علياء ٣

١٦/١٧
الفصل السادس عشر
نزلت عليا للاسفل وهي تشعر بالسعاده الشديده
فسليم في طريقه للمنزل بعد غياب اكثر من اسبوع خارج البلاد
لتتنهد بشوق وهي تتأمل نفسها في المرأه الموجوده ببهو الفيلا بسعاده
وهي تتزكر محاد.ثته التليفونيه مع والدته التي أخبرها فيها بموعد وصوله اليوم
ورغم غ*ضبها منه لعدم تحدثه معها لاكثر من خمس ايام متواصله
وهو الامر الذي احزنها بشده الا انها ارجعته لارهاقه وانشغاله الشديد في العمل
لتتجه لغرفة الصالون لتكون في استقباله وهي تشعر بسعاده و فرحه شديده وهي تتخيل لحظة وصوله للمنزل
لتجد والدة سليم تتهامس مع ابنتها تالين بتوتر وتالين يبدو عليها الغ*ضب الشديد
لتتنحنح عليا بحرج وهي تقول
= مساء الخير
لتندهش من اندفاع تالين اليها واحتضانها بشده وهي تقول بتعاطف
= انتي كويسه يا حبيبتي عامله ايه دلوقتي لتضغط على يدها بتعاطف صادق وهي تقول.. ايه رأيك نخرج نقعد في اي حته او نروح العزبه نقعد هناك يومين تلاته مش لازم تقابليهم أو تكوني هنا وهما جايين
لتقول عليا بدهشه
= تقصدي ايه.. هما مين الي جايبن ومش لازم أقابلهم
لتقول تالين بغ*ضب و اندفاع وهي مازالت تعتقد ان عليا تعرف بخطوبة سليم لجومانه
=أقصد طبعا سليم بيه وخطيبته الست جومانه
لتنظرعليا لها بتجمد وعقلها لايستوعب ما تخبرها به
لتتفاجئ بصوت سليم الغاضب وهو ينهر تالين بغ*ضب
= تالين اسكتي ..انا قولت محدش يتدخل بيني وبين عليا ياريت تسيبونا لوحدنا
ليدخل الغرفه وهو يقول بغ*ضب شديد
= لوسمحتي يا ماما خدي تالين وسيبونا لوحدنا
لتجلس عليا على اقرب كرسي لها وهي تشعر ان ساقيها لا تستطيعان حملها و بقرب انهيارها الوشيك لتتابع بدهشه مايحدث حولها كأنه فيلم سينمائي احداثه لاتخصها بشئ
لتتابع بذهول خروج تالين الغاضب من الغرفه بصحبة والدتها وسليم يقوم باغلاق باب الغرفه من الداخل لضمان حصولهم على الخصوصيه
ليتجه سليم اليها ويجلس بجانبها وهو يشعر بالخوف من ردة فعلها
ليمسك يدها بين يديه وهو يقول بتردد
= عليا أنا عاوز أتكلم معاكي في حاجات كتير حصلت و……
لتقاطعه عليا بصدمه وهي تنظر اليه بزهول
= الكلام ده حقيقي.. انت خطبت جومانه
ليتمسك سليم بيد عليا بين يديه بقوه اكبر وكأنه يخشى هروبها من بين يديه
وهو يقول بتوتر
= عليا انا هفهمك…
لتقول عليا باستجداء ودموعها تتساقط وهي تنظر اليه بخوف مما سيخبرها به
= رد علياا يا سليم انت خطبت جومانه زي ما تالين بتقول





