قصه مشوقه

فى اليوم الذى ذهبت فيه لزيارة قبر زوجتي كما أفعل كل عام ، وجدت طفلاً حافي القدمين ممدداً فوق حجر القبر ، يحتضن صورتها بين يديه. همس: «آسف يا أمي»…
وعندها أدركت أن زوجتي كانت تُخفي عني سراً طوال زواجنا
ولكن أنصدمت عندما عرفت الحقيقة وسر هذا الطفل .. كان سره شىء أغرب من الخيال 😲
ذلك الصباح لم يكن طبيعياً منذ الخطوة الأولى
شعر الرجل بذلك بعد دخوله من بداية المقابر .. كان الهواء أشدّ حدّة من المعتاد، وكان يسلك الطريق ذاته منذ خمس سنوات
كانت زوجته قد رحلت منذ نصف عقد. ومنذ ذلك الحين، حوّل حياته إلى روتين. لم يبكِى لم يتحدّث عنها. كان يتعامل مع اسمها ككدمةٍ لا تُلمَس، لأن الألم وحده يثبت أنها حقيقية
لكن في ذلك اليوم… لما وصل إلى القبر
كانت هناك هيئة صغيرة منكمشة فوق الرخام .. صبي ملفوفٌ ببطانيةٍ ممزّقة ومتّسخة، يرتجف بعنفٍ حتى إن كتفيه كانتا تتحرّكان مع الريح. قدماه حافيتان. شفاهه متشقّقة
وكان يحتضن إلى صدره كما لو كانت شريان حياة شيئًا واحدًا صورة زوجته
لكن أنصدمت عندما عرفت الحقيقة وسر هذا الطفل .. كان سره شىء أغرب من الخيال 😲
القصة كاملة في أول تعليق👇👇 ولا تنسى تكتب تم 👇👇 وصلي على النبي 🤍👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *