تركنى واذهب لها كامله

المقدمه والاولى والثانيه
المقدمه
حين حلل الشرع الزواج
وجعل بينكم مودة ورحمه
الزواج هو السكن الأمن
للرجل والمرأه
ماذا أذا أنهار هذا السكن
بالشرع أيضا
حين يتزوج الزوج بأخرى
بكلمة أن الشرع حلل له الزواج من أربع نساء
مخطئ
فحين حلل الشرع الزواج
بأخرى
كان هناك ضوابط
وشروط
لما أيها
الرجل تحلل لهواك
حين لم يكن لديك سبب
وتتزوج بأخرى
عليك تحمل عقاپ حواء
حتى أن قالت لك
أتركنى
وأذهب لها. .
الاولى
……….
فى أحدى قرى الريف المصرى
فجرا
فى منزل مكون من خمس طوابق
فهو لخمس أخوه كل منهم لديه شقته الخاصه
بالدور الخامس
صحوت تلك الشابه ألبالغه من العمر خمس وثلاثون عاما
نهضت من جوار زوجها
وتركته بالفراش
وذهبت الى غرفة أطفالها الأربع
ثلاث صبيان
وفتاه واحده
أكبرهم يبلغ من العمر أحدى عشر عام
والأخر ثمان سنوات والأصغران ثلاث سنوات ونصف هما توأم ولد وفتاه
أيقظت الولدان الكبيران بصعوبه بالغه
أستيقظا
قالت لهم
يلا عالحمام علشان تتوضو قبل ما بابا يصحى من النوم علشان تروحوا تصلوا معاه الفجر فى المسجد
زى كل يوم.
نهض الولدان بتذمر كعادتهم اليوميه
لكن أثناء أيقاظها لها أستيقظ اخيهم الثالث أيضا
متشعلقا على ظهر أمه
تبسمت بحنان وأدارت يدها خلف ظهرها قائلهكده يا رضوان مش قولت بطل الشعلقه
دى فى مره ممكن تقع من على ضهرى
بس يلا أنت روح صحى
روكا
بس متضربهاش وبعدها
أبقى شوف بابا صحى
ولا لسه.
ابتسم الصغير وهو ينزل من على ظهرها
وخرج من الغرفه سريعا بأتجاه تلك الغرفه التى تنام بها توأمته
وجدها مازالت نائمه
أقترب من الفراش
وقام بضربها
قائلا
أصحى روكا
علشان تساعدى ماما فى تحضير المم
على بابا واخواتنا يرجعوا من الجامع
أنا هروح أخلى الدسوقى
يوضينى وأنزل معاهم للجامع
أستيقظت الصغيره
باكيه بسبب ضړب اخيها لها
ونزلت من على فراشها
وتوجهت الى غرفة والدايها
دخلت تبكى
أستيقظ على بكائها والداها قائلا بتذمر
موال كل يوم لازم تجى لعندى تأوئى
وش النكد مفيش يوم أصحى والاقيكى بتضحكي
زى الخلق
لكن ازاى لازم أصحى على نكدك
غورى من وشى خلينى أقوم أروح أتوضا علشان أنزل أصلى الفجر.
قال هذا
ونهض من على الفراش وترك الصغيره تبكى بتفاجؤ فلأول مره ينهرها هكذا
كان دائما يدللها
فهى مدللته الصغيره
دخلت هبه عليها وجدتها تجلس جوار الفراش تبكى
أقتربت منها قائله
بتعيطى له يا روكا
مين الى زعلك
رضوان ضړبك
ردت الصغيرهأيوه رضوان ضربنى
ولما جيت لبابا
علشان أقوله
زعق ليا وقالى أنى نكديه
أنا هخاصمه
ومش هكلمه تانى.
رغم تعجب هبه مما قالته الصغيره
لكن قالت
عيب
يمكن أنتى عصبتى بابا
يلاا علشان تجى معايا المطبخ نحضر الفطور
على بابا
واخواتك
يصلوا الفجر فى الجامع
ويرجعوا.
تبسمت الصغيره بعد ان كانت تبكى
فى تلك الأثناء
دخل أبراهيم الى الغرفه
تحدثت هبه له قائلهصباح الخير
يا أبراهيم
ليه زعلت روكا
دى زعلانه منك قوى
أما تجى من الصلاه فى المسجد
أبقى صالحها.
رد أبراهيم بسخريهحاضر هصالحها
وأقدم لها أعتذار رسمى كمان
خلصينى
وهاتيلى هدوم ألبسها
علشان نلحق صلاة الجماعه
خلاص الفجر
آذن عالمدنه.
تعجبت هبه
من نبرة سخريه إبراهيم
لكن قالت لهالهدوم عندك أهى عالكمودينو
أنا مجهزاها من قبل ما أصحى الولاد
دا حتى رضوان صحى
وخلى أخوه وضاه
علشان يجى لمعاكم المسجد يصلى.
زفر أنفاسه قائلارضوان شقى
وبيبعد عنى
بيجرى بين الصفوف فى المسجد
وبيشتكوا منه.
تبسمت هبه قائلهمعليشى
علشان ميزعلش وأهو يتعود على صلاة الجامع
كنت بتاخد أخواته معاك المسجد وهما أصغر منه
هنبه عليه ميتشقاش
على ما تغير هدومك.
بعد وقت صغير
على طاولة أرضيهالطبليه للطعام
جلست هبه
وإبراهيم وجوارهم أطفالهم
تناولون طعام الفطور
تبسمت بود وحنان
وهى تطعم توئميها
نظر لها إبراهيم قائلامش كبروا على انك تأكليهم بأيدك
المفروض يتعودوا يأكلوا نفسهم هتفضلى كده
لحد أمتى
لما يدخلوا المدرسه
أبقى
روحى أكليهم بايدك
فى الفسحه
أنا شبعت عندى النهارده مشاوير
كتير
لازم أخلصها قبل المسا
يلا سلاموا عليكم.
قال هذا ونهض وتركها مع صغارها
تعجبت من طريقة حديثه
فلأول مره
يتضايق
من أطعامها للصغار
فأحيانا كثيره كان هو من يطعمهم بيديه
لكن نفضت عن رأسها
سريعا
وهى تعود لأطعام أطفالها.
…..
بعد قليل نزلت هبه الى الدور الأرضى بالمنزل
ودخلت الى المطبخ
وجدت أثنان من سلائفها
تبسمت لهن
وألقت عليهن الصباح
ردت واحده تأفف والأخرى بود
تحدثت التى ردت بتأففأيه الى أخرك الساعه قربت على تسعه على ما أفتكرتى تنزلى
مش عارفه أن فى طلبات للبيت لازم تجى من السوق
وحضرتك الى عليكى مسئولية المطبخ
والطبيخ الأسبوع ده.
ردت هبه ببسمتها المعتادهطب ليه عصبيتك دى عالصبح
أنا كنت بجهز الولاد
للمدرسه
وكمان الحضانه
وأما نزلوا
نظفت شقتى
بسرعه
وأدينى نزلت أهو
ها بقى قولولى هنطبخ أيه النهارده
معنديش طبخه معينه
يلا نقترح
تنهدت نجلاء بسأم قائلهأنا جوزى كان طلب منى من كام يوم بط
ومعاه
محاشى
وقولت له الاكلات دى بتبقى فى الاسبوع الى هبه بتبقى ماسكه فيه المطبخ
وأنتى عارفه الأكل ده
بيحتاج
وقت فى التجهيز
يعنى لازم نبدأ تحضير
من دلوقتي.
نظرت سلفتها الأخرى لنجلاء
بسخريه قائله
وهو مكنش ينفع نطبخ الاكل ده فى أسبوعك
ولا أنتى كده دايما يا نجلاء بتحبى تريحى نفسك
أنتى الأسبوع بتاعك فى المطبخ
بيبقى
الطبيخ السهل
عالعموم
أنا لازم أخرج دلوقتي ومش هبقى هنا
فبقول بلاش محاشى النهارده خلوها لبكره
هبه
هتحتاج مساعده
علشان تلحق وقت الغدا
وطبعا حضرتك
شويه وبنتك هتصحى
وهتفضلى تزعقى
فيها وتتحججى بها
ومش هنستفاد منك بحاجه
خليه لبكره
يلا أنا لازم أطلع شقتى أغير هدومى
والبس عباية خروج.
تبسمت هبه قائلهخارجه رايحه فين كده.
ردت سناءالبت بنت أخويا تعبانه
وحولوها عالمستشفى
وهروح أشوفها
أدعولها
دى حالتها صعبه قوى يلا منه لله الدكتور
هو السبب فى حالتها دى
دى يا حبة عينى نايمه عالسريره
مش قادره تتحرك
غير الڼزيف الى كان عندها
يلا ربنا يرأف بحالها.
تحدثت نجلاء قائله بتهكملا الف سلامه عليها
وأيه السبب فى حالتها دى
أنا كنت
شيفاها من يومين بتبلعب مع العيال فى الشارع زى القرد.
ردت سناءمنها لله أمها أنا نصحتها وقولت لها بلاش بس هى سمعت كلام أمها
وراحت للدكتور
وعملهاختان
ومن وقتها منعرفش ايه جرالها.
ردت نجلاءوماله الخټان بحالة
بنت أخوكى
الخټان ده علشان البنت تبقى عفيفه
وشريفه
ونظيفه
وعندها أخلاق
أكيد العيب فى الدكتور
كان لازم تروح لدكتوره متمرسه
فى الخټان.
نظرت هبه لها قائله بتعجبأيه دخل الخټان
بعفة البنت
ونضافتها
الخټان غلط
والقانون جرمه
ومفيش نص صريح لا فى القرآن
ولا فى السيره النبويه
حلله
أحنا الى بناخد من الدين الى على هوانا
وحتى موضوع الخټان ده مش دينى
ده موروث قديم
وطالما بيأذى البنات يبقى نبطله
وأن كان عالعفه والشرف
والنضافه
والاخلاق
دول شئ مكتسب من التربيه
مش بقطع حته من الجسم
فى بنات كتير
أتختنوا وهما صغيرين
ومع ذالك العفه غايبه عنهم.
ردت نجلاءيعنى عاوزه تفهمينى أن روكا لما تكبر شويه مش هتختنيها.
ردت هبه بحزملأ مش هختنها
ليه أعرضها لضرر نفسى
وجسدى
زى ده
أنا فى غنا عنه
أنا أقدر أزرع فى بنتى الأخلاق
والعفه
والطهاره
واعرفها الصح من الغلط
بالعقل وبالتفاهم
وبالعلم الصحيح.
ردت نجلاءبراحتك ده شئ يرجعلك
انا عن نفسى لما بنتى تكبر شويه هختنها
الخټان
بيقلل الرغبه
والهيجان عند البنات.
ردت هبهموروث غلط
ساعات بيأدى لدمار البنت
وفى بنات أطلقوا بالسبب ده
لأن الخټان خلف عندهم برود
وأزواجهم
نفسهم أشتكوا منه.
ردت نجلاء لتنهى الحديث حين لم تقدر على مجادلة هبه قائلهعلى الأقل البرود ارحم من الهيجان
وبعدين أحنا هنفضل واقفين
نتكلم
ونسيب الى ورانا
خلينا نشوف هتطبخى أيه للرجاله
وأنتى يا سناء
ربنا يشفى بنت أخوكى..
……………..
بعد قليل
كانت هبه
بسوق البلده
تشترى خضروات
ومستلزمات للبيت
تقابلت مع تلك زميلتها
القديمه
التى أصبحت مدرسه
بمدرسة الأزهر بالبلده
تبسم الاثنتان لبعضهن
وضما بعضهن بود
ومحبه.
تحدثت فى البدايه صديقاتها قائلهوالله وحشانى من زمان
متقبلناش
يا بنتى احنا كنا اصدقاء من اولى أبتدائى ازهر.
تبسمت هبه قائلهوالله انتى وحشانى أكتر
وبعدين تعالى يا ندله
انا باعته ليكى السلام مع مامتك
وكمان سألتها عنك
قالتلى
أنك
كنتى منتدبه لمدرسه فى البلد الى جنبنا
رجعتى تانى للمدرسه الى هنا امتى.
ردت صديقاتهاأنا قدمت تظلم
ومشيخة الازهر قبلته
أنا مش قد سفر كل يوم البلد بينا وبينها موصلتين
وبتعب من الطريق
والصحه خلاص مبقتش زى الأول
على رأى المثل
الطلاق بيهد الست
وأنا من يوم ما اتطلقت
صحتى
فعلا أتهدت.
ردت هبهبعيد الشړ
عليكى
ربنا يديكى الصحه
وطلاق أيه الى يهدك
يا بنتى انت مش كبيره
ولسه قدامك
فرص كتير فى الحياه
وبعدين هو الى خسر مش أنتى كفايه عليه
القذره الى أتجوزها
وسمعتها فى البلد
وهو ڠصب عنه قابل خاېف لتتشفى فيه
أنسيه وعيشى حياتك
وربنا هيعوضك
بالى يصونك.
تبسمت صديقاتها بمراره قائلهالى يصونى
وهو فين ده
أنا معظم الى بيتقدمولى
يا راجل شايب وعايب ومراته مېته
وعاوز
واحده ونس مش أكتر
أو شاب طمعان فى القرشين الى معايا
وياريته حد شخصيه
الأ صايع كمان
او واحد عاوزنى مربيه لولاده
احنا فى مجتمع بيوصم الست بكلمة مطلقه
بيفكر أنها هى السبب الأول والأخير
للطلاق
لأنها مقدرتش تتحمل متاعب الجواز
بس سيبك منى ومن مشكلتى
قولى لى أحوالك أيه مع أيبو.
تبسمت هبه قائلهأيبو
أنسى الكلمه دى
بقى كبر أنى اقوله له قدام حد
أيبو
ده الشيخ إبراهيم
بس الحمد لله أحوالنا بخير.
تحدثت صديقاتها قائله وأولادك
فى أتنين منهم معايا فى المدرسه
وسمعت كده
أنهم متفوقين
قولت أمهم هبه عبدالمنعم كانت دايما من الأوائل مش غريب ولادها يبقوا من الأوائل زيها
بس يا خساره التعليم خسر مدرسه شاطره
وكسبها أيبو.
تبسمت هبه قائلهما أنت عارفه أن كان جالى جواب التعين مدرسه
بس أبراهيم رفض
وقال أننا ميسورين خلى الفرصه لحد غيرك يستحقها وكمان كان وقتها عندى ولدين
وقولت بيتى
وولادى أهم برعايتى
غير
ظروف حماتى
وتعب حمايا الله يرحمهم
كان وقتها معندهمش غيرى يهتم بها
ومكنش حد من أخوات أبراهيم لسه أتجوز
ومحتاجين خدمتى لهم.
ردت صديقتها قائلهربنا يا سيتى يجازيكى خير
ويباركلك فى ولادك
……
ظهرا
بالوحده الصحيه الخاصه بالبلده
وقف إبراهيم يأخذ من الطبيب تلك الشهادتين الطبيتين منه
نظر له الطبيب
وعلى وجهه علامات أستهزاء
فهو شاب
يبلغ الثامنه والثلاثون من العمر
ولحد ما ثرى
كيف له أن يتزوح من تلك المرأه التى تكبره فى العمر بأقل شئ بعشر سنوات
رغم جمالها
لكن فرق العمر بينهم
يظهر بوضوح
لكن لا شأن له
هو يؤدى عمله فقط.
…..
قبل العصر بقليل.
وضعت هبه وسلفتها الطعام لأخوات زوجها ليناولوا الغداء
فى جو من المرح
وهم يشكرونها على حسن مذاق طعامها.
تحدثت نجلاء بضيق قائلهعلى فكره أنا ساعدت هبه فى الطبيخ
لو مش مساعدتى لها مكنش الأكل هيلحق يخلص
أمال فين أبراهيم.
رد أحدهمإبراهيم
معرفش مشفتوش من الصبح جه المصنع شويه
وبعدها مشى
يمكن راح يشق عالارض
أو مزرعة النحل
والوقت سرقه.
تحدثت نجلاء بسخريه مبطنه
قائلهغريبه دى اول مره يفوت أكله فى الأسبوع الى بتبقى مراته مسئوله فيه عن المطبخ
يارب يكون خير.
تبسمت هبه قائلهأكيد خير
انا أتصلت عليه من شويه قالى أنه مشغول
وأنا عملت حسابه فى الاكل وشلته له على جنب.
تحدثت نجلاء قائلهربنا يعينه
هيلاحق على أيه ولا أيه
والله لو مش عمى عبد المنعم بيوجهه
على زراعة الارض لكان زمان الارض دى بارت
ونشفت.
تبسمت هبه قائلهبابا بيعامل أبراهيم كأنه ابنه
بالظبط
ودايما يقوله أنت متفرقش عن أبنى الى من صلبى.
…..
بعد صلاة المغرب
بمنزل المأذون.
دخل أبراهيم ومعه
تلك المرأه الى مكتب مأذون البلده
تحدث أبراهيم بعد أن ألقى السلام على المأذون قائلا
أنا عملت شهاده صحيه ليا ولأمأل علشان تكتب كتابنا.
صعق المأذون
وقال لهأكتب كتاب مين
رد أبراهيمتكتب كتابى على أمال بنت عمتى.
ذهل المأذون
وطلب من أبراهيم الأنفراد به قليلا قبل كتب الكتاب.
تحدث أبراهبم قائلا عن أذنك دقايق يا أمال ثم
دخل ابراهيم
مع المأذون الى أحد الغرف
تحدث المأذون قائلا
إبراهيم أنا عارفك
كويس
شاب متدين
ومتقى
وكمان
عارف أنك متجوز من بنت الحاج عبد المنعم فراج
وده
راجل له كلمه فى البلد
ومحبوب بين الناس
وبيمشى
فى الصلح بين المتخاصمين من أهل البلد
وله كلمته الطيبه بين الناس
لو فى خلاف بينك
وبين بنته
أنا ممكن أدخل وأصلح بينكم.
نظر أبراهيم للمأذون قائلابس أنا مفيش بينى
وبين مراتى أى خلاف
ولا مع الحاج عبد المنعم خلاف.
تعجب المأذون قائلا
طب ليه هتتجوز
على بنته
رد إبراهيمهو الجواز حرم
أنا عاوز أتجوز
مره تانيه
وأظن ده مش شرع الله.
رد المأذونلأ الجواز محرمش
بس طالما مفيش بينك وبين زوجتك أى خلاف
يبقى ليه عاوز تتجوز
واحده
تانيه
ليه تدخل نفسك
فى لعبه منتش قدها
أسمع منى يا أبنى
أنت لسه عالبر
بلاش
حد علمى
زوجتك
متعلمه
ودارسه أزهر
ووالدك الله يرحمه
كان بيضرب المثل فى أخلاقها
وتفانيها
فى خدمته
هو ووالدتك المرحومه
حتى أخواتك بيشكروا فيها وكلهم بيعتبروها أختهم
خدمتهم
كلهم
قبل ما يتجوزوا
ليه تخرب على نفسك
مستكتر على نفسك
راحة البال الى عايش فيها
صدقنى
جوازتك دى هتخرب حياتك
أنا مأذون من قبل أنت ما تتولد
ومر عليا جوازات وطلاقات كتير
معظم الى زيك كده ندموا
بس فى وقت الندم منفعمش
وخسروا حياتهم المستقره
ربنا لما حلل للزوج التعدد كان له شروط وأنت دارس شريعه أسلاميه من الأزهر
وعارف الشروط
دى
ليه عاوز تتجوز مره تانيه.
رد إبراهيمأنا عارف
كل الى قولت عليه
وأمال تبقى بنت عمى
وأنا أولى
بيها
هى كل فتره والتانيه يطلع عليها اشاعه أنها أتجوزت حد من البلد
أو حتى مش منها
أنا لما أتجوزها الأشاعات دى هتبطل
وكمان هقيها
شړ الفتنه.
تعجب المأذون يردد يعنى سبب جوازك من مره تانيه هو أنك تتقى أمال شړ الفتنه من أيه
ومفيش دخان من غير ڼار
الست تقدر تحفظ نفسها
من الفته
بالأتجاه الى الله
زى الصوم والصلاه
وبقية العبادات
وكمان تقدر تبعد نفسها عن الشبوهات
وتتعامل مع الى قدامها فى حدود المصلحه بس
راجع نفسك لأخر مره بقولهالك
لو مش عارفك كويس مكنتش نصحتك.
رد إبراهيم بتصميمراجعت نفسى
وكمان أستخارت ربنا
وده الى ربنا هدانى ليه.
نظر له المأذون قائلابراحتك
بس لازم تعرف أن طالما فى زوجه تانيه
أن بمجرد ما هوثق عقد الزواح فى المحكمه
المحكمه هتبعت لزوجتك الأولانيه إخطار أنك أتجوزت زوجه تانيه.
إبتلع إبراهيم رقيه
ثم قالمفيش مانع هى كده كده هتعرف
وقبل ما يوصلها إخطار المحكمه
هكون
عرفتها
بنفسى
أنا مش بعمل حاجه عيب
أو حرام
ده شرع ربنا
حلله
وكمان القانون
وياريت كفايه كده
وخلينا نطلع نكمل إجرأت كتب الكتاب.
نظر له المأذون
مصډوما
من تصميمه لكن هو فعل ما عليه
ليس
بيده شئ
أكثر من هذا.
تحدث قائلاطيب أخرج أسبقنى
وأنا هحصلك بعد ثوانى.
بعد عده دقائق كان المأذون
رغم تحفظه لكن
ردد كلمته الشهيره
اللهم ما بارك
لكم
وبارك عليكم وأجمع بينكم فى خير
تبسم إبراهيم لا يعرف أن تلك البركه ما هى ألا نقمه ستصيبه لاحقا.
كذالك تلك المرأه الاخرى تبسمت
وهى تدعى الحياء
ولكن من أين لها بالحياء
وهى ټخطف
ما ليس لها.
يتبع
الثانيه
…….
رسم على شفتيه بسمه
وفتح عيناه
وجد من أمامه
هى أمال ليست هبه
أغمض عينه مره أخرى
لم تآتى هبه
خياله خالى.
اقتربت أمال من مكان جلوسه
على أحد المقاعد
وقالت له بمكر مش هتتوضى علشان نصلى.
وقف أبراهيم قائلاهتوضى فين الحمام
أول مره أدخل الشقه دى.
أشارت له أمال على مكان الحمام
فذهب إليه
وقف بالحمام لدقائق قبل أن يخرج
ويجد أمال تضع بعض الطعام
قائله
أكيد جعان حضرت عشا خفيف.
رد أبراهيمماليش نفس
لو كنتى متوضيه خلينا نصلى.
أدعت الحياء
قائلهأيوا متوضيه.
أنتهوا من الصلاه
وقال أبراهيم الدعاء.
نظرت أمال تدعى الخجل
وما هى الى مدعيه ومنافقه
تقترب هى منه
تقوم بأغرائه
وهو يتخيل هبه
من معه
لكن فاق من تلك السطوه بعض وقت ليجد من كانت معه هى أمال
فأغمض عينه بتحسر.
بينما أمال
شعرت معه بأنوثتها التى أفتقدتها منذ زمن طويل بعد طلاقها من زوجها الأول
وأن كان شعور أكثر أختلافا وتميزا.
بينما أبراهيم بداخله
شعور بالنفور
ما سببه لا يعلم
أرتدى ملابسه
وهم ينزل من على الفراش تاركا أمال بالفراش.
ضمت غطاء الفراش حول جسدها حين رأته يرتدى ملابسه مره أخرى
قائلهالساعه بقت عشره
أنتى هتمشى.
رد أبراهيم قائلا أيوا
وماشى
تصبحي على خير.
تعجبت أمال قائلهبس أنت المفروض تكمل الليله عندى و…
لم تكمل أمال قولها بسبب مقاطعة ابراهيم لها قائلا الليالى كتير جايه
أنا لازم أبات الليله فى شقتى
هبه لازم تعرف منى قبل ما أى حد تانى يقولها.
نظرت أمال له وهو يخرج من الغرفه ېصفع خلفه الباب
تحير أمرها
ما الذى دهاه
قبل يوم واحد كان راغب بالزواج منها
والآن بعد أن تم الزواج
تركها سريعا
أليس من حقها أن يقضى هذه الليله معاها
كأول ليله لزواجهم
لكن هو تركها بالفراش وغادر
عاد عقلها قوله لها قبل أن يغادر
هبه لازم تعرف منى قبل أى حد
ماذا يقصد
هل ندم على الزواج منها
وسوف يراضى هبه.
……….
سار أبراهيم
بالطريق عقله يعيد له ما فعله
قبل قليل
لم يشعر بأى مشاعر أتجاه أمال
كان عقله يفكر بهبه
ويريدها هى
شعر بالنفور من نفسه
ولكن لقد أنتهى
وقت الرجوع
عليه بالمواجهه
ومعرفة
قرار هبه
الذى يتوقع أن تتفهم
أن هذا من حقه
فالشرع والقانون أجازوا له هذا الحق.
….
فى حوالى الحاديه عشر.
دخل إبراهيم الى شقته
وجد هبه تجلس بغرفة المعيشه
تجلس على أريكه كبيره وجوارها
أطفالها
التوام كل منهم ينام على أحد ساقيها
والولدان الأخران
كل منهم على مقعد
شعر بشعور
لا يعرف تفسيره
لكن
رأى سعادة أطفاله الأربع
ومعهم هبه
وهم يشاهدون أحد أفلام الانميشن
المترجمه
نهضت أبنته الوحيده
من على ساق والداتها
وأسرعت بالاتجاه الى إبراهيم تفتح له يدها
ليحملها.
أنحنى
إبراهيم
وحملها
بيديه
قبلته الصغيره تقول بدلال
وبعض الحروف غير المفهومه لكنه فهمهابابا
أنا زعلانه منك
أنت مشيت الصبح
زعق
ومش بوستنى
زى كل يوم
بس ماما
قالتلى
أما ترجع هتبوسنى
وتصالحنى
وهتجبلى معاه شيكولاته
وبونبون.
تبسم أبراهيم وهو يقبل وجنتى الصغيره
لفت الصغيره يديها الصغيره حول عنقه ثم قبلت خده متبسمه تقول أنا حبك بابا
بس فين الشيكولاته
والبونبون.
نهضت هبه مبتسمه تقولأنا عامله كيكة شيكولاته حلوه قوى
وأتصلت على بابا
وقولت له بلاش يجيب معاه
علشان الى انا عملاها أحلى
ودى كنت عملاها مفاجئه
ليكم.
نهض أطفاله كلهم بحماس قائلينماما أحسن واحده تعمل كيكه
قال أحدهمشوف يا بابا عامله الكيكه
وأحنا اتعشينا
بس هى مقالتش لينا كانت مستنيه حضرتك.
أنزل ابراهيم الصغيره لتنضم لأخواتها
تبسمت هبه قائلههدخل أحضر لبابا عشا خفيف
وبعدها أجيب الكيكه
ناكل منها كلنا.
رد أبراهيمأنا أتعشيت بره
الحمد لله.
تعجبت هبه قائلهاتعشيت فين
رد إبراهيم پحده قليلاأتعشيت وخلاص
هاتى الكيكه
للولاد
وخلاص.
شعرت هبه
بطريقة إبراهيم الحاده فى الحديث
لكن أبتلعت
تلك الطريقه
وتوجهت الى المطبخ
وأتت بتلك الكيكه
ووضعتها على منضده
صغيره
وقطعتها لأجزاء
وأعطت لكل منهم قطعه فى طبق
خاص به.
وأعطت لأبراهيم أحد الاطباق
لكن قال لهامش عاوز ماليش نفس.
ردت هبهأنا عامله الكيكه دى مخصوص علشانك
عارفه أنك بتحب كيكة الشيكولاته
حتى مقولتش للولاد عليها علشان ميخلصوهاش قبل ما أنت تجى.
نهض إبراهيم واقفا يقولقولت ماليش نفس
وبعد كده
متعمليش حسابى
وأكلى الولاد.
ردت بتعجب قائلهوهو أنا مجوعاهم
أنا بس قولت نأكلها كلنا مع بعض لما ترجع
نحلى بيها
وننبسط كلنا.
رد إبراهيم بضيق
وأنا هنبسط لما اعرف ان الولاد أنبسطوا
أنا هلكان وهدخل أنام لسه الفيلم ده عليه كتير.
ردت هبهلأ تقريبا كده هيخلص بقى
هنيم الولاد وهحصلك.
رد أبراهيمياريت بسرعه
لأنى عاوزه
فى موضوع مهم.
تبسمت قائلهتمام.
توجه أبراهيم الى غرفة النوم
وترك هبه مع أطفالها
قائلهكل واحد كل حته الكيكه
بتاعته
والفيلم خلاص خلص
يلا كله عالنوم
مش علشان النهارده الخميس
وبكره أجازه هنسهر للصبح
يلا يا حلوين
عالنوم.
تبسم أطفالها
وتوجهوا الى غرفتهم
والصغيره الى غرفه أخرى.
دخلت هبه الى غرفة النوم
وجدت إبراهيم يجلس متكئا بجانبه على بعض وسائد الفراش
يغمض عيناه.
تنحنحت هبه قائلهإبراهيم أنت نمتأنا مغبتش
فتح عيناه وأعتدل جالسا على الفراش
ونظر لها قائلالا أنا منمتش كنت مغمض عينى بس.
تبسمت له قائلهمالك من ساعة ما دخلت الشقه
وأنا حاسه
أن فيك حاجه متغيره
وكمان جاى متأخر.
نهض إبراهيم من على الفراش وتوجه
لمكان وقوفها
براحتى أجى متأخر عاوزانى أتحبس من المغرب جنبك.
ردت هبهمش قصدى
بس أنت عارف ان بكره الجمعه
أجازه من المدارس و الولاد ليلة الخميس
بيحبوها علشان
بتقعد معاهم
ونتعشى سوا
ونسمع فيلم كارتون يسهروا شويه معاك وبعدها يناموا.
رد إبراهيممحصلش حاجه
وأيه يعنى بكره الجمعه أجازه
والنهارده ليلة الخميس
متفرقش
عن باقية الليالى
وفى حاجه حصلت كنت عاوزك تعرفيها منى قبل أى حد تانى
ما يقولك.
ردت هبهوأيه هى الحاجه دى بقى
رد أبراهيم سريعاأنا أتجوزت.
نظرت هبه له للحظات ثم أنفجرت ضاحكه
تقول من بين ضحكاتهابجد هزارك مقبول
مبروك
يا سيدى
ها والعروسه بقى أحلى منى.
نظر إبراهيم لها مستغربا
من ضحكها
هى تعتقد أنه يمزح معها.
ثم أعاد قولهأنا مش بهزر
يا هبه
أنا فعلا أتجوزت.
ضحكت هبه قائله
ومين بقى الى أتجوزتها
دى
ورضيت تتجوز
واحد عنده أربع عيال
وأمهم عيله أكتر منهم
أكيد دى مستغتيه عن عقلها.
رأى أبراهيم أنها مازالت لاتصدق
وأنه يمزح معها توجه الى تلك الورقه الموضوعه على طاوله جوار الفراش
وأخذها
ووجها ناحيه وجه هبه قائلا
أنا أتجوزت من أمال بنت عمتى منى.
قطبت هبه ضحكتها
وأخدت تلك الورقه
أول ما وقع عليه نظرها
هو صورته
وصورة الأخرى
ثم قرأت الورقه
هى حقا قسيمة زواج.
لثوانى غاب عقلها عن الوعى
والأدراك
وأرتعشت يديها
ووقعت الورقه منها
لا ليس فقط يديها التى ترتعش
بل جسدها كله
فجأه شعرت ببروده
شديده
ثم نيران حارقه
بجسدها
دموعها ڠصبا نزلت
ظلت دقائق تنظر له صامته
دموعها هى كل تتحدث عنها
عقلها غائب عن الادراك
هى بحلم
لا بل بكابوس مخيف
لا ليست حتى بكابوس
فبأسوء كوابيسها
لن ترى هذا.
شعر إبراهيم بغرابه وهو ينظر لهبه بتلك الحاله
لم يتوقع صمتها
ولا تلك النظرات منها
أقترب
وكاد يضع يده على كتف هبه
لكن تحدثت پعنف قائله
متقربليش
متلمسنيش.
أبعد إبراهيم يده عنها.
نظرت له هبه قائلهقولى ليه عملت فيا كده
كان أيه الى ناقصنى
ودورت عليه مع غيرى
قولى ليه هديت الى عشت أبنى فيه سنين
فى لحظه
قولى
قصرت معاك فى أيه
هاتلى سبب لجوازك من واحده غيرى
وأكبر منك فى السن
كمان
قولى
أمتى دخلت لقلبك
وأنا كنت فين
صړخت بوجهه قائلهقولى ليه حطمتنى
بالشكل ده
أنا عمرى ما أذيتك.
رد أبراهيمهبه أرجعى لعقلك
ردت هبه مستنى منى أى عقل يا إبراهيم
بعد القسيمه دى.
توجهت هبه الى دولاب الملابس وأخرجت عباءه سوداء
وأرتدها فوق ملابسها
وأرتدت طرحه
على رأسها
وتوجهت للخروح من باب الغرفه
لكن قبل أن تخطوا خارجها
تحدث
أبراهيم
لها قائلاراحه فين يا هبه
الساعه قربت على نص الليل.
لم ترد عليه
وتركته
وخرجت
لكن قبل أن تذهب الى باب الشقه
سمعوا رنين جرس الباب
فتحت هبه الباب
ووجدت أمامها
والداها
التى سرعان
ما أرتمت بحضنه
باكيه بحرقه.
طبطب والداها على ظهرها
قائلاتعالى معايا يا هبه.
قال هذا
ونظر الى إبراهيم قائلا جمله واحده أنا جاى علشان أخد بنتى
أنا مش هقولك فى يوم أنى أعتبرتك أبنى
وأمنتك على بنتى
كان عندى فيك ثقه يمكن أكتر من أبنى الى من صلبى
بس على رأى المثل
الى ما تولده
فى الحيا ما توجده
متشكر
لك أنك صونت أمانتى لحد دلوقتى
لازم أخد معايا أمانتى
وهى الى هتقرر
الجاى فى حياتها
بس أنا هاخدها معايا دلوقتى
مقدرش
أقولك غير تصبح على خير.
تحدث ابراهيمهبه مراتى
والمفروض متخرجش من بيتى غير بأذنى
وانا مأذنتش لها بالخروج.
رد عبد المنعمهبه بنتى
قبل ما تكون مراتك
وأنا صحيح
راجل جاهل ومش متعلم وجامعى زيك
بس الأيام وتعاملى مع الناس علمنى
ودى شهاده أكبر من أى شهاده فى العالم
وكمان أعرف
فى ألاصول كويس وأصول الدين والشرع كمان
قولتلك كانت أمانتى
وأنا هستردها
ولادك عندك
هما زيها
يخصوك
زى ما هى تخصنى
أنا هاخد الى يخصنى
بس
يلا يا بنتى.
رفعت هبه رأسها
عن صدر والداها
ونظرت لأبراهيم
نظرة خيبة أمل
وضياع
ثم سارت جوار والداها
الذى أغلق خلفهم الباب بوجهه
لم يتوقع ابراهيم هذا الرد من هبه هو توقع ان تثور
وتغصب لكن لن تتركه
نظر أبراهيم أمامه
ليرى أبنه الأكبر
ينظر له بدموع
قائلا
ماما
كانت بتزعق ليه
دى أول مره تزعق بالطريقه دى
وليه جدو عبد المنعم أخدها
ومشى
ماما سابتنا بسبب.
قال أبنه هذا
ودخل الى الغرفه
تاركا أبراهيم
يراجع نفسه
وربما يندم على خطأه الشرعى الذى سينهى حياه كانت هانئه.
يتبع
الثالثه.
……
أرتخى جسد ابراهيم ليجلس على أحد المقاعد
الموجوده
بالمكان
وضع رأسه بين كفيه
يشعر
بأحتراق هو الأخر
يعتب نفسه
ليته
ما قال لها
هو أراد أن يخبرها
قبل أن تعرف عن طريق إخطار المحكمه
أو يخبرها أحد غيره
لكن من أين علم والداها
وأتى بهذا الوقت
فكر قليلا
وأستنتج من أخبره
لابد أنه المأذون.
جلس نادما
الآن
هو يشعر أنه خطى بخطوه خطأ
كان مغيب لا يعرف
الى أين تخطو ساقه
الى نحو الهلاك.
…..
بينما
دخل عبد المنعم بهبه الى منزله
قابلته زوجته قائله بأستغراب من منظر هبه أقتربت منهم قائله بخيفههبه مالك
يا بنتى
إبراهيم
أو واحد من العيال جراله حاجه مش حلوه.
نزلت دموع هبه ولم ترد.
أخذتها
والداتها بحضنها تربت على ظهرها قائلهقولى لى يا روحى أيه الى حصل.
شد عبد المنعم هبه من حضن والداتها قائلا
إبراهيم
أتجوز
الليله
واحده تانيه.
أنصدمت والداتها قائلهبتقول أيه
إبراهيم أتجوز
على هبه طب ليه
أيه الى ناقصه
ومين الى أتجوزها دى كمان.!
رد عبدالمنعمأمال بنت منى
الى تعتبر زى عمته.
تعجبت والده هبه قائلهأمال دى تخلفه
أكيد هى الى لافت عليه
بس أزاى
يتجوزها
ويقهر
هبه
ده لازم يتأدب
ويعرف غلطته
كويس أنك جبت هبه لهنا
وسيبت له ولاده
ياكلهم
علشان يعرف قيمة بنتى
دى كانت مرمطون
له
ولاخواته
وقبل منهم أبوه وأمه الله يرحمهم.
تحدث عبد المنعممش وقت كلامك ده دلوقتى
هبه لازم ترتاح
قال عبدالمنعم هذا وسار بهبه وهو يضمها بحضنه
وأدخلها الى أحد الغرف
وجلس جواراها مازال يضمها بين أحضانه
عادت تبكى بحرقه.
تحدثت قائلهوالله يا بابا
ماعملت حاجه
علشان يتجوز عليا
أنا كنت مرمطون
تحت رجل الصغير قبل الكبير من أهله
كنت بعمل زى ما





