سمراء

خديجه بدموع : غصون !!!!!!

غصون بجديه : يلا ي خديجه ومتجيش هنا تاني ولا اقولك ابقي تعالي شوفي اخوكي بس تعالي وانا مش موجوده ف البيت

خديجه بعياط : لا ي غصون صدقيني انا عملت كل ده علشانك !!

غصون : الاهانه اللي سمعتها تكفيني عشر سنين لقدام ارجوكي امشي

خديجه مسحت دموعها وقبل م تخرج

_ قولي ل بابا اني مت وريحته مني ، كرهي مصطفي فيا متخليهوش ييجي عندي تاني ، امشي ي خديجه

خديجه مسكت دموعها بالعافيه وخرجت خدت مصطفي ومشيو

يوسف مسك غصون من دراعها جامد : انتي قولتي اي لخديجه خلتيها مشيت بالسرعه دي

غصون بالم : مقولتش

يوسف شدد اكتر علي دراعها : انطقييييي

غصون فلتت منه وض*ربته بالقلم و ….

يتبع

التفاعل ف ذمة الله

طب والله بنزلها علي الاكونت عشانكم

#سمراء_احتلت_كياني

#حكيات_ميرا

البارت الخامس ” رواية سمراء احتلت كياني ”

غصون فلتت دراعها من ايد يوسف وض*ربته بالقلم علي وشه بصلها بغضــ . ــب جامد وقبل م يتكلم وقفته

غصون بعصبيه : اياك ثم اياك ترفع ايدك عليا تاني ي

حـيــ . ــوان ، ي زباله ، ياللي معندكش ذرة رحمه ف قلبك ،

وفاكر الناس كلها تحت رجليك وانت ولا حاجه اصلا ، انا

تعبت منك ومن امثالك لولا اني مجبورة مكنتش بصيت

لواحد زيك ، شكلك حلو من برااا بس من جوااا فاضي ،

قلبك فاضي مفيهوش حاجة تدل على انك انسان وعندك

مشاعر زي البني ادمين .

خدت تنهيده بعد م قالت كل الكلام ده بسرعه يوسف بصلها ببرود : خلصتي ؟؟؟

غصون بغضــ . ــب : لا لسه

وجات راح عنده وداست علي رجله بحزم ما عندها وطلعت تجري علي اقرب اوضه وقفلتها علي نفسها

يوسف جري وراها واتخبط ف الباب : اه يبنت ال ….والله ل اوريكي

كان متضايق جدا بسبب اللي عملته راح اتصل علي ابوها

يوسف بغضــ . ــب : السلام عليكم ي عمي.

جلال باستغراب : وعليكم السلام يبني

يوسف : انا اسف ي عمي علي الكلام اللي هقوله ، بس

بنت حضرتك مخلتش فيا عقل ، طردت خديجه من بيتي

ورفعت ايدها عليا وكمان …وكمان منعتني المسها واخد حقي الشرعي

جلال بصدمه : اي اللي بتقوله ده يا يوسف يبني

يوسف : هوة ده اللي حصل ي عمي

جلال بغضــ . ــب : طب اقفل وانا جاي حالا

يوسف قفل مع جلال بس اتضايق اكتر عشان عمل كده

_ مكنش ينفع اكلمه مهما كان دي مراتي واي حاجه تحصل بينا خصوصيات يوووة بقااااا

غصون قاعده ف اوضتها فرحانه عشان قدرت ترد علي يوسف ومتضايقه عشان خايفه ليض*ربها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *