سالم وخالته صافي

🔥سالم وخالته صافى المطـ.لقة 🔥
انا اسمي سالم وخالتي صفاء هيا بنت  عم امي بس هيا اللي مربياني وأنا صغير و معرفش غير ان هو هيا وامي اخوات ومتربيين في بيت واحد المهم ندخل في قصتنا
بعد نجاحى فى الثانوية …………. وحصولى على مجموع كبير ……….. اهلنى ان ادخل كلية الهندسة …….
ولكن ……. فى مدينة غير التى اعيش فيها ………
فرحت امى كثيرا بنجاحى ………….. لكنها حزنت لابتعادى عنها …………….
وفى الحقيقة انا ايضا كنت حزين ….. ليس فقط على فراق امى ….. ولكن ايضا على ابتعادى عن جارتى العزيزة (فيفى ) ….
لكننى لم اجد فى النهاية حل الا السفر …….
كانت امى مشغولة بتجهيز اغراضى التى ساحملها معى الى الكلية …..
فسالتها مستفسرا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
امى …. هوه بيت خالتى ( صفاء ) ….< وهذا ليس اسمها الحقيقى >
بعيد عن الجامعة ..؟؟؟؟
كانت امى قد قررت الا اكون بمفردى فى الغربة …………( على حد قولها) ……
لذا امرت بان اعيش عند خالتى الصغيرة ….. ( المطلقة ) …. طول فترة دراستى ….. حتى تهتم بى وترعانى !!!!!!!!!!!!
لم اكن قد رايت خالتى من اكثر من( 7 سنوات )…. منذ تزوجت وسافرت مع زوجها الى المدينة البعيدة
وسمعنا منذ شهور انها تطلقت من زوجها ….. بحجة عدم الانجاب …..
وانها استمرت فى المعيشة هناك …… بعد ان حصلت على عمل بشركة كبيرة وبمرتب مغرى …
ردت امى ….. ما اعتقدش فخالتك قالت …. ان المسافة من شقتها الى الجامعة لا تزيد عن عشر دقائق
قلت لامى …. وهى خالتى هتستنانى فين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟………
قال ستقابلك فى محطة القطار …..
ثم ضحكت وقالت …. بس ياريت تعرفك دى ما شافيتكش من وانت عيل …………….
ثم نظرت الى وعينيها وهى تكاد تبكى ….. وقالتلي معقولة بسرعه كدة كبرت يا سالم وبقيت راجل وهاتبعد عني بس وحياتي تخلي بالك من نفسك وطمني أول ما توصل .
قبلت راسها وقلت …. ربنا يخليكى ليا يا امى
ركبت القطار وانا فى قمة الحزن …..( فلم تسنح لى الفرصة لوداع فيفى )
فقد كانت مسافرة مع زوجها لقريتهم البعيدة ….
مر الوقت بطيئا وانا بداخل القطار ….حتى وصلنا الى المدينة المنشودة
نزلت من القطار حاملا حقيبتى ابحث عن خالتى ….. التفت يمينا ويسارا فلم اراها …
وفجاة ………………………..
اقتربت منى سيدة فى منتهى الشياكة ……….. تضع نظارة سوداء عريضة ……..
وترتدى ثوب قصير يصل بالكاد الى ركبتها …….. وتتعطر برائحة …..
جذبت كل من كان على رصيف القطار
نظرت اليها معجبا …. مثل جميع الواقفين ….. واذا بها تقترب منى …. وتقترب …. وتقترب
ثم تحتضنى …………………………​. نعم احتضنتى …. وانا من شدة الذهول والدهشة …. اسقطت الحقيبة من يدى
كل من كان واقفا على رصيف المحطة اعتقد انه حسدنى على هذا الحضن…….
قالت ….. سالم ؟؟؟؟؟… مش ممكن ده.أنت كبرت قوي يا سمسم …… ( وده الاسم اللى كانت خالتى دايما بتناديلى بيه وانا صغير )
نظرت اليها مستفسرا …… خالتى صفاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نظرت الى وقالت …………. يخرب عقلك انت مش عارفنى يا سمسم ولا ايه !!!!!!!!!
قلت ….. مش عارف يا خالتى بس انتى احلويتى قوى …………..
ضحكت ( فكدت اسقط من طولى ) ….. قالت ……لأ .. ده انت كبرت بجد
قلت ….. بس انا فاكر انك كنتى سمينة شوية عن كده
قالت ……….. يااااااه انت لسه فاكر
قلت …… وحاسس انك صرت اطول
قالت وهى تضحك ….. ده كعب الحذاء يا عبيط ….. ولا اقولك يا باشمهندس ؟؟؟؟
قلت …. قوليلى يا سمسم …… فانت الوحيدة التى كانت تقول لى هذا الاسم
قالت ….. يا حبيبى يا سمسم …… يلا بقى نروح …. ده انا مجهزالك حتة غدوة … هاتاكل صوابعك وراها
مشيت مع خالتى وانا سامع تعليقات اعجبتنى ….
منها ………. يابختك ياااااااااااعم
**** يسهلوا يا سيدى …………..
واجمل تعليق قالته بنت فى حدود 18 سنة …..
قالت …. مش صغير عليكى ده ….. سيبهولى واديكى بابا مكانه ……….
ضحكنا انا وخالتى بشدة …… وقامت خالتى بوضع يدى فى يدها وقالت …. يلا بقى
خليهم يتكلموا براحتهم ……….. فضحكنا مرة اخرى ….. حتى وصلنا الى سيارة حديثة
فتوقفت خالتى قائلة ….. اركب يلا …. قلت …. ايه ده …. انت جبتى سيارة ….
ردت ضاحكة …. ده حسد بقى !!!!!!!!!!!!!!
قلت …. لا وحياتك يا خالتو ….. مبروك عليكى
ركبت معها السيارة …. وجلست بجوارها ….. وما ان ركبت … وجلست فى مقعدها
حتى انزاح ثوبها الضيق عن فخذين ……………………….. كانهما من النور ….. تحركت شهوتى ……… وانتفضت
فنظرت الى خالتى مندهشة وقالت …. مالك ؟؟؟؟
التفت الى خارج السيارة وقلت …. مافيش حاجة ….
سكتت خالتى وهى غير مقتنعة … وقادت السيارة حتى وصلنا الى العمارة التى تسكن بها
لم اكن رايت بيت خالتى من قبل …. كانت عمارة جميلة فى حى راقى يمتلئ بالفيلات والعمارات العالية
ركبنا المصعد حتى وصلنا الى الشقة ………..
دخلنا واغلقت خالتى الباب وهى ترحب بى قائلة …. نورت يا سمسم
رددت قائلا …. ميرسى ييا خالتو
قالت …. بلاش بقى خالتو دى …. و قولى يا صافى … وانا هاقولك يا سمسم
قلت …. حاضر يا صافى
قالت …. ادخل غير هدومك وانا هاجهز الغداء
قلت …. فيييين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت …… انا مجهزالك الغرفة اللى جنبى علشان تونسنى ……………..قلت **** يخليكى يا خال……….. اسف ياصافى
اشارت لى بمكان الغرفة ….. ودخلت
وضعت ثيابى ولبست شورت وتى شيرت ورجعت الى الصالة
فوجدت صافى قد غيرت هدومها ايضا …… ولكن مهلا …. ما هذا الذى ترتديه ؟؟؟….
انها ترتدى شورت قصير جدا …… يعلوه تى شيرت قصير وضيق جدا لا يصل الى نهاية بطنها
وقفت مذهولا اتاملها وهى تتحرك امامى ………………..
ثم كانت المصيبة ………..
ايه الجمال دا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كان الشورت يدخل بين فلقتى فخدها بالكامل وهى تتحرك .. وكانها لا ترتدى شئ …
وهنا لم يسكت قضيبي عن هذه المهزلة ……. واعلن احتجاجه الرسمى ….. ووقف كانه يرفض النوم……. وهى تتحرك امامه
لم اشعر بنفسى الا وانا اصفر باعجاب قائلا ………….. ايه ياصافى ده يخرب بيت جمالك
نظرت الى متعجبة وقالت …… ايه مالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قلت ….. يا نهار ابيض …. انتى كمان بتسألى !!!!!!!!!!!!
قالت …. مالك فيك ايه ؟؟؟؟؟؟…… قلت …… ايه ده كله ……
قالت …. ياواد مالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟….
قلت يا صافى انتى خسيتى من اماكن … وتخنتى من اماكن تانية تجنن واشرت الى فخدها بعينى …………..
نظرت الى جسمها بنظرة التى بدأت تفهم …. ثم التفت لى وقالت ضاحكة …. انت اخدت بالك
قلت …. ده انا لو اعمى كان لازم اخد بالى
علت ضحكتها وقالت …. طب بلاش لماضة وتعالى ناكل ……….
ساعدتها فى تجهيز المائدة … وعينى لا تفارق جسمها …. وهى تضحك قائلة … ياواد بص قدامك …
احسست ان الاطباق ستقع منى….. وانا اضحك قائلا …. مش قادر ابعد عينيا … زى ما اكون مسحور
تهز لى فى جسمها وتضحك قائلة …. يخرب بيت عقلك … اتعلمت الكلام الحلو ده منين
ثم جلسنا على المائدة ناكل ….. واعترف ان خالتى استاذة فى الطبخ
ظللنا ناكل ونحن نضحك ونتبادل النكات …. ثم قمنا نغسل ايدينا …. وتعمدت ان اقف خلف صافى وهى تغسل يدها ولاحظت هى … فرجعت للخلف فجأة …………..
تلامس
يتبع
التكمله في أول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *