تسمحيلي دقيقه

تسمحيلي بدقيقه من وقتك
شروق : بصت بدون اى رد فعل
طب لي مش بتردي عليا هو انا زعلتك في حاجه
شروق : بصت بدون كلام
انا عارف ومقدر الحاله اللي انتي بتمري بيها ياريت ما تفقديش الأمل أوي كدا
ربنا كبير اوي وقادر يحقق فيكي المعجزات
انتي نظرك عشان يرجع محتاج عمليه بس مش اقل من سنه
وبالنسبة للإنجاب احنا قولنا ممكن ماتقدريش لكن ماقولناش مش هتقدري يعنى في امل لسه ولو بسيط قدامك
شروق:
بردوا مش عايزه تتكلمي
بيمر وقت طويل شهر وشروق لسه في المستشفى بسبب حالتها النفسيه وطبعا الدكتور مش سابها وكان بيحاول يخرجها من الإكتئاب علي أد ما يقدر
ماهو انتي شكلك حبيتي كل يوم ادخل هنا اركب ليكي كانيولا جديده هو انتي ماتعبتيش من كدا صدقيني لو اكلتي هتتحسني بجد
وقال بعصبيه هو مش عارف ازاي اتكلم كدا : مش عشان حبيتي واحد وطلع ندل يبقي توقفي حياتك عليه هو ماكانش يستاهل وجودك من الأول
بدءت دموعها تنزل لآول مره من وقت ما دخلت المستشفى
اخرج من هنا
افندم انا دكتور هنا
اخرج
مش هخرج في الوقت دا بتكون شذي واقفه علي الباب ومتابعه كل كلامه من الأول
وبتقول في نفسها : هو معقول الدكتور يكون حب شروق انفعاله لما مش بترد عليه وطريقته وهو بيحاول يخرجها من الإكتئاب اي حد ممكن يمل لكن الدكتور دا غريب اوي هو دا اهتمام وحب ولا شفقه منه عشان حالتها فاقت علي صوتها وهى بتصر.خ وتقول اخررررج وبدءت تكسر في الأدويه اللي جنبها
لا مش هخرج انتي اللي لازم تخرجي من الحاله دي في ناس كتير بتحبك وعايزينك مش لازم توقفي حياتك عليه كلنا لينا ماضي وواجعنا وما اكتئبناش زيك فوقي بقي
شذي: في اي يا دكتور هي لي بتعمل كدا
عشان شخصيتها ضعيفه ومهما كلمتيها جبانه وضغط علي الفون جيت ممرضه
بسرعه هاتي مهدئ
شذي : اي دا يا دكتور ايديك بتنز.ف
مش مهم المهم ان هي بدءت تتحسن عن الأول
وصلت الممرضة ومعاها المهدئ
نامت شروق والدكتور كان واقف بيتابعها و ايديه بتنز.ف
تليفون شذي اصدر اتصال كان احمد
ايوه يا احمد
احمد كان بيكلمها وفجأه…
باقي الروايه فى اول تعليق 👇💥


