مسكت زوجها

“مسكت زوجي متلبس في السرير مع امرأة أخرى، وما صرختش… لكن دمرته بهدوء بمكالمة واحدة فقط.” 😮
عندما فتحت باب غرفة النـ،وم في تلك الليلة، لم أكن أتوقع أبدًا أن أرى حياتي تتحطم فوق تلك الملاءات…
كان زوجي أحمد الجوهري مستـ،لقيًا في سريرنا مع امـ،رأة أخرى. لم يكن هناك أي مجال لسوء الفهم أو التأويل. أجسـ،ادهما متشـ،ابكة، الملابس متنــــ،اثرة على الأرض، وضحكات خافتة ما زالت عالقة في الهواء. نفس السـ،رير الذي اخترناه معًا بعد الزواج، الســ،رير الذي بكينا عليه في لحظات الفقد، واحتفلنا عليه بالترقيات، وخططنا فيه لمستقبل أطفالنا.
وقفت في مكاني. لم أصرخ. لم أبكِ. لم أسأل “لماذا”. كان عقلي فارغًا، وفي نفس الوقت شيء بداخلي تحوّل إلى حجر بارد.
كان أحمد أول من رآني. اختفى اللون من وجهه في لحظة. أما المرأة – شقراء شابة بدت مرتاحة بشكل مزعج وكأن هذا ليس أول مرة – أطلقت صرخة قصيرة وسحبت الغــــ،طاء حول نفسها بسرعة.
كان هذا في ذكرى زواجنا العاشرة…
في حقيبتي كان هناك علبة تحتوي على ساعته المفضلة، وزجاجة نبيذ احتفظت بها لشهور، وكنت قد جهزت في ذهني الكلمات التي سأقولها له أثناء العشاء. خرجت من العمل مبكرًا لأفاجئه… لكن المفاجأة كانت أنا.
قال أحمد بتلعثم وهو ينهض بسرعة:
“سارة… الموضوع مش زي ما انتي فاكرة.”
نظرت إليه بصمت. ثم تحركت عيني إلى طاولة السرير، حيث كانت صورة زفافنا ما زالت واقفة: ابتسامات شابة، ووعود لم تُكسر بعد…
قلت بهدوء لم أعرف من أين جاء:
“متقلقش… هتاخد اللي تستحقه بالظبط.”
ثم خرجت. لم أجرِ. لم أرتجف. دخلت إلى المطبخ، وضعت حقيبتي على الطاولة، وأمسكت هاتفي. أجريت مكالمة واحدة فقط… لم تكن لصديقة، ولا لأختي، بل لشخص لم يكن أحمد يتخيل يومًا أنني قد أتصل به.
عندما عدت إلى الممر، كان ما زال يتحدث ويبرر ويحاول إلقاء كلمات فارغة. أما المرأة – التي عرفت لاحقًا أن اسمها ليلى – كانت تتجنب النظر إليّ.
قلت بهدوء:
“اتلبسوا.”
عبس أحمد وقال:
“إنتي بتتكلمي عن إيه؟!”
قبل أن أجيب، اخترق صوت سيارة تقف أمام المنزل الصمت. تجمّد أحمد في مكانه. اقتربت من أذنه وهمست:
“كل سنة وإنت بخير… في ذكرى جوازنا.”
وفي تلك اللحظة، لم أكن أعلم أن الشخص الذي سيخرج من السيارة يحمل بين يديه كل ما يخص أحمد… وأن ما سيحدث بعد ذلك سيقلب حياته بالكامل.
#حكايات #محمد #عبده
لمتابعه القصه صلى على النبي فى التعليقات 👇👇
باقي القصة مدهشة لو متحمس تعرف النهاية ارفع البوست بخمس كومنتات ولايك وانتظر الباقي
اعمل متابعة لصفحتي دي حكايات راقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *