منعطف خط,ر ٤

أعلم حصل لها إيه! أنا قاعدة بمو.ت من القلق، وانتي واقفة تسمعيني كلام مالوش لازمة! اتفضلي خدي ابنك وامشوا…بنتي أصلًا مكانتش موافقة، وأنا اللي كنت هغصبها توافق على ابنك!

مامت العريس بصّت لها بغضب ونبرة تهديد وقالت: بنتك مش موافقة على ابني أنا؟ طب إيه رأيك بقى. أنا هفضحكوا إنتي وبنتك، وهسمّع الناس كلها اللي حصل في بيتك النهارده ، وهقولهم ازاي بنت محترمة بتقعد برّا بيتها لحد نص الليل!

وبصّت لابنها وقالت وهي خارجة: هات علبة الجاتوه دي في إيدك… خسارة فيهم.

وخرجت بسرعة هي وابنها، الباب اتقفل وراهم بعنف.

في اللحظة دي، أحمد، أخو ياسمين، قرب من مامته وعينيه مليانة دموع، وسأل بصوت مهزوز: ماما… هي أبله ياسمين ممكن يكون حصل لها حاجة؟

مامته نزلت على ركبتها جنبه، حضنته، وقالت بصوت مليان خوف بتحاول تطمنه: لا يا حبيبي… إن شاء الله أختك هترجع بخير.

دخلت أم حسين وهي بتنهج من السرعة والتوتر باين في ملامحها وقالت: حسين ابني لسه متصل بيا… بيقولي إن السنتر مقفول، بس كان في حادثة على الطريق اللي بينا وبين السنتر!

والناس بيقولوا كان في ضرب نار والحكومة هناك دلوقتي!

مامت ياسمين حطت إيديها على صدرها وهي بتصرخ من قلبها: “بنتي!!”

رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.

في الكوخ.

صاحب الكوخ جاب صينية فيها كبايتين شاي ومد إيده بـواحدة للشاب وقال: اتفضل يا حسن يا ابني… الشاي ده هيدفيك شوية.

ياسمين رفعت راسها وبصّت له بدهشة، وهمست له وهي مستغربة: انت اسمك حسن؟

هز راسه بنعم وهو بياخد الكباية من صاحب الكوخ، وسكت.

ياسمين خرجت من شرودها لما سمعت صوت الراجل بيقدملها الشاي وقال: اتفضلي يا هانم.

ردت بتوتر: ياسمين.. اسمي ياسمين.

الشاب بصلها وابتسم وهي بصتله بتوتر وصاحب الكوخ قال: عاشت الأسامي.

خدت منه الشاي وهي بتبتسم بتوتر بسيط، وفي نظرات غامضة بينها وبين الشاب، لحد ما الراجل قعد قصادهم وقال: منهم لله ولاد الحرام اللي طلعوا عليكم في وقت متأخر زي ده وسرقوا حاجتكم! طب… مشوفتوش حد منهم؟ ممكن تتعرفوا على واحد ولا حاجة؟

الشاب رد بسرعة وهو بيهز راسه: للأسف لأ، الدنيا كانت ضلمة ومشوفناش حد منهم.

ياسمين فهمت ساعتها إن الشاب قال للراجل إن في ناس وقفتهم وسرقتهم، ومقالهوش على ضرب النار والمطاردة.

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *