حي المغربلين

رجل عنوان للوسامة عريض الصدر ضخم الأكتاف بعضلاته البارزة فارع الطول يشكل هيئة تثير الهيبة و الغموض يقف أمام المرآة يلقي على مظهره الخارجي نظرة تقيمية لنتعرف هنا على فاروق المسيري
زفر بضيق مع شعوره بضمھا إليه من الخلف و رأسها تتحرك بخفة على ظهره بمحاولة أخيرة منها لإغراءه ليبقى معها مدة أطول وضع كفه على ذراعيها يتخلص من قيودها حوله دار بوجهه المزين بإبتسامة ربما تكون شاكرة أو باردة مردفا بهدوء
النساء نقطة ضعف معظم الرجال إلا فاروق المسيري فهو دائما نقطة ضعف لأي إمرأة
لكي ما طلبتي يا أميرتي و وعد من فاروق المسيري ليلة الوداع ستكون أكثر روعة من أول ليلة جمعت بيننا ذكرى و بصمة كلما نظرتي إلى المرايا ابتسمتي و نطقتي حروف اسمى بكل عذوبة
بعد مدة انتهى منها و عاد إلى ترتيب ملابسه من جديد المرأة الوحيدة التي رفض الإقتراب منها بتلك الطريقة المرأة المصرية ربما يوجد سور منيع يمنعه بقوة من الإقتراب إليها أو على الأقل التفكير بها آخر سېجاره ساندا ظهره على
فاروق لما ترفض قضاء شهر آخر بأمريكا! أشعر أنني اعتدت على وجودي بجوارك دائما و أحببت طريقة الرجل الشرقي بكل شيء
خرجت من بين شفتيه ضحكة مرحة مجيبا عليها
لا يا عزيزتي هناك فرق كبير بين طريقة الرجل الشرقي و طريقة فاروق المسيري بعد ذهابي خوضي التجربة مع رجل شرقي آخر و حينها فقط ستعرفي الفرق أما وجودي لشهر آخر شبه مستحيل أتيت هنا من أجل العمل و انتهى عملي و إنتهت أيضا إجازتي لذلك لا يوجد داعي للبقاء لكن وعد مني إذا أشتقت اليكي سأترك عملي و أتى لهنا
عضت على شفتيها بحزن شديد قائلة
و إذا أشتقت إليك أنا كيف أحصل على طريقة أصل بها لبيتك بالقاهرة!
قرص أنفها ببعض الحدة مع نبرة جامدة أخافتها من تحوله الغريب
منزلي بالقاهرة مملكتي الخاصة يستحيل لأي إمرأة دخولها إلا بإرادة مني إذا آلمك نيران الإشتياق اذهبي لأي رجل لأني غير متاح دائما يا جوليا و ربما أكون غير متاح لكي من جديد رغبتي إنتهت
من أول يوم بالشهر إلا أني أشفقت عليكي و ظللت معك حتى الآن بكلا الأحوال كانت فرصة سعيدة حقوق المدة ستكون بين يديك مع صعودي إلى الطائرة عائد إلى حياتي الأكثر لذة و أوراق الطلاق لدى المحامي تنتظر توقيعك فرصة سعيدة جوليا… يتبع القصة كاملة في اول تعليق 👇



