عذاب الحب بقلم وعد

فاق علي صوتها وحمحم باحراج انا بعتذر ليكي اصلك بتفكريني بشخص عزيز عليا لوهلا

فكرته انتي

ليلي بخجل لا عادي مفيش مشكله نقدر نبدأ دلوقتي

سليم

—

باحراج اه طبعا اقعدي عشان افهمك نظام الشغل

عند احمد

كان بيكلم نور وهو متعصب وعلي اخره وبيحكي ليها القضيه اللي رفعتها عليه نور ردت بضحكه وسخريه يا حرام رفعت عليك قضيه وانت قاعد مش عارف تعمل حاجه دا انا لو كنت مكانك مكنتش خليتها تعيش دقيقه واحده

احمد پغضب وادخل السچن بسبب واحده زيها

نور بخبث وهي تبخ سمها كالافعي يا عبيط هي تعرف حد غيرنا حتي لو انت قت..لتها هتكون اتقت..لت في ظروف غامضه ومحدش هيعرف ولا هيحس بيها تت…. و تتد..فن ومحدش هيعرف ليها طريق جره والبيوت والعمارات والممتلكات بتاعت ابوها هتكون بتاعتنا احنا ولا من شاف ولا من دري ونعيش بقي ونتريش بذمتك مزهقتش من الفقر مش عاوز تعيش عيشه الملوك

احمد وقد بدأ يقتنع بكلامها طب لو اتقفشت
نور بخبث لا طبعا مش هتتقفش احنا هنعمل خطه ونخلص عليها ومحدش هيعرف حاجه متخافش وثق فيا

احمد وهو يشعر بالذنب بس ضميري ميسمحليش بكده مهما كان كانت جارتي وجدتها وصتني عليها

نور بخبث اكبر كل ده هيروح

بمجرد ما الفلوس تبقي في ايديك وضميرك هيبقي مرتاح ومتريش علي الاخر ها قولت ايه

احمد وقد اقتنع ماشي بس ايه هي الخطه

نور پحقد وخبث هقولك

رواية عڈاب الحب الفصل الحادي عشر 11 بقلم وعد

عذاب_الحب

نور پحقد وخبث انا هقولك انت هتكلمها وتتمسكن عليها يرضيكي يا ليلي ترفعي علي اللي اكلتي معاه عيش وملح قض يه نص ب واحتيال وتطلعي حرامي طب اللي انت عايزاه هعمله وشويه مسكنه وهتجيلك واول ما تجيلك نبدأ خطتنا بقي نعذبها شويه وسيب الجزء ده ليا وبعد كده نشوف نقت..

لها ولا نسيبها شويه وكده كده هتكون معانا ومحدش هيسأل عنها وتقولها مقابل حياتها دي تتنازل عن القضيه ايه رأيك بقي

احمد پصدمه من شرها واعجاب يا بنت الايه دا انت دماغك دي دماغ ابليس ماشي انا موافق

نور وهي تنظر امامها بشرود ونظره غريبه تمام كده اتفقنا

اما عند ليلي

كانت تجلس مع مديرها الذي كان يشرح لها بنود العمل معه ومنها الاحترام وعدم التأخير وغيرها قاطعته ليلي باحترام تمام يا فندم

سليم بابتسامه لا انا مش بحب شغل الرسميات مع العملاء كلكوا زي اخواتي وكلنا بنشتغل في شركه واحده قولي ليا يا سليم افضل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *