فقولت اخدها على قد عقلها في الأول واسمع كلامها وطفيت النور.. صحيح ساعتها ماكنتش شايفها لكن بردو فاكر مكانها فروحت رجعت قعدت على طرف السرير وبحسس بإيدي كده ناحيتها حسيت إني لمست على جسمها شعر كثيف وكان خشن وصلب زي ما يكون دبابيس وفي نفس الوقت سخن كأنه جمرة نا ر فنفضت أيدي بعيد وانا بقول _يا لطيف اللطف الطف يارب انتي فين يا رباب انا جنبك أهوه يا حج ابراهيم مالك! فمديت ايدي تاني ناحيتها لكن حسيت بنفس الإحساس فروحت قايم محسس لغاية ما قيدت النور وساعتها مجرد ما اتدورت لقيت رباب بتصرخ على آخرها وهي مبرقة عينيها وبتمد ايديها لقدام عشان تحمي نفسها مني فروحت ناحيتها عشان اكتم بوقها وتسكت بڈم ..ا تفضحنا فلقيتها انتفضت وقامت تجري قدامي وهي بتصرخ بزيادة لغاية ما زنقتها في ركن الأوضة وساعتها بدأ جسمها يتنفض انتفاضات غريبة وتشهق وهي فاتحه بوقها على وسعه وقت ما كنت بحاول اكتم صريخها لغاية ما فجأة جسمها هدى وعينيها بدأت تلمع وهي بتبتسم ابتسامة مريبة ولقيتها نفضت إيدي بأيدها وقامت وقفت وهي بتشاورلي بتحذير وبتقول بصوت غليط ماتقربش مني يا راجل يا عجوز انت بڈم ..ا أقطع أيديك وأكسرلك عضمك عضمايه عضمايه ساعتها قلت سلاما قولا من رب رحيم وقعدت اردد فيها وانا برجع لورا وهي ابتسامتها بتوسع لغاية ما طلعت من الأوضه وقفلت عليها بالمفتاح وفضلت واقف قدام الباب جسمي بيتنفض لكن ماعداش يدوب ثواني ولقيت نور أوضتها انطفى على الرغم إني متأكد إنها ماتحركتش من مكانها في ركن الأوضة.. ماكنتش عارف أعمل إيه ولا أكلم مين وقبل ما أفكر حتى حسيت بيها بتجري ناحية الباب وبعدها بدأت تخبط عليه وهي بتصرخ وتقول_ الحقني يا حج ابراهيم افتح الباب والحقني.. كنت خلاص رايح أمد أيدي على الأوكرة وأفتح الباب لما حسيت بهبدة فيه اتهز من شدتها الجدار اللي فيه الباب والأرض من تحتي وكإنه زلزال بيهز الشقة كلها ونور الشقة قعد يرعش لثواني لغاية ما سمعت صوت صريخها بيبعد عن الباب وصوت حاجة بتزحف مع صوت خطوات تقيلة وكأن حد بيشد جسمها عالأرض _خلاص ماتفتحش سيبني وماتفتحش وقتها كنت مړعوپ ومش عارف اعمل ايه لكن لما صوت الزحف اتقطع ورباب بدأت تصرخ تاني وكأن حد بيقطع في جسمها روحت متصل بأمها كانت دارهم قريبه من هنا قلت لها الحقيني فمافيش خمس دقايق ولقيتها بتخبط على الباب ومجرد ما دخلت وسمعت صړيخ بنتها راحت على باب الأوضه فتحته وقادت النور وجريت على بنتها اللي كانت مرمية ع الأرض في ركن الأوضة وإكتافها ودراعاتها ورجليها عليهم خربشات حمره طويلة فأخدتها في حضـ,ـنها وفضلت تهدي فيها وتبص ناحيتي بڠيظ واستغراب وانا واقف على الباب متسمر في مكاني لغاية ما ام رباب اخدت بنتها نيمتها على السرير وفضلت معاها لحد ما هديت خالص وبعدين سألتها إيه اللي حصل فحكيت إنها بعد ما غيرت هدومها وانا طفيت النور وحاولت المسها فماكانتش بتحس بايدي أصلا لكن بعد ما قيدت النور شافتني كأني ش,يطان ضخم جسمه كله متغطي بشعر ابيض مدبب وليه قرنين حمر وعينيه سود مافيهاش بياض وبوقه بينزل زبد أخضر فقعدت تجري مني لغاية ركن الأوضة ولما قربت انا منها أغمى عليها ومابقتش حاسه بحاجه..وبعدها بشويه فاقت لقيت باب الأوضة مقفول والأوضة رجعت ضلمه تاني فجريت ع الباب تخبط عليه لما حست بنفس الشي.طان ظهر جنبها وبيمسكها من شعرها وبيشدها ناحية ركن الأوضة مرة تانيه وبيوشوشها في ودنها بصوت غليظ لو دخل العجوز هكسر عضمه.. لغاية ما رماها في ركن الأوضة وساعتها بدأت تخربش في جسمها وهي مش قادرة تحوش نفسها لغاية ما عملت الخربشات دي كلها وبعدها امها وصلت ففضلت امها معاها لغاية ما راحت في النوم وبعدها سابت النور قايد عليها وطلعت انا وامها بالراحة للصالة وبدأت أحكيلها اللي شفته انا ولما خلصت قالت لي _كده واضحة زي الشمس إن في حد عامل عمل لبنتي عشان ماتدخلش عليها يا حج ابراهيم وعمل سفلي شديد ومين دا اللي يستجري يعمل عمل لمرات الحج ابراهيم _شوف انت بقا يا حج انا ماعرفش مراتك ام محمد ماكانتش موافقة وابنك محمد انا عارفه بالعمايل اللي عملها عشان الجوازة ماتتمش حتى امك الحجة زكرية نفسها كانت رافضة الجوازة كلهم كانوا مستكترين عليك تتمتع بصحتك وفلوسك وخايفين انك تجيب من بنتي عيل ولا اتنين ويشارك عيالك الكبيرة مع إن ماحدش عارف مين هيورث مين ساعتها انفعلت عليها انتي بتقولي ايه يا ام رباب ماسمحلكيش تقولي كدة وماحدش من اهل بيتي ليه في سحړ ولا في اعمال ولا في اي كلام من دا خالص فساعتها غيرت نبرة صوتها واتكلمت بهدوء وانكسار _انا بتكلم من قهرتي على بنتي المرمية جوة دي يا حج وبعدين انت ماتعرفش النفوس ايه اللي جواها وممكن الڠيظ يوصلها لأيه ولا مين ممكن يكون ملى دماغ مين بالكلام وماتزعلش مني انا دلوقتي لو واثقة ان عمل بنتي هيتحل اذا انت طلقتها كنت هقولك ارمي عليها اليمين وشيل دا من دا يرتاح دا عن دا البت ممكن ټم..وت انما انت لازم تشوفلنا حل وبعد كدة كل شيء يكون بأوانه. يدوب ماخلصتش جملتها ولقينا رباب بتصرخ على آخرها فجرينا عل الأوضة كان جسمها بينتفض في السرير ووشها مخطۏف لدرجة إني كنت خاېف انها تفطس قبل ما يطلع عليها نهار فأمها جريت قعدت جنبها لغاية ما راحت في النوم تاني وانا فضلت زي ما انا على باب الأوضة ولما طلعنا بعدها للصالة قلت لأمها تقعد معانا الكام يوم دول لغاية ما نشوفلها حل وعرفتها إني من بكرة الصبح هبدأ اتطقس ورا الموضوع واللي هيطلع عمل العملة دي مش هرحمه فردت_بس خلي بالك يا حج مش هينفع حتى تقرب عليها ولا تحاول تدخل الا لما نشوف حل ماتقلقيش يا ستي انا مش هيجيلي قلب اقرب عليها اصلا بظروفها دي.. وروحت مددت جسمي في أوضة تانية لاني كنت محروج أسيب الشقة واروح عند مراتي الأولانية في نص الليل خاصة إن شقتي دي في عمارة انا لسه شاريها جديد ومراتي الأولانيه في عمارتي القديمة وبينهم وبين بعض مسافه كبيره وخاېف حد يشوفني نازل والكلام ساعتها يكتر.. أما أم رباب فراحت نامت جنب بنتها لكن فضلت انا طول الليل شبه صاحي وعمال أفكر في اللي حصل ومن شدة إنكاري للبس والحاجات دي كنت أقول يمكن حالة نفسية لكن أرجع افتكر الملمس اللي لمسته في الضلمة وصوتها الغليظ وهي مبرقة والهبد اللي كان بيحصل في الشقة كلها فأقول لا دا مش حالة نفسية أبدا وشوية أرجع أقول يمكن الدار نفسها مسكونة لكن إشمعنا ماحدش اشتكى من حاجه خالص بخصوص الشقة دي غير لما جيت ادخل على رباب ماهم بقالهم شهور بيشطبوا وبيجهزوا فيها.. فكان تفكيري كله متوجه ناحية كلام أم رباب وإن حد عمل لبنتها عمل لكن كانت دماغي متلغبطة ومش عارف افكر في مين ولا مين ومش عايز اخد رباب واسلك سكك السحرة والعرافين انا راجل كبير وليه هيبته وعمري ما سلكت السكك دي وفي نفس الوقت عايز أوصل للي عمل العملة دي عشان يبقى عقابه عسير وعسير قوي كمان بس اعرف هو مين هل ممكن فعلا تكون أم محمد ولا ممكن يكون محمد ولا يكونوا الاتنين متفقين طب مش يمكن تكون واحده من البنات ماهي كل واحدة متجوزة في بيت جوزها وماحدش عارف عنها حاجة وكلهم اكيد كانوا حزنانين على حزن امهم.. فضلت دماغي تودي وتجيب لغاية ما بدأت عيني تغفل لكن الغريب إن عيني مجرد ما غفلت شوفت الش,يطان اللي وصفته رباب واقف عند طرف سريري بجسمه الضخم اللي مغطيه الشعر الأبيض وقرونه الحمره وعينيه اللي كلها سواد فقومت منفوض في مكاني وانا بستغفر وفضلت قاعد شوية لغاية ما بدأ جسمي يخدل فمددت تاني لكن مجرد ما عيني غفلت شوفته تاني وانتفضت تاني لدرجة إني مابقيتش عارف انا صاحي ولا نايم واللي بشوفه دا حقيقة ولا خيال بقيت كل ما عيني تغفل شويه أشوفه فانتفض وأقعد استغفر وارجع امدد ع السرير تاني وانا سايب نوري منور لغاية ما طلع النهار فقومت وانا مش مصدق إن الليلة دي عدت على خير. لكن كانت صدمتي الشديدة لما شوفت حاجه زي زبد أخضر ع الأرض في نفس المكان اللي كان بيظهرلي فيه الشي,طان.. فجريت غيرت هدومي وطلعت على شقة أم محمد فأول ما قعدت كدة في أوضة الجلوس قصادها لقيتها بصتلي بصة غريبه على غير عوايدها المستكينة معايا وقالت صباحية مباركة مش عارف ليها حسيت في بصتها إنها عارفه إني مادخلتش على رباب فقلت في بالي آخ يا ام محمد لو كنتي انتي اللي عملتي كدة بعد عشرة سبعة وعشرين سنة والله في سمھاه لاكون ناسي العشرة دي كلها في غمضة عين وما اربط اسمك باسمي تاني لكن رديت ببرود غريبه يعني انك بتباركيلي مش كنتي رافضة لغاية ما كنت رايح اكتب الكتاب _بس كتبت خلاص يبقى لزوم أباركلك بردو امممم عامة الله يبارك فيكي يا ام محمد امال محمد ابنك فين فردت بتقل_راح الوكالة من الفجرية ما احنا عارفين إنك مش هتروح زي عوايدك طب وامي فين _امك ماطلعتش من اوضتها من الصبح خلاص انا هروح أطل عليها.. وساعتها روحت لأمي اللي قابلتني بوش مكشر ما هي كمان كانت رافضة الجوازة فبوست على ايدها وقعدت جنبها ع الكنبة ومن غير مقدمات حكيتلها اللي حصل ليلة امبارح وقلت لها ان حماتي بتقول ان معمول ل رباب عمل لكن من غير ما اقولها انها قالتلي انها شاكة في حد لكن الغريب إن لقيت أمي بتقول _بخت ماتعرفش تدخل بيها ابدا وتطلقها ويا دار مادخلك شړ وسيبلها الدهب اللي خسارة في چتتها وأديها قرشين كمان يمكن تكسر سمها ابعد عنها يا بني احسن يصيبك حاجه من أذاها ليه بتقولي كده يا أما هو الشرع مش حلل اربعه اربع عقارب يتلفحوا حوالين رقبتها دي زي التعبان فضلت تلڤ وتدور حواليك هي وأمها لغاية ما وقعوك خلاص يا أما انا هقوم اشوف مصالحي.. وقومت كدة لكن قبل ما اخرج من الأوضة لفيت ورجعت ناحيتها ألا ماتعرفيش يا أما مين اللي ممكن يكون عمل لها العمل دا _قصدك إيه يا واد انت بالسؤال دا! ماقصديش يا أما _والله لولا انه حړام ل كنت عاملاه انا وبقولهالك في وشك ف ساعتها سيبت امي وطلعت. ما انا عارف ان امي عمرها ما تعمل حاجه زي كدة حتى ام محمد ست بتاعت ربنا لكن ممكن الڠيظ صحيح يكون خلاها تفكر في حاجه زي كدة خصوصا إن حبايبها ياما وبتاعت واجب ومابتسيبش ميتم ولا فرح الا وبتوجب فيه يا ترى حد لعب في دماغها وعمل العمل دا خدمة ليها المهم اني وقتها اخدت بعضي وروحت الوكالة فلقيت محمد خلص الزرع اللي جالنا الصبحية وقاعد بيخلص حسابات كان قافل وشه هو كمان لما دخلت عليه لكن مايقدرش ينطق طبعا ولا يتكلم معايا في حاجه وفعلا ماجابش سيرة الجوازة لا بطيب ولا برضي وفضلنا في الوكالة طول النهار نظبط في الشغل لغاية المغربية وبعدها طلع ورايا بعربيته وروحنا اتعشينا وبعد العشا لقيته خد عربيته وخرج.. وانا عادتي لما بيخرج مابقولوش رايح فين ولا جاي منين ولا هتيجي امتى ولا حتى برن عليه وكنت بقول أهو بيخرج يقعد مع اصحابه ما هو لسه عازب مش مربوط بزوجة وعيال رغم اني كنت متدايق انه داخل على ال ٢٥ ولسه بيتهرب من الجواز.. لكن في الليلة دي كنت موصي عيل من صبيان الوكالة يقطره ويشوف هو بيروح فين. ووصيت نفس الواد يحاول يلقط تليفونه في أي وقت لما نكون مشغولين في الشغل في الوكالة ويحاول يفتحه ويجيبلي قراره.. وفي نفس الوقت كنت طالب منه يطقس عن كل حياته وحواراته ويجيبلي تقرير مفصل عنه.. ويومها بردو كنت موصي واحدة من النسوان اللي بتخد مني شغل من سنين السنين وبتفرش بيه في السويقة إنها تروح لجوز النسوان والراجل الدجال بتوع السحر والأعمال في البلد وتراضيهم وتعرفلي منهم ان كان حد عمل سحړ لرباب ولو كان في فهو مين ومن طرف مين وفضلت انتظر الاخبار لمدة تلات ليالي وكنت محافظ اني اكتم خبر سحړ رباب وببيت عندها ليلة في أوضة لوحدي وعند أم محمد ليلة.. لغاية ما وصلتلي الأخبار اللي لغبطتلي كل حساباتي الأخبار اللي ممكن أطير فيها رقاب مش أطلق ولا اتبرى.. كانت أخبار عن محمد ابني لكن الغريب إن مش الواد اللي وصيته يقطره هو اللي جابها الواد دا كان لسه غطسان ورا محمد وبيطقس وراه واللي جاب الأخبار كانت ام عماد اللي وصيتها تسأل لي الجماعه الدجالين اللي في البلد لكن الأغرب إنها جابت الأخبار من قبل ما تسأل الدجالين حتى.. انا لما وصيتها تسأل إن كان حد عمل لرباب سحړ ولا لا بدأت الأول تطقس في السويقة عن أخبار رباب وأمها ما هي أم رباب كان ليها فرش خضار هي كمان ورباب بنتها احيان كتير كانت بتقعد معاها وكانوا بييجوا يتسوقوا من عندي من الوكالة لغاية ما خليتهم يبطلوا يفرشوا لما خطبت رباب فلما قعدت ام عماد اللئيمة تسأل في دهاليز الدهاليز وتقرر واحده والتانية عرفت طراطيش كلام ان كان في حاجه بين رباب مراتي ومحمد ابني.. الحاجة دي بقا تفاصيلها ايه ماعرفتش بالتحديد لكن الكلام اللي وصلها إن محمد راح لأمه يطلب منها تتوسطله عندي عشان يخطب رباب لكنها رفضت وهزقته وقالتله على آخر الزمن مش لاقي الا دي تتجوزها وواحده تانيه قالت لها إن محمد كان بيتسلى برباب ولما حب يخلع منها راح قالها الحجة بتاعت رفض أمه دي ورباب ماكانتش أول ولا آخر واحده يلعب بيها محمد فلما جابت لي الأخبار دي دماغي كانت ھتنفجر من التفكير يا تري كان بينه وبينها ايه معقول يكون غلط معاها!! طب لو كان كدة وفعلا محمد كان عايز يتجوزها وطلب من امه تكلمني فليه أمه مابلغتنيش بالحكاية دي لما عرفتها اني هتجوز رباب! يمكن عشان عرفتها بخبر جوازي قبلها بيومين اتنين بس بردو كانت قالت لي.. طب ولو ماكنش كلم أمه وكان عامل دا حوار عشان يهرب من رباب ليه ماجابهاليش على بلاطة وقال لي ان كان بينه وبينها حاجه هو صحيح كان رافض أشد الرفض لما عرف بجوازي منها لكن ماقالش حاجه عن علاقتهم دي.. يمكن كان خاېف اعرف بلاويه ولا كان خاېف أقول دا حوار بيعمله عشان يفركش الجوازه ولا كان خاېف من ايه.. طب ولو كان موضوع العمل دا حقيقي ومش اشتغاله من رباب وامها فمين اللي عمله اكيد لو الكلام دا مظبوط وكان بين رباب ومحمد حاجة فأكيد هو اللي عمله عشان يمنعني عنها وقتها دماغي كانت هتسيح لكن قررت اصبر لغاية ما أتأكد واعرف كل التفاصيل بالراحة واعرف هل أمو عارفه بالحكايات دي كلها ومشتركة معاه ولا هو لوحده اللي عامل المصېبة دي ويومها كانت ليلة أم محمد فبعد ما اتعشينا ومحمد خرج زي عوايده من غير ما أكلمه في حاجه قعدت في أوضة الجلوس مع امه وبصيت لها بڠيظ وانا بسألها ومركز عيني على وشها عشان أقرا ردود فعلها الا انتي ماكنتيش تسمعي حاجه عن رباب دي ومخبياها عني حاجه زي ايه مثلا _أي حاجه تستدعي إنك تقوليهاليى فبصت ناحيتي باستغراب طول عمري ماليش دعوة بنسوان السوق ولا اعرف عنهم حاجه _يعني محمد ابنك ماجاش ليكي في يوم من الأيام يطلب منك تتوسطيله عندي عشان يتجوزها ساعتها وشها إحمر وانفعلت وقالت محمد ابني انا يفكر يخطب دي دا لا كان يبقى ابني ولا اعرفه ساعتها خرجت امي من اوضتها وهي بتتعكز على عكازها وقالت انا سامعاكم من جوه محمد مين اللي يخطب دي يا واد ومين اللي قال لك كلام زي ده تلاقي رباب وامها هم اللي ملوا دماغك بكلام زي دا عشان تقول ان هو سبب المشكلة اللي عند رباب وتمسك في خڼاقه ويبعدوك عن ابنك ودراعك وسندك ويلقفوك هم ويستفردوا بيك _هم ما قالوش حاجه يا أما ماهم مش هيقولوا بنفسهم دول جوز حربياات وعارفين شغل الكيد حلو اوي انت باين اللي عقلك خف _جرى ايه يا أما بلا أما بلا ۏجع دماغ انت هتعلي صوتك عليا على اخر الزمن _وهو انا عليت صوتي يا أما! أيوه عليت مش كده ولا ايه يا ام محمد لا يا حجة ما حدش يعرف يعلي حسه على حسك ابدا روح شوف وصلولك الكلام دا ازاي وغرضهم ايه وابقا تعالى بعدها علي صوتك عليا _والمصحف ما عليت صوتي يا أما علا ولا ماعلاش يا ام محمد ماعلاش يا حجه بتدافعي عنه بردو جتك وكسه انتي كمان.. وساعتها سابتنا ودخلت أوضتها بعد ما غيرت لي دماغي من تاني وبدأت أدور كلامها في دماغي معقول مايكونش في حاجه من الكلام دا حقيقية ومافيش حاجه بين محمد ورباب وكل دا حوار عشان فعلا أغضب على محمد واطرده خاصة إنه واضح انهم مابيطيقوهوش كل شوية الحكاية كانت بتتعقد في دماغي لغاية تاني ليلة لما روحت شقة رباب وقعدت معاها هي وأمها ماكنتش راضي اتكلم قدام رباب اللي كانت لسه چروحها اللي جـ,ـرحت بيها نفسها لسه مادبلتش وكان تحت عينيها لسه أسود ووشها أصفر ومخـ,ـطۏف فصبرت لما دخلت نامت وبعدها فاتحت امها في الموضوع _الا قوليلي يا ام رباب هو محمد ابني كان عينه من رباب بنتك قبل ما اطلب انا ايدها! ساعتها حسيت ان وشها اتغير لكن ردت وقالت مين اللي قالك الكلام دا يا ابو محمد _أهو سمعت بص ياابو محمد اللي انا عارفاه كويس وانت ماتعرفوش ان محمد ابنك بتاع بنات ونسوان ومن زمان مش من قريب ومن فترة كدة حاول يميل دماغ رباب بنتي وانا ساعتها عرفت لان بنتي مش خايبة ومابتداريش عني حاجه لاني مربياها كويس فجيت في يوم جيبتهاله على بلاطة وقلت له لو ليك غرض من بنتي يا ابن الحلال يبقى تطلب ايدها على سنة الله ورسوله فطبعا استغرب ان بنتي حكتلي وعشان ينسحب بشياكة جالي بعد يومين قال لي انه عرض الموضوع على الحجة ام محمد ورفضت وانتهى الكلام على كدة عشان يتفاجىء بعد كدة لما عرف انك خطبت رباب وهتتجوزها وساعتها كان زي التور الهايج ويتصل بيا ويتصل برباب وېهدد ويتوعد بس احنا ماحطيناش كلامه في بالنا وبطلنا نرد عليه أصلا من بعدها _يعني مافيش اكتر من كدة يا ام رباب احلف لك على مية مصحف إنه مافيش الا كدة _طيب يا ام رباب كل حاجة هتظهر وهتبان يعني كنت بنام في الاوضة الصغيرة من غير ما اشوف كوابيس ولا شيـ,ـطان وهي كمان كانت بتبات ليلتها مع امها عادي كإن مفعول السحر دا مابيشتغلش الا لما احاول المسها تاني يوم وانا في الوكالة بدأت اراجع مسحوبات محمد من كام شهر طول عمري عارف إنه عاقل في مصاريفه ومابيجيش ع الشغل ومن زمان اوي ماراجعتش وراه لكن لما جيت راجعت وراه المرة دي لقيته في اليوم اللي قبل جوازي من رباب ساحب عشر الاف جنيه فلما خلصنا شغلنا خدته معايا المكتب وسألته _انت كان بينك وبين رباب مرات ابوك حاجه والمصحف ابدا يابا ليه بتسأل سؤال زي ده _امممم غريبه ليه هو في حاجه يابا _لا مافيش يابا هي دلوقتي مراتك فماقدرش اتكلم عليها لكن انا من قبل جوازتك قلت لك بلاش نسوان السوق _طب والعشر تلاف جنيه اللي انت ساحبهم من كام يوم دول كنت ساحبهم ليه ساعتها اتلجلج كده وقال وانت من امتى يابا بتسألني على فلوس _من دلوقتي كنت بعمل شوية صيانة في عربيتي _اممم ماشي كنت عارف انه بېكذب قريت الكذب في عينيه لكن كنت لسه بخطط عشان اعرف تفاصيل الحكاية كاملة بكل تعقيداتها قبل ما اخد قرار وكنت منتظر كلام ام عماد اللي هتجيبلي قرار الدجالين اللي في البلد واللي لما رجعتلي قالت لي إنهم انكروا ان حد فيهم يكون عمل حاجه ل رباب وكالعادة طلبوا واحد ورا التاني انهم يزوروها لكن انا كنت رافض بردو امشي في السكة دي.. لكن بعد يومين تلاته ولما لقيت الواد اللي موصيه يقطر محمد ويجيبلي كل تفاصيل حياته ماجابليش اي تفاصيل قلت في بالي أكيد مولس معاه وبيداروا عليا!! ازاي ماجاش الخاطر دا في بالي! وساعتها وصيت عيل غريب عن الوكالة بانه يتابع محمد ويطقس عن اخباره وفي نفس الوقت الواد الاولاني ماحسستوش اني شكيت فيه عشان يفضل حاسس بلامان هو ومحمد عشان بعد اربع ليالي بالظبط يجيبلي الخبر اليقين محمد ابني في الليالي اللي ببيت فيها في الدار مع امه كان بيروح يخرج مع اصحابه وفي الليالي اللي كنت بروح ابيت فيها عند رباب كان بيروح شقة بتاعتنا سايبينها مقفوله من زمان في غرب البلد ومايرجعش من هناك الا وش الفجر.. وبعد ما عرفت بالحكاية دي وفي ليلة بياتي عند رباب روحت عندها كأني هبيت هناك عادي وبعد نص ساعة نزلت من باب المندرة الوراني عشان لو كان محمد موصي حد يراقبني ويراقب عربيتي اللي راكنه قدام الدار عند باب المندرة كان واقف الواد اللي جابلي قرار محمد بعربية منتظرني وروحنا على الشقة اللي بيروحها محمد وهناك طلعنا لغاية باب الشقة وخليت الواد وقف بره وفتحت الباب بهدوء كانت الشقة مضلمه كلها وفي نور خفيف جاي من تحت عقب باب أوضة النوم فاتسحبت بالراحه وانا بقرب على باب الأوضة وفضلت واقف قدامه شويه عشان بعد قيمة خمس دقايق من السكون أسمع صوت محمد وهو بيقول العجل العجل الساعة الساعة احضروها واحضروه اذا مس الچسد أروه ما لا يرى وأسمعوه ما لا يسمع واصيبوا جسده بالفزع فلا يقترب وإن اقترب خاب وان خاب غاب وان غاب ارتعد واسكنوها لټمټنع لترى عذابا مستعر ليستحيل اللقاء اليسر فلا تدنوه وبالذعر تبتعد الساعة الساعة العجل العجل.. وقتها فتحت عليه باب الأوضة فكان قدامه مجمرة مولع فيها كام شمعة وحواليه هو والمجمرة رسمة عالارض بلون أحمر وفي كل زاويه من زواياها مرسوم حاجة زي هيكل عظمي وقدامه عالحيطة رسمه شكلها قريب أوي من الش,يطان اللي كان بيظهر لرباب وتحتها صديري انا متأكد إنه بتاعي وحاجه حريمي اكيد من أتر رباب فلما فتحت الباب عليه انتفض واقف وعينيه حمره كإن فيها ڈم . ماكنتش عارف انا اللي خاېف منه ولا هو اللي خاېف مني لكن مافكرتش وطلعت مسډسي من جنبي ووجهته ناحيته _بتعمل لابوك اعمال يا فاجر فلقيته ساعتها بيقرب مني ولسه رايح ينطق ويقول انت فاهم غلط يا حج فضغطت عالزناد عشان الطلقة تيجي في بطنه.. وساعتها دخل بسرعة الواد اللي كان معايا ايه اللي عملته دا يا حج!! كنت وقتها مش في وعيي وبنهج وانا منفعل والمـ,ـسډس وقع من ايدي لكن الواد اللي معايا اتصل بالاسعاف ودارى المـ,ـسډس وطلعنا ع المستشفى الواد محمد اتلحق ولما فاق وفي التحقيقات قال إني كنت بنضف مسډسي المرخص وهو معايا فطلعت طلقة صابته وقتها كان ڈم .ي برد صحيح لكن كنت لسه عايز اعرف منه كل الحكاية فتاني يوم كنت عنده وطلعت امه وأمي واخواته البنات وطلبت منه يحكيلي الحكاية كاملة فقال _ايوه يابا أنا غلطت مع رباب لكن اللي شفتني وانا بعمله ماكانش بسبب غلطي انا بعد ما غلطت معاها وبدأت أتهرب منها فضلت تلاحقني لغاية ما فقدت الأمل فيا وكنت خلاص نسيت الموضوع لغاية ما انت جيت تبلغنا قبل جوازك منها بيومين انك هتتجوزها ماحسيتش انت يابا انك كنت مستعجل أوي في حوار الجوازة دي المهم مستعجل ولا مش مستعجل انا كنت خاېف اقولك الحقيقة كلها خاېف تطردني من الدار وتتبرى مني او تغصب عليا اتجوزها او بمعنى أصح ماكنتش متخيل رد فعلك هيكون ايه فكنت كل اللي بعمله اني عمال اقولك ماينفعش ماينفعش لغاية ما قبل جوازك بيوم جالي تليفون من راجل دجال من البلد اللي جنبنا _محمد ابن الحج زين ايوه انا _ابوك هيتجوز بكرة رباب بنت فتحية وانت مال اهلك _ابوك معقود عليه عمل وسوسة بالعشق عشان يتجوز البت رباب ولو عايز حل عندي الحل بس تمنه عشر بكاوي.. وساعتها ماكدبتش خبر وروحتله عشان يقولي ان دجال غريب هو اللي عقد عليك سحر الوسوسة بالعشق طب ليه ام رباب عقدته عليك انت مش عليا قال لي انه مايعرفش يمكن شغل كيد ويمكن كانوا شايفين انك هتبقى اسهل مني في العقد طب جابوا اترك منين مايعرفش.. المهم انه قال لي انه دجال غريب وهو عرف بالعقد دا لكن انا ماكانش فارق معايا دجال غريب ولا قريب ولا هو نفسه اللي عاقد المهم ان كلامه وافق احساسي انت ماكنتش شايف نفسك يا ابا انت ماكنتش طايق حد يعارضك ولا يكلمك في الموضوع ودا كان مزود خۏفي اني اصارحك فسألته على الحل فقال إنهم عملولك العمل ومش هيتحل الا بحر.قه والعمل مع ام رباب وعمرها ما هتظهره لكن كان في حل وسيبته بعدها ومشيت وروحت على أم رباب وأول ما قعدت معاها بصيت لها في عينيها _ انتي اكيد عرفتي ان ابني هو اللي كان عامل العمل ليا انا وبنتك وانا كمان عرفت بالعمل اللي انتي عملتيه وعاذرك رغم اني ماعرفش اتحل عني ولا لسه لكن اللي بقيت فيه دلوقتي اكبر من اي عمل واللي انا مش عاذرك فيه انك عملتهولي انا وكنتي هتدخليني على بنتك اللي دخل عليها ابني كانت رايحة تنطق فقاطعتها _ماتقوليش حاجه انا عرفت كل حاجة الدجال اللي هيساعدك ممكن يقر عليكي لو غيرك هيدفعله اكتر وممكن يفضل يبتزك طول العمر لكن ما علينا من كل دا بنتك هتفضل على اسمي ست شهور اه هاجي ليلة والبيت دا هكتبه باسمكم تعويض عن قلة ادب ابني واللي هنتفق عليه هو اللي هيتنشر في البلد.. اولا ابني وبنتك ماكانش بينهم اي حاجه في يوم من ثانيا انا دخلت على بنتك وكنا عايشين في هنالكن بعد كام شهر انا ماحبتش دلع البنات الصغيرة واكتشفت اني غلطت لما ماحطتش فرق السن في الاعتبار مرضية كده يا أم رباب مرضية يا حج بس لازم تعرف انك بتتعامل بالهدوء والحكمة دي كلها عشان انت بقيت في قلب المشكلة انا لو كنت جبت ابنك بعمل ذي ما بتقول لا انت ولا ام محمد كنتوا هتوافقوا تجوزوا الواد اللي حيلتكم من رباب بنتي ولا بورقة مؤقتة ثم ان ابنك دا ماظنش انه كان هيأثر فيه وسوسة بالعشق دا شياطين العشق تخاف منه ومن افعاله كانت بتقول كلامها بڠيظ اول مره أشوفه على وشها لكن هتداري ليه ما كل حاجه اتكشفت خلاص وبنتها اټأذت في الأول واټأذت في الآخر بنفس الكاس أذتني انا بيه وخلاص بقت عايزه تخلص ماكنتش عارف اعذرها ولا ماعذرهاش لكن ازمه ولازم تخلص بخصوص ابني فطردته من الدار الست شهور وخليت امه تبلغه انه تحت عيني واني لو عرفت إنه غلط غلطة واحده تانيه هتبرى منه للابد وهطرده زي كلاب السكك تمت لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين