خديجه الله انت كنت بره يارسلان
رسلان بضيق بعصبيه ايوه كنت بجيب حاجه
ضحى وفين الحاجه يا ابني اللي انت طلعت تجيبها دلوقتي
رسلان معايا يامه في جيبي دي حاجه بسيطه يعني ابويا جه ولا لسه
ضحى ادينا قاعدين في انتظاره يا ولدي مش عارفه هو اتاخر ليه قلبي متوغوش عليه
رسلان بدا يتهته بالكلام وكان هيسال امه هي شافت سليسلا رجعت ولا لا بس سكت
لما سمع صوت تخبيط وكسر في الاوضه بتاعته
بالنسبه لامه واخته فالموضوع عادي لان هم عارفين ان سليسلا
فوق لكن بالنسبه لي في الموضوع مش عادي لانه شاف بعينه ايه اللي حصل واتجه الاعلي عشان يشوف ايه اللي بيحصل مجرد ان هو طلع فوق وفتح باب الاوضه لقا سليسلا قاعده على السرير زي ما سابها اول مره
من الصدمه سكت لثواني لكن قبل ما ينطق او يتكلم او يستفسر على الحاجه سمع صوت صريخ امه وهي بتقول يا لهوي الحقني يا رسلان نزل زي المجنون علي تحت
وكانت المصيبه
يتبع……
رواية سيليسلا الحلقة السادسة
رسلان طلع زي المجنون على اوضه سليسيلا
كان لسه هيفتح الباب عليها لكن سمع صوت صريخ امه نزل زي المجنون لكن لمح سلسله كانت قاعده على السرير لدرجه ان هو كان هيسيب بالجنان امال مين اللي خرجت وكانت في المقابر بس صوت امه خليها متوتر مش عارف يعمل ايه نزل لها امه بتصرخ واخته كمان والناس اللي في البلد جايبين ابوه شايلينه وهو مصاب بجرح من بس’كينه
وكان بينزف جدا وكان تعبان الناس سندوه هو وابنه ودخلوه على السرير وراسلان طلب الدكتور بسرعه لكن انا بابا قال لهم قرب عليا يا ابني الدكتور هيعمل ايه انا تقريبا كده يومي قرب لكن قبل ما اموت انا كنت عايز مراتك تسامحني
رسلان .تسامحك ليه يبقى هي اللي عملت فيك كده بنت الكلب دي
رسلان طالعه زي المجنون على اوضه مراته واول ما دخل الاوضه دور الض’رب فيها
وبدا يخرف بكلامه ويقول يبقى انت خرجتي ورحت المقابر عشان تموت ابويا يا بنت الكلا’ب
وهنا هي بدات تجمع كل قواتها وتتكلم كويس من غير تاتاه وتقول بصوت عالي
ايوه انا اللي عملت كده يا رسلان
رسلان ا بصدمه يعني طلعت بتتكلمي وكمان كنت عايزه تم’وت ابويا ده انت طلعت مخبيه مصايب واحنا ما نعرفش
سليسلا بدموع .. البركه في ابوك وفي اهلي هم اللي يخلوا اي بني ادم طبيعي يتحول شيطان انزل اسال ابوك عمل فيا ايه وفي امي
إتبعنا