خايفه

خايفه ليه هي دي اول مره تتجوزى!! ولا اول مره تنامي في حضن راجل انتي ناسيه انك ارمله مش انسه يا مدام!!
رنا: اصل.. انا لسه…
قطعها جلال: من غير كلام كتير ولف ودوران انا خارج دلوقتي عايز ارجع الاقيكى فى اوضة نومي مستنيانى ومجهزه نفسك لاول ليلة بينا فاهمه.
لم ترد رنا بينما تركها جلال وخرج
حاولت كثيرا أن تجعله يسمع لها لكنه دائما كان يخبرها ان كلامها لا يهمه، كان يعاملها كما لو كانت شىء ليس له اى قيمه
فتسالت مع نفسها بحيرة،
كيف ستكون الحياه بيننا الله اعلم كيف ستنتهى تلك الايام الى ان انجب له طفلا واعطيه له واتخلص من هذا العڈاب ؟؟!…..
كانت رنا تفكر فىكيف وافقت علي ترك طفلها لجلال، وكتبت العقد علي ذلك ولكن هل ستوافق بعد رؤيه طفلها ان تتركه ام تغلبها عاطفه الامومه وتتمسك به؟!
زفرة بقوة واستلمت للأمر الواقع وطلبت من إحدى الخادمات ان تساعدها فى نقل ملابسها واشيائها الى غرفه جلال مر وقت كثير ورنا تنقل اشيائها وترتب ملابسها فى الدولاب وعندما انتهت اخذت شاور وارتدت قميص قطنى يصل لولو. الى الركبه وبحملات على الاكتاق باللون السماوى وقامت بتسريح شعرها كانت الساعه تشير إلى العاشرة مساء ولم يعود جلال توجهت رنا الى السرير ولم تشعر بنفسها الى ان غلبها النوم ….
كانت الساعه الثانيه صباحا عندما عاد جلال توجه الى غرفته مباشره وجد رنا تغط فى نوم عميق كانت تشبه الاطفال الى حد بعيد وجهها يدل على البراءه كان جلال ينظر لها باستمتاع واعجاب ولكن فجأة نفض تلك الفكره من رأسه فتلك الفتاه ليست سوى قاتله اخيه ايضا فتاه تتمتع بقلب حاجد كيف تفكر فى ترك طفلها له حتى وان طلب منها ذلك كانت لابد ان ترفض ولكن من كانت بتلك الشخصية الرديئة فهى لن يفرق معها شىء سوى نفسها
فتح جلال نور الغرفه وتوجه الى الدولاب وحاول اصدار اصوات مزعجه حتى يقلل من راحه رنا ويجعلها تستيقظ من نومها …فاقت رنا مفزوعه وتحدثت بعصبيه…
ايه فى ايه انت بتعمل كده ليه مش تراعى ان فى بنى ادمين نايمين …
خلع جلال ملابسه وهو لا ينظر اليها نهائيا ولا يرد …
انحرجت رنا من رويته وهو  عارى الجسد  لا يستره سوى تشيرت قصير فاشاحت بوجهها الى الجهة الأخرى بخجل
استغرب جلال خجلها وحمرار وجهها..
فضحك بسخريه وقال…
ايه بتتكسفى ولا ايه، ايه اول مره تشوفى راجل بيقلع هدومه …
ارتبكت رنا من جراءته ووقاحته وقالت
لو سمحت البس هدومك….
جلال… البس ليه طالما هقلعها تانى اظن مفيش داعى ….
رنا….وتقلعها ليه ايه متعرفش تنام بهدومك غريب …
جلال… هو فى راجل برضه ينام جنب مراته بهدومه عيب عليكي…
رنا. …لم تحاول مجاراته فى الكلام  وردت بضيق:
.عموما براحتك تصبح على خير. ..
ضحك بسخرية وهو يضمها الي صدره بقوة :
مفيش تصبح علي خير عندك مهمه لازم تخلصيها ولا نسيتي… يتبع
لقراءة القصة كاملة موجودة في اول تعليق 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *