ابواب الريح

اقتربت زوجة عمي..فوقفت لأسلم عليها…كانت باردة جداً..وكأنها لم تراني…
– مساء الخير …انا رويدا..
-قالت ببرود: اهلا بيكي….(ووجهت الكلام الى هند),,,ايه يا حبيتي امبارح ما شتفتكيش
-اه اسفة يا ماما نسيت اقولك كنت بايتة عند ريم….
-ماشي….يلا عشان العشا جاهز

بقيت واقفة في مكاني الى ان عادت والتفتت نحوي قائلة….: اتفضلي من هنا….ولا عايزة عزومة رسمي؟؟
-قلت بإرتباك أمام طريقتها الفجة: لق جاية…

كان عشاء بارداً….وكئيباً…..لم يتحدث معي احد سوى مدحت الذي كان يرمقني بين الحين والاخر بكلمات اطراء….يبدو ان هذا الشاب متعب للغاية وسيرهقني…يجب ان اضع له حداً من البداية….

انهيت عشائي مسرعة وقبل ان اصعد السلم…سمعت صوت زوجة عمي تقول مؤنبة..
– الظاهر انك عاوزة دروس كبيرة في الادب والمعاملة..عشان مش مفروضي تقومي عن السفرة قبل الكبار يا هانم…..اعتقد ده مفهوم عشان مرة تانية….

وقفت للحظات وقلت بحرقة: مفهوم….وصعدت مسرعة….

ارتميت على سريري وبدأت البكاء…..هل علي ان اتحمل هذه العيشة لفترة طويلة؟؟؟
الى اين اذهب؟؟؟
لا اعرف احد؟؟؟
لماذا اتيت الى هنا؟؟؟؟ يا الله ساعدني انا لا اتحمل هكذا حياة….

لو عجبتك الرواية لايك وسيبلي كومنت وهرد عليك باللينك هنا ♥️👇♥️👇☑️☑️☑️

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *