الكبير

الصفحة السابقة انت في الصفحة 1 من 6 صفحات الصفحة التالية
/ فصل 1&2 خديجه بحزن: عارفه يعنى تصحي تلاقي نفسك فحضن اخو جوزك مريم: عارفه ان الموضوع صعب بس يعنى انتي مجبربتيش تقليله عايزه شويه وقت خديجه بسرعه: لا لا الكلامه دا مش موجود في الصعيد الراجل بيخد حقه ليلة الد*خله غير كدا بتحصل مصيبه… بس يعنى الصراحه هو صبر عليا ولحد دلوقتي مقر*بش مني
اعرفكم بنفسي انا خديجه 22سنه كنت بحب ابن عمي سليم اوي ربنا يرحمه والحمد الله ربنا استجاب لـ دعائي وبقي من نصيبي… بس الفرحة متمتش لما مات يوم الفرح… محستش بنفسي غير وانا المفروض ابقا فحضن اخوه “حازم” انا مكنتش اقدر اشوف “حازم” جوزي ابدا هيبته وطلته تخوف
Leonardo Di Caprio
قطع كلامي انا ومريم دخوله علينا اتجه علي الدلاب علطول اخد هدوم ودخل الحمام مريم استأذن ومشيت طلعت العبيه الي هيلبسه وستنيته لحد ميخرج . طلع من الحمام بنشف شعره لابس بنطلون بس جسم العريص كل حاجه في تخطف لانفاس وقف قدم المرايه قربة منه وحتيط العبايه علي كتفاه حازم بحده: مش كفايه يا بت عمي لحد كدا خديجه بتوتر: انا بـ حازم: اجي اليل القيكي جازه علشان دخل*ـتي عليكي فصل 2 واقفه قدام الحمام ماسكه الفوطه طلع من الحمام وجسمه العريض بينقط ميه اخد منها الفوطه وبدا ينشف شعره حازم: جاهزة قالهالها ولفوطه مغطيه وشه وهو بيمسح هزيت راسها بحزن وبصت لتحت الفوطه وقعت منه ورفع وشها بصباعه وبكل هدوء قرب منه وقبلها شالها وتجه بيها لسرير من غير ميفص القبله حطها علي السرير وعتلاها بدا يفك ازار البجامه وهو يقبلها فجاء محستش غير وهو بيبعد عنها بكل عنف عقد علي السرير وولع سجاره وهو بيمرر ايده علي شعره بضيق قعدت علي السرير وهي بداري الجز الظاهر من ج*سمها حازم بضيق:قومي اعمليلي قهوه. قومت بسرعه من علي السرير فارس: نازله كدا خديجة بتلعثم: مـ..ـا هـ..ـو يعنى الدنيا ليل وكلهم ومفيش حد حازم ببروده: البسي حاجه علي جسمك.. واقفه بتعمل القهوه في المطبخ وشخص م براقبها محسش غير وحد بيسحبه وفاء (مرات عم حازم) بتعل اي حازم لو شافك هيرمي لحمك لكلاب علي بسكر: بحبه يما بحبه قوي وعايزه بتاعتي مش مستحمل اشوفه ومقربش منه وفاء: انت اتجننت ياك علي: خلاص يما انا اخطفها وسيب البلد ولي يحصل يحصل وفاء: قلتلك هخليها ليك بس اصبر علي: كيف يما بس وفاء بخبث: نخلص من حازم زي مخلصنا من سليم وهتبقا بتاعتك هي وكل ورثها
خديجه واقفه في المطبخ حازم: هتيهالي علي مكتب ابوي قلها كدا من علي باب المطبخ هزت راسها وهو مشي كان قاعد قدمه ابوه علي المكتب لما دخلت هي وحتط القهوه قدمه وكان مركز مع كل حركه منها خديجه: عايز حاجه تاني حازم: لا اطلع نامي متستننيش خديجه: حاضر خديجه مشيت : لسه مد*خلتش عليها قاله ابو حازم بعد ملاحظ نظرات حازم حازم: لسه يا بوي : ومستني اي ان شاءلله لما اهل البلد كله تعرف ونتفضح بقالك 3شهور متجوز ولسه مقربتش من مراتك حازم بطوع:حاضر يا بوي : عملت اي في المطنع بتاع الحديد…… . تاني يوم حازم كان قاعد علي السرير بيقلب فـ التلفون بملل دخلة عليه طفله بتجري (بنت حازم 3سنين) و خديجه بتجري وراها خديجه: تعالي بقا يا ليليان هديتتي حيلي البنت جريت علي حازم وستخبت في حضنه ولي فتحو ليه اول مشافه جايه حازم: ماله حبيبت بابا خديجه: مش راضيه تلبس هدومه وهتتعب حازم بص لبنته الي في حضنه: حبيبت بابا هتلبس هدومه هزة الطفله راسه بمعنا لا بص لخديجه حازم: خلاص لبسيه وانا شيلها قربت منه خجل من صدره العاري حازم كان قاصد يقرب ليليان منه علشان خديجه تقرب وبدون قصد كانت بتتلمس صدره العا*ري حازم لف ايده علي وسط خديجه وقربها منه حط ليليان علي السرير الي مسكت تلفونه وتلهت فيه حازم قرب خديجه ودفن راسه في قربتها وبدا يبوس فيها خديجه بوتر: لـ…ـليـ…ـان هـ حازم: مش واخده باله… يتبع
امتلكني_كبير_الصعيد فصل 3&4&5 حازم لسه مقرب من خديجه الباب اتفتح وكانت مريم… “مريم خدامه في بيت الهواري بس قريبه من خديجه”
…. حازم بعد عن خديجه وهو بيخد نفسه…. خديجه وشها احمر و بتظبط نفسها.. مريم بحرج: اسفه لو جيت في وقت غلط بس الفطار جازه يا خديجه هانم مستنينيك علشان نحط لاكل خديجه: انزلي انتي وخدي ليليان فطريها معاكي وانا هخد دش ونزل مريم: حاضر… مريم انسحبت بحرج حازم كان رح عند الكوميدينو بيطلع حاجه بكل برود بس هو كان مركز مع كل كلمه خديجه بتوتر: اجهزلك هدومك حازم هز راسه ودخل الحمام بعد شوية وقت كانت خديجه واقفها قدام المريه بتتم علي شكلها حازم طلع من الحمام وقف وراها قدام المريه وخديجه اتوتر من قربه حزم باصص علي نفسه في المريه : شيلي الي انتي حطاه من علي شفا*يفك دا خديجه اتوتر ومسكت المنديل بخوف ومسحت ملمع الشفايف حازم سرح شعره وطلع المحفظه من الدرج وحط فلوس قدام خديجه خديجه: اي دول حازم قاعد علي السرير وبيلبس الجزمه: مصروف بيلا ” اخت خديجه” خديجه بحرج: بس انت عطيها مبلغ حلو امبارح اكيد ملقحتش تخلصه حازم ببرود: خلصي ولحقيني خديجه همست بحزن:كتر خيرك… حازم نزل وراح الشغل
حازم قاعد علي الكرسي بكل هيبه وفي اتنين قدمه عاطف: يا بيه الجموسه دي غاليه عليه قوي كفايه انها هي الي ربتلي عيالي وفتحالي بيتي حسن: يا باشا دا كداب دي بتاعتي حازم مركز مع كلام كل واحد منهم خلاص يبقا ندبح ونقسمه نصين عاطف بسرعه: لا خلاص خليه يخده بس ميدبحهاش بالله يا بيه حازم: خد جموستك يا عاطف ومشي عاطف بفرحه: ربنا يبارك فيك ويخليك للبدا يا بيه حسن بتوتر: ان..يا باشا.. ولله.. كنت عايز اشتريه منه بس هو رفض.. حازم بحده: ولما هو رفض هتغصب عليه ولا علشان هو راجل ضعيف حسن: انا اسف با بيه مش هعمل كدا تاني حازم: غور من وشي ولو اتكررت تاني مش هرحمك. حسن وهو طالع: ربنا يبارك فيك يا كبير البلد الراجل طلع وحازم رجع ضهر وغمض عنيه علي الكرسي بتعب حس بحد بيقعد قدامه فتح عنيه زين: اي يا كبير حازم بصلي ببرود وبعدين بص علي العلامه الي في رقبته حازم: مش هتبطل عط بقا زين حط ايده علي رقبته: يعم هو في احله من العط وبعدين مش احسن من واحد مش عارف يد*خل علي مراته حازم ببرود: تحب اقوم اوريك مش عارفه ا*خل علي مراتي ازي زين: ونا مالي يعم اشطر عليها حازم: في فرق لما تبقا هي تحت م*نك بس قلبها ورحها في حتا تاني والحاجات دي احله برضا زين بملل: اهم حاجه مزاجي… حازم:ارغي عايز اي زين: عايز منك مصلحه كدا….
علي: طاب وانا هستفاد اي يا باشا لمؤاخذه : هتاخد 40٪ من لارباح علي: خلاص يا باشا اعتبر الصفقه بتاعتك
بليل عند خديجه ومريم خديجه: انا تعبت يا مريم رعب كل شويه يقرب مني ويبعد مريم: هو كان ناوي يكمل لاش انا قطعت عليكم صح خديجه: معرفش هو برضو وصل لنقطه دي امبارح حمدت ربنا لما بعد مريم: طاب وهتعملي اي خديجه: بصي يا مريم النهارده بكره هيحصل يبقا ليه… قطع كلامهم دخول حازم خديجه قامت فاطه
خديجه بتوتر: احضرلك العشا
حازم: لا تعالي وراي خديجه قاعده علي السرير بتفرق في ايدها بتوتر…. حازم طلع من الحمام وقف قدم الدلاب حازم: ليليان فين
خديجه بتوتر: نايمه في اوضتها
حازم قعد جنبها علي السرير ورفع وشها
: مش هينفع نتاخر اكتر من كدا
خديجه اتوتر اكتر وعيونه نزلت لتحت تاني
: الي تشوفه
حازم حط ايده علي خدها وقرب منها قبلها ثواني وكان هو يعتليه علي السرير ومن خبرت حازم خديجه دابت وجسم*ها بدا يستجيب وتقريبا هو جرده من هدومه وكل ميفتكر كلام زين يضيق اكتر
خديجه بتوهان: اااه سليم…. يتبع فصل 4 خديجه بتوهان : اااه سليم
حازم وقف مره واحده وخديجه فاقت وخدت بالها
خديجه بتوتر : ان.. انا… ك
حازم قعد علي السرير وحط ايده علي راسه وبغضب بيحاول يداريه : اطلعي برا
خديجه بدموع : والله ك..
حازم بصوت عالي : بقولك اطلعي براااا
خديجه لبست هدومها وطلعت برا وهي بتعيط خديجه بدموع وخوف : انا خايفه اوي يا مريم دا راجل صعيدي كويس انو مق*لنيش فيها
مريم بحزن : يا حبيبتي اهدي انتي مجرد قولتي اسم اخوه اللي هو كان خطيبك
خديجه بدموع : انتي متعرفيش حازم دمه حامي ورجولته غاليه عليه اوي
مريم بهدوء : متخفيش ان شاءلله خير حازم بيه ابن ناس برضو..
خديجه قامت فاطه لما الباب اتفتح ودخل حازم بغضب بس مغلفه ببرود قدام مريم وسحب خديجه من ايديها وجرها وراه بغضب علي اوضتهم فوق …….. علي بخبث : طب واللي يثبتلك ان المصنع بيطلع منتجات مغشوشه
الشخص بحده :اكيد هلغي الصفقه مع عيلة الهواري وهسجنهم
علي بخبث : تمام اديني كام يوم اظبط طريقه ندخل بيه المصنع وانا هوريك الشغل من جوه
: طاب وانت هتستفيد اي كدا
علي: الصراحه انا اتعملت مع العيله دي قبل كدا وغشوني وبيتي اتخرب ومش عايز يحصل فيك كدا
: تمام وانا اوعدك لو كلامك صح هفتحلك مشروع صغير تفتح بيه بيتك
الراجل مشي وعلي راح عند امه اللي واقفه بعيد وفاء بتساؤل : الصفقه هتطير
علي بيضيق : ايوه يما بس فين وعدك ان خديجه تكون ليا
وفاء بخبث : عد من النهارده 3شهور العده بتاعتها تكون خلصت وهتكون بتاعتك
علي بفرحه: قصدك ان.. وفاء بخبث : حازم هيطلقها حازم رما خديجة بغضب و ميل مسكها من شعرها
بكل غصب وغل : ناقص اي يا بت اسماعيل علشان تقولي اسم راجل تاني وانتي في حضني.. هاااا من بعد مو*ت سليم وابوكي قال مش عايز بنات ورماكي انتي واختك شلتك انتي واختك وجبتلكم اغلي واحلي لبس ليكي ولاختك احسن مدرسه… قولتيلي معلش يا ابن عمي ممكن ناخر الدخله شويه لحد متعود عليك… معلش وبرضو مش رجوله اجبر نفسي علي واحده ست رغم ان ابويا اتخناق معايا وقالي الحديت دا مش مع راجل صعيدي.. هااا يا بت اسماعيل مش مالي عينك اناااا…. بس انا هعرف اخليكي تحرمي تجيبي سيرة راجل تاني علي لسانك… دا وهي بتعيط بس وقبل ما تستوعب حاجه رماه علي السر*ير وكان هو فق*يها قال وهو بيفتح زر*ار العبايه بتاعتها بغضب اعما : جاهزه يا بنت عمي.
…… يتبع.
الصفحة السابقة انت في الصفحة 2 من 6 صفحات الصفحة التالية
فصل 5 خديجه بدموع: حازم ابوس ايدك اوعا…. حازم مكمل بكل عن*ف ومش مو*قف خديجه بدموع اكتر :حازم والله مش هعمل كدا تاني.. : حازم بالله عليك برا*حه انت بتو*جعني.. خديجه تقريباً انهارت واتكلمت بهستريه: مش هعمل كدا تاني مش هعمل والله…. حازم بعد عنها بعد ما أتأكد انها مستحيل تكرارها وبكل برود قعد علي السرير ولع سجاره ونفس دخانه بهدوء : انزلي اعمليلي قهوء خديجه قامت بسرعه جري علي تحت وهي بتعيط . . زين كان نايم علي السرير لابس بنطلون بس “زين اخو حازم الصغير ” دخلت مريم حطت القهوة جنبه علي الكمودينوا وقعدت جنب زين بخوف علشان ميصحاش فضلت تتأمل فيه لوقت طويل وبتردد مدت ايدها حركتها علي وشه بنعومه وبدون وعي من مريم ميلت وباست زين ظنًا منه انو نايم بس شهقت بصدمه لما زين شدها وبقيت تحته وهو بيعتليها زين قرب منها ودفن وشه في رقبتها وفضل يقبل فيها زين: حلوه الحركة دي مريم بتوهان: زين بيه لو سمحت ابعد زين رفع وشه وهو مركز مع شفي*فها: هششش وميل يقبلها من جديد مريم بتحاول تبعده بضعف فجاء الباب اتفتح ودخل حازم ببرود زين بعد وهو بياخد نفسه مريم قامت بتوتر وهي بتعدل في نفسها حازم دخل وقعد علي الكرسي ببرود : انزلي هاتي القهوه من خديجه مريم هزت راسها واتجهت لبرا حازم كمل: وبلاش تدخلي الاوضه دي ما دام هو هنا لوحده… مريم طلعت وزين زي ما هو قاعد علي السرير طلع سجاره وحطها في بقه : انا اللي طلبت منها تيجي حازم: مشكلتها انها هبله وبتحبك زين طلع دخان السجاره وهو مركز في نقطه وهمية : خير حازم: علي ابن عمك فين مختفي زين: متخفش اكيد بيعط في حتا حازم: راقبه وخد بالك منه زين: حاضر.. كمل وهو بيحط السجاره في الطفايه: صوتك كان طالع ليه انت وخديجه حازم مردش عليه وطلع ببرود حازم: بلاش مريم يا زين مريم بت ناس مش واحده من اللي تعرفهم
. . خديجه واقفه في الحمام لافه الفوطه علي جسمها وبتمد ايدها تحت الميه تشوف حرارته فجأة الباب اتفتح ودخل حازم لابس بنطلون بس خديجه شقت بصدمه واتكلمت بتلعثم وهي بترجع لورا خديجه: ن.. ناقصك ح. حاجه حازم ببرود: لا خديجه: ا.. امال في حاجه….. كل دا وهي بترجع لورا وبتحاول تداري نفسها حازم : جاي استحمي عادي…. حازم قرب منها لحد ما لزقت في الحيطه وراها وحازم حاصرها : انتي اللي مالك… خديجه بتحاول تهرب بعيونها بعيد عنه خديجه بتوتر وبتحاول تشد الفوطه اكتر : م.. مف.. مفيش حازم شد الفوطه من عليها
: امال بتخبي حاجه من حقي ليه يا بنت عمي… وفاء واقفه جنب اوضة حازم ماسكه مفاح “مفتاح تصليح” في ايدها علي: مش فاهمه يما يعني انتي بقالك ساعه في الحمام بتاع حازم بتعملي اي وفاء بشر: اصبر انا زهقت منه والله المرادي لازم اخلص عليه علي: اما خديجه لو حصلها حاجه مش هرحمك وفاء: متخفش السانيوره مش بتدخل الحمام في المعاد دا هو حازم بس علي: طاب هيحصل اي يعنى يما وفاء بشر: 1.2.3..وو… يتبع
6/7/8/9/10/11
فصل 6&7&8 وفاء بشر: 1.2.3… وفجأة صوت انفجا’ر ودخ’ان طلع من اوضة حازم وخديجه…. زين طلع يجري علي الصوت زي ماهو من غير ما يلبس التيشرت وأبو حازم طلع من مكتبه زين لـ وفاء: منين الصوت دا وفين حازم وفاء بقلق مزيف: معرفش انا طلعت علي الصوت زيكم
جوه حازم طلع وهو ضامم خديجه ليه وحطها علي السرير… حازم ببعض الجمود: انتي كويسه خديجه بتتسند بأديها علي السرير علشان تقوم : اه كويسه انت حصلك حاجه… سمعوا صوت خبيط علي الباب حازم حرك أيده في شعره : قومي البسي حاجه لحد ما افتح خديجه هزت راسها وقامت… حازم فتح الباب زين بلهفه: أي الصوت دا حصل حاجه أنت كويس حازم: مفيش حاجه الحمدلله هو تقريباً كان في ضغط على السخان ابوه قرب منه: انت متاكد انك كويس نتصل… حازم قطعه وهو بيمسك ايده ويبوسها : والله بخير يا حج.. منتحرمش منك كل دا و خديجه واقفه تتفرج بحزن غصب عنها افتكرت أبوها حازم: خلاص يا جماعة الوقت أتأخر روحوا ناموا وإن شاءالله بكره أشوف حد يصلحه في اللحظه دي كانت جايه ليليان تجري وهي بتفرق في عنيها آثار النوم وراها مريم مريم: يا ليليان تعالي كملي نومك ليليان جريت علي حازم حضنته حازم: شالها وقال: خليها هتنام معايا النهارده حازم دخل وقفل الباب بعد لماا الكل مشي وهو شايل ليليان خديجه قربت منه بتوتر وهي ماسكه مرهم… حازم بصلها خديجه: ضهرك في جروح و.. حازم حط ليليان علي السرير واداها التلفون.. ونام علي بطنه ببرود : اخلصي خديجه قربت وقعدت علي السرير بتوتر ودهنت المرهم… حازم كان مغمض عنيه ومسترخي. بعد شوية وقت….. خديجه: يا حبيبتي مينفعش تنامي علي ضهر ابوكي واجعه ليليان نايمه علي ضهر حازم وهي متبته فيه مش راضيها تبعد وهو نايم ومغمض عنيه ببرود حازم: سبيها
وفاء: انت انتجننت اياك ازي تتدخل الاوضه وتفتحلهم الباب زمانه كان ميت وكل حاجه باسمك علي: احمدي ربنا ان قدرت ادخل وافتحلهم باب الحمام والا وربنا لو كان حصل حاجه لخديجه مكنت هرحمك يما وفاء وفاء :واقفه بتبصله بصدمه وعلي مشي وفاء بشر: ماشي يا ولد بطني بقا السنيوره خدت عقلك كدا بس والله أنا كنت ناويه اق*ل حازم بس دلوقتي حازم وهي ونشوف . تاني يوم . زين دخل المطبخ وآثار النوم باينه عليه و مريم كانت واقفه بتعمل فطار زين إتجه للتلاجه: اعمليلي شاي مريم هزت راسها بهدوء وبدأت تعمل ليه الشاي زين وهو بيبص في التلاجه : مين اللي كنتي واقفه معاه امبارح بليل مريم: زين بيه دي حاجه متخصكش زين قفل باب التلاجه بعنف وراح لمريم مسكها من دراعها جامد وبغضب : يعنى اي حاجه ماخصنيش مريم بتوتر: لو سمحت يا زين بيه ابعد زين قرب اكتر : ولو مبعدتش مريم سكتت ومفيش غير صوت انفاسهم زين لسه هيقرب منها خديجه علي الباب: مريم زين غمض عيونه بعصبيه وضر*ب الرخمه : هي بوسه وحده بس مقدرتيش تصبري دقيقتين مريم سمعت همسه وبصت بصدمه زين بعد عن مريم ومسح وشه بغضب : خير يا مرات اخوي خديجه باستغراب: مفيش انا كنت جايه اساعد مريم في الفطار مريم بتوتر: اه اه انا قربت أخلص اهو … مريم وخديجه اندموجو في الاكل وزين طلع… وبعد وقت خديجه بتعب: كملي انتي يا مريم وانا هطلع اخد دش مريم: انتي كويسه خديجه حتط ايده علي بطنها : شويه تعب وه… وقبل ما تكمل كلامها جريت علي الحوض تستفرغ مريم بخضه: متاكده.. انده لحازم بيه خديجه: لا لا هطلع ارتاح شويه وهبقا كويسه مريم: اطلع معاكي خديجه تعب: لا خليكي قصاد الاكل خديجه اتجت للباب وقبل متوصل وقعت علي الارض…. حازم كان في اوضته بيلعب مع ليليان لما سمع صراخ مريم بأسم خديجه حط ليليان علي السرير ونزل جري…. بعد وقت خديجه محستش غير وهي نايمه علي السرير والبيت كله واقف فوقيها والدكتوره بتفحصه حازم واقف مكتف اديه ببرود الدكتوره خلصت مريم:خير يا دكتوره هي كويسها الدكتوره ببتسامه: الف مبروك يا جماعة المدام حامل…يتبع فصل 7 الدكتوره: الف مبروك المدام حامل حازم فك ايده بهدوء:زين وصل الدكتوره …. زين خد الدكتوره والكل مشي ومريم كانت بتبص لخديجه بخوف عليها و نظرات خديجه بتترجاها متسبهاش مريم بتوتر: طب انا هقعد مع خد…. وقبل متكمل كلامها حازم بغضب: برااااا جريت علي برا حازم قفل الباب وراح لخديجه وقف فوقيها بهدوء غريب خديجه بخوف ودموع: والله ماعملت حاجه حازم قعد جنبها علي السرير بهدوء وحط ايده علي بطنها حازم: لسه حاسه بوجع خديجه بدموع: ايوه حازم اتنهد: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي خديجه بشهقات: علشان انت اكيد هتمو*تني حازم بهدوء: خديجه انا مش بقرون ايوه أبوي غصبك علي الجواز مني بس انتي صعيديه ومستحيل تخوني وشر*فك غالي عليكي اوي خديجه بتبصله وبتعيط:بس الدكتوره قالت حازم:الدكتوره ممكن واخده قرشين مشخصه غلط كمل وهو قايم : بطلي عياط وقومي خدي دش سخن علشان جسمك يفك وتنزل.. هو مش دا ميعادها برضو خديجه وشها احمر من الكسوف وهمست: ايوه حازم: هبعتلك مريم عشان لو احتجتي حاجه . . زين وصل الدكتوره ولسه داخل من البوابه شاف مريم واقفه بتزعق مع شخص مريم: حرام عليكم بقا عايزين مني اي تاني ارحموني الشخص مسك ايدها بعنف : نعم يروح امك انتي مفكراني هسيبك كدا بالساهل مريم بانهيار: خدت مني كل حاجه عايز اي تاني مني ابعد عني ابوس ايدك سيبني فحالي فجأه الشخص دا وقع علي الأرض بسبب ضر*به من زين زين: لما تقولك ابعد يروح امك يبقا تبعد زين شد مريم من دراعها وشاور للغفير اللي واقف علي الباب ياخد الشخص دا زين رما مريم علي الارض بغضب ونزل لمستواها مسكها من شعرها زين بغضب: مين دا يروح امك جيبالنا عشيقك لحد البيت مريم بغضب: ايوا عشيقي عايز مني اي زين شدد من قبضه ايده علي شعرها : ما انتي حلوه أهو وعندك عشيق آمال عامله الخضره الشريفه عليا ليه في اللحظه دي كان نازل حازم من علي السلم : في أي زين وقف وساب شعر مريم بصله بقرف : مفيش…. ومشي مريم واقفة ومسحت دموعها وحازم اتنهد بيئس عليهم : اطلعي لخديجه يا بيه انا والله ما عايز اكل حقها بس خايف عليها البنت: لاه انت مش عايز تديني مراثي في أبوي وتكوش علي كل حاجه انت ومراتك جوز البت: يا بيه دا كل سنه يضحك عليها بشويت ملاليم ويقول دول إيجار مراثه في الأرض الحوار داير قدام حازم اللي قاعد بهدوء وابوه “سليمان” سليمان بص لحازم بمعني اي رايك حازم بهدوء: خلاص انت تكتب ليها نصيبها من الميراث بس تكتب في القعد ان لو الميراث دا اتحول لحد تاني غيرها يرجعلك جوز البت: ليه يا بيه وافرض هي جرالها حاجه حازم: يرجع لاخوها : لاه اذا انا كنت متجوزها علشان مراثها لو كدا ورقة طلاقها توصلها لحد عندها…. قالهم كدا ومشي حازم بص للبنت أخوها بحزن: مش قولتلك محدش هيخاف عليكي قدي حازم: خد اختك وامشي وفهمها إن الناس مش بيظهروا علي حقيقتهم لما تتقاسم معاه ميراث…… حازم رجع راسه لورا علي الكرسي بتعب سليمان: الكلام اللي قالته الدكتوره صوح حازم زي ما هو: واخده قرشين علشان تقول الكلام دا سليمان: يعني انت مدخلتش عليها لحد دلوقتي حازم اتعدل في قعدته: لا يا بوي سليمان: يا ولدي انت داخل في 35سنه وانا نفسي اطمن علي وريث للعيله قبل ما امو*ت حازم مسك ايده وباسها : متقولش كدا ربنا يخليك لينا يا حج . . بليل كانت خديجه خفت وواقفه مع مريم في المطبخ تحضر العشا خديجه بتمسح وشها من الحراره وهي بتغطي حلت الرز خديجه: اخيرا خلصنا روحي انتي يا مريم ارتاحي وانا هستنا عمي وحازم شكلهم هيتأخروا النهاردة مريم هزت راسها من سكات ومشيت خديجة طفت علي الحله ومسحت اديها وطلعت قعدت علي الكنبه اللي في الصاله غصب عنها النوم كبس عليها ونامت مكانها في اللحظه دي كان داخل علي وهو سكران قعد جنب خديجه علي: انتي عارفه بحبك قد اي صح بحبك قوي والله نفسي مره واحده انام في حضنك… بدأ يحرك ايده علي وشها.. نفسي تكوني ليا وبتاعتي اللي مصبرني لحد دلوقتي اني عارف حازم مقربش منك وبدون وعي من علي ميل باس راسها : بحبك يروح قلبي… خديجه رفعت اديها بدون وعي : وأنا بحبك بحبك قوي… في الحظه دي داخل حازم وابوه حازم بغضب:خديجه…… يتبع

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *