دخلوني في التربه بتاعت ماما وقفلوا ومشيوا

وبعدها روحت البيت

الحما

ايه اللي انت عملته ده يا شريف هو انت عايز تودي نفسك في 60 داهيه ولا ايه ازاي تعمل في حماتك كده وازاي تعمل في نسمه كده كله منك انتي

سما

بطلي يا حبيبتي طريقه كلامك اللي انت عماله تتكلمي بيها دي هو انا كنت قولت لابنك يعمل كده ولا ايه

شريف

وقت الكلام ده خالص اقعدوا ساكتين خلاص احنا خلصنا من الحوار ده

وفي الوقت ده حارس المقبره كان معدي

وسمع صوت

الحارس

يا ساتر يا رب ايه الصوت اللي جوه ده وبعدها فتح المقبره وشافني واخدني علي المس’تشفي

ودخلني والدكتور قال

الدكتور

محتاجه د’م بسرعه الب’نت نزف’’ت كتير جدا لازم نلحقها قبل ما تم’وت

عند سما وشريف وحماتي اللي بيكونوا قاعدين في الشقه وبعدها سما بتقول

سما

يا لهوي انا خايفه لحد يكون شافنا هنروح في دا’هيه كلنا

’

شريف

اسكتي شويه بقي كل’امك ده اللي هي’ودينا في داهيه ومحدش شافنا اسك’تي بقي

الحما

انا الحق عليا أن خليتك تم’’شي في القرف ده ووا’فقتك’ علي المص’يب اللي انت بتعم’لها دي ده انت بقي الق’تل بالنسبة ليك عادي ومابقتش تخاف حد

شريف

خلاص يا امي بقي هتعدي ما تقلقيش

وبعد يومين ونسمه لسه في المستشفي

وبعدها فاقت. والدكتور قال

الدكتور هو انت ايه حكايتك بالظبط ومين اللي عمل فيكي كده

نسمه

انا مش قادره اصدق معقول انا لسه عايشه ازاي الكلام ده انا جوزي دب’حني

الدكتور

ربنا قادر علي المعجزات وارد ان انت تكوني عايشه مين اللي عمل فيك كده

وبعدها فصلت اعيط وقولت علي كل حاجه

وبعدها الظابط راح وقب’ةض عليه حماتي

وسما وشريف وفي القسم

سما

انا ما اعرفش اي حاجه من اللي انتم بت’قولوا عليها دي انا كنت كده كده هط’لق منه لما عرفت ان هو بي’تاجر في المخد’رات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *