ارسلت عشيقه زوجى

لم أكن أريد تدميرهم…
كنت فقط أريد أن تنكشف الحقيقة.

وقفت بهدوء، دون استعجال، وعدّلت ملابسي، ثم سرت نحو الباب، دون أن ألتفت.

شعرت بنظرة يوسف للحظة، كأنه يحاول أن يبحث عني بين الوجوه، ربما ليفهم، ربما ليطلب، أو ربما فقط ليتأكد أنني أنا من فعلت ذلك… لكنني لم أنظر إليه.

لم يعد هناك ما يُقال.

خرجت من القاعة، وكان الهواء في الخارج مختلفًا، باردًا، صادقًا، لا يحمل كذبًا ولا خيانة.

توقفت للحظة، وأخذت نفسًا عميقًا، شعرت أنني أتنفس لأول مرة منذ وقت طويل.

في تلك اللحظة فقط… فهمت.

أنا لم أغفر.

ولن

أغفر.

لكنني أيضًا… لم أترك حقي يضيع.

لم أصرخ، لم أتشاجر… بل اخترت لحظة واحدة، دقيقة واحدة، جعلت الحقيقة تتكلم بدلًا مني.

أعدت لهم ما أعطوني…
لكن بطريقتي.

بطريقة لا تُشبههم.

ثم مشيت.

دون ندم.

دون تردد.

ودون أن أنظر خلفي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *