سواق الهانم بقلم مريم سرور

قامت وقفت وهي خايفه وقربت من الباب وسألت بصوت مرتجف: مين؟
رحيم رد من ورا الباب: انا رحيم
فتحت الباب بسرعة وهي بتبص له..
شافت بعنيها دلوقتي الفرق بين رحيم وبين أنس.. يعني رغم ان دي غرفة رحيم وهي مراته رسمي.. لكنه دق الباب وانتظر ردها قبل ما يدخل احتراما لخصوصيتها.
رحيم بص لها بدهشة وهو شايف نظرات حيرة وخـ,ـوف في عنيها.. دخل الغرفة وقفل الباب وهو بيسألها: انتي كويسه؟
حبيبة ردت بهدوء: اه كويسه.. هو انا هفضل هنا كتير؟
رحيم اتحرك اتجاه الـ,ـسرير وكان واضح عليه انه مضايق وكاتم اوجاع كتير جواه.
رد عليها وهو بيقعد علي طرف السـ,ـرير: متقلقيش.. مفيش حد هيضايقك هنا.
حبيبة لحظت انه كاتم ألـ,ـم حقيقي حاسس بيه واتأكدت من إحساسها لما شافته بيحط أيديه على كتفه مكان الجرح وملامح وشه واضح انه بيتألم.
قربت منه بقلق وقالت: الجرح اللي في كتفك بيوجعك؟
رد رحيم وهو بيحط أيديه على الجرح وحاسس بألم: حاسس بوجع فيه شويه.
اتكلمت حبيبة وهي بتقرب منه آكتر: طب ممكن أشوف الجرح.. ؟ انت اتحركت كتير النهاردة وممكن يكون الجرح التهب.
رحيم هز راسه بالايجاب وهو باله مشغول بمليون حاجة تانيه.
فتح اول كام زرار من القميص بتاعه من فوق وكان واضح انه شارد وموجود قدامها بجسمه بس لكن عقله في حته تانيه..
حبيبة اتوترت وهو بيفك ازرار قميصه ووقفته بصوتها قبل ما يكمل خلع القميص للاخر وقالت: كفايه كدا انا هعرف أشوف الجرح.
رحيم هز راسه وكان مستسلم وعقله شارد.
حبيبة شافت الجرح ولقته ملتهب فعلا ومحتاج يتعالج.
سألته بتوتر: في هنا شنطة إسعافات اولية؟
رحيم رد بهدوء: اه في الدرج اللي هناك دا.
حبيبة اتحركت اتجاه الدرج اللي شاور عليه وفتحته واخدت منه كل إللي هتحتاجه وهي حاسه ان هيغمي عليها من التوتر..
رحيم رغم هدوئه وشروده لكن مجرد وجوده معاها في غرفه واحدة موترها جدا!
قربت منه وقعدت قدامه على طرف السـ,ـرير وبدأت تعالج الجرح وهو مستسلم لها تماما.
في لحظة معينه رحيم بص لها وهي قريبه منه وبتعالج الجرح..
ملامحها هادية ورقيقه.. خدودها لونهم احمر من شدة التوتر.. كان في رجفه في ايديها بتحصل كل ما بتلمسه غـ,ـصب عنها.
وهو بيبص لها حس انه رجع للواقع.. هو دلوقتي معاها في نفس الغرفة.. هي مراته ومسؤلة منه.
هز راسه برفض فجأة للافكار اللي جت في دماغه وقالها: كفايه انا هكمل.





