روايه بقلم اسماء ايهاب

معتز : هنون اية يا حبيبي روحتي لدكتورة
هنا و هي تضع يدها علي فمها في محاولة لكبت دموعها : ايوة يا حبيبي و هخرج اهو
معتز : و مستنتنيش لية يا هنا مش فاهم يعني
هنا : مش مهم يا معتز انا جاية علي البيت اهو
معتز : طيب خليكي عندك و انا هاجي اخدك
هنا : حاضر ..سلام
اغلقت الهاتف و ارجعت رأسها الي الخلف لتنتظره
معتز و هو يكاد يخرج من باب المنزل ليسمع صوت امه
سوسن : رايح فين يا معتز
معتز بضيق : رايح ل هنا يا ماما في حاجة
سوسن و هي تمصمص شفايفها : و ست الحسن و الجمال لسة عند الدكاترة و مشحططاك معاها
معتز : لو سمحتي يا ماما ملوش لزوم الكلام دا و بعدين انتي عماله تلوميها تلوميها و مش بتفكري ان ممكن يكون العيب مني انا
سوسن بشهقة : اسم الله عليك يا حبيبي دا انت زي الفل
معتز : ماما مش وقته الكلام دا بس ياريت متفتحيش الموضوع دا تاني لو سمحتي انا حر انا و مراتي
سوسن بغـ,ـضب : يعني اية يا معتز انا عايزة افرح بيك و بعيالك قبل ما امـ,ـوت
معتز : اووووووف بعد الشر عليكي يا ماما ممكن تسبيني اروح لمراتي اللي مستنياني دي
سوسن و هي تلوي فمها : روح يا اخويا روح
خرج معتز لتتحدث سوسن بشر : مبقاش انا سوسن ان ما خليتك برا البيت دا و برا حياتنا يا هنا الكـ,ـلب



