قضيه عزاء في ثوب الزفاف بقلم هاجر نور الدين

=هتتجوزيني غصب عنك عشان التسجيلات اللي معايا.
بصيتله باستغراب، وقولت بتساؤل:
_تسجيلات إيه دي؟
فتح موبايله وفتح واحد فيهم، واللي كان عبارة عن مكالمة بيني أنا ومحمود حبيبي القديم.
بصيتله بصدمة، ومسكت الموبايل منه، وقفلته قبل ما حد يسمعه.
أنا وأمير ولاد عم، وهو بيحبني، ولكن أنا مش بحبه بسبب شخصيته القدرة.
وجات عليا فترة وحبيت محمود، واللي كان بالنسبالي كل حاجة.
ارتبطت أنا وهو فترة، وبعدين اختلفنا وسيبنا بعض.
ولكن طبعًا كانت بيننا مكالمات حب، واللي مش عارفة وصلت لأمير إزاي.

بابا أو عمي لو عرفوا حاجة زي دي ممكن يدفنوني حية عادي.
ده عندهم شرف وسمعة وحاجات كبيرة أوي، مستحيل يعدوها.
ولكنني كنت واثقة في محمود، وبحبه، ومستنيا ييجي يتقدملي.
غصب عني كنت بحبه، عارفة إني غلطت، ولكن خلاص الموضوع خلص بقاله حوالي ٣ شهور.

بصيت لأمير، اللي كان بيضحك وهو باصصلي بخبث وثقة.
وقولت بغضب مكتوم وتوتر:
_ إنت جبت التسجيلات دي منين؟
اتكلم ببرود، وقال:
قرشين، وهو سلمني كل حاجة، وطبعًا هو اللي عرض عليا.
أنا مكنتش عارف حاجة، بس جات في ملعبي أنا بقى.
خدت صدمة عمري بجد في محمود.
اتكلمت بتوتر وخوف بعد ما قعدت، لإن رجليا مكنتش قادرة تشيلني:
_ إنت بتتكلم بجد؟
ابتسم بسخرية، وقال:
وإنتِ مسمعتيش بنفسك؟ ولا مصدومة في حبيب القلب اللي فضلتيه عليا؟
بصيتله برجاء، وقولت بنبرة مخنوقة وخايفة:
_ طيب، عشان خاطري يا أمير، متقولش لحد.
إنت عارف دول لو عرفوا هيقتلوني.
بص للسقف بعد ما رجع ضهره لورا، وقال باستغلال:
طبعا مش هقولهم، بس لو وافقتي تتجوزيني.
وقفت بغضب، وقولت بعصبية:
_ ده مستحيل، وبعدين متدخلش المواضيع في بعض يا أمير.

قام وقف هو كمان، وقال بكل هدوء:
خلاص، عينيا، بس التسجيلات هتروح لأبوك وأبويا، ووقتها نشوف.

مقدرتش أمسك دموعي أكتر من كده، وعيطت وأنا بترجاه بجد، وقولت:
_ يا أمير، أبوس إيدك، متعملش فيا كده.
كان هيمشي، بس لف ووقف قدامي، وقال وهو مبتسم ابتسامة باردة ومقززة بالنسبالي:
خلاص، يبقى وافقي تتجوزيني، أكيد إنك تتجوزيني أهون بكتير من إنك تدفني بالحيا!

فضلت ساكتة شوية وأنا باصة للأرض، وبعدين بصيتله بقلة حيلة.
فعليا، الاختيارين أصعب من بعض بالنسبالي، ولكن الاختيار الأول، برغم إنه صعب عشان هتدفن بالحيا فعلًا، ولكن هو أصعب في إن بابا وعمي هيتصدموا فيا، وهنزل من نظرهم جدًا.
وأنا مش عايزة أم*وت بالشكل ده، ويتقال بعد م*وتي: مكانش عندنا بنات، واتنسي خالص من عيلتي ومن الحياة.
بصيت لأمير، وقولت بقلة حيلة وحزن وأنا بمسح دموعي…يتبع
باقي الرواية كاملة داخل اللينك بالتعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *