ليله الدخله بقلم مايا

ليلة الد.خلة.. مايا خالد العريس فتح باب أوضة النوم، قلبه بيدق بجنون، وهو متخيل اللحظة اللي حلم بيها سنين. دخل.. اللمبة خافتة.. والعروسة قاعدة على طرف السرير، لابسة قميص نوم أبيض ناعم، شعرها منسدل، ووشها.. من غير أي مكياج. اتجمد مكانه. عينيه اتسعت زي الصحون. وشه ابيض زي الجبان. رجليه ترجف. همس بصوت مكسور وهو بيتراجع خطوة لورا: “إنتي!.. مستحيل.. أنا.. أنا د.فنتك بإيدي!” العروسة ابتسمت ابتسامة باردة جدًا.. وبصوت هادي مرعب قالتله: “أيوه يا حبيبي.. أنا رجعت.” النور خفت أكتر.. وصوت خطوات بطيئة قربت منه في الضلمة.. والعريس صرخ صرخة مكتومة وهو بيحاول يفتح الباب.. لكن الباب كان مقفول! إيه اللي حصل فعلاً؟ مين دي العروسة الحقيقية؟ وهل العريس فعلاً قتلها زمان؟ ولا في سر أكبر؟ الجزء التاني هيخلّيكم تقفوا على رجليكم.. لو عايزين تعرفوا اللي حصل، اكتبوا في الكومنت “الجزء التاني بسرعة
لعريس واقف في الضلمة، ظهره ملزق في الباب المقفول، قلبه بيخفق زي الطبل. صوت خطوات بطيئة بتقرب.. تقرب.. تقرب. اللمبة الخافتة بترجف فجأة، وبعدين بتنطفي خالص. الصمت ده مش طبيعي.. صمت يوجع الأذن. فجأة.. صوتها قريب جدًا من ودنه، همس مرعب: “مش فاكرني يا أحمد؟ أنا ليلى.. اللي قتلتها ودفنتها في الصحرا قبل ٣ سنين.. عشان خاطر فلوس التأمين.. عشان خاطر حياة جديدة مع بنت تانية.” العريس بيصرخ: “لاااا! إنتِ ميتة! أنا شفتك بتتدفن! أنا حطيت التراب بنفسي!” هي بتضحك ضحكة خفيفة باردة، وبعدين صوتها بيتحول لأجش، زي صوت حد بيطلع من تحت الأرض: “أيوه.. دفنتني حيّة. بس اللي ما تعرفوش إني ما متّش.. كنت فاقدة الوعي بس.. لما صحيت، كنت تحت التراب.. حفرت بإيدي لحد ما طلعت.. وخدت وقتي عشان أرجع.. أغيّر شكلي.. أعيش حياة جديدة.. وأستنى اليوم ده.. ليلة الدخلة بتاعتك.” النور رجع فجأة.. ضوء أحمر خفيف غريب مالي الأوضة.تابع روايات مايا خالد لما بصّ عليها، وشها مش زي ما كان.. عيونها سودا تمامًا، بشرتها شاحبة زي الميت، وفي رقبتها علامة خنق واضحة.. وعلامات حفر في إيديها. قالتله وهي بتقرب خطوة: “النهاردة هتدفني تاني.. بس المرة دي.. هتدفن معايا.” العريس حاول يجري، لكن رجليه مش بتتحرك. مسكت إيده بقوة خارقة، وبدأت تسحبه ناحية السرير.. السرير اللي فجأة بقى زي قبر مفتوح، التراب بيطلع من تحته! وصرخ صرخة أخيرة قبل ما يختفي في الضلمة:روايات مايا خالد “سامحينيييي!” الصبح..روايات مايا خالد أهل العروسة دخلوا الأوضة.. لقوا السرير فاضي.. مفيش أثر للعريس




