روايه تميم

المدير البارد اللي هنا في الشركه.. مرضيش يقبلني في الشغل…مع إني مش شايفه أي سبب يخليه يرفضني!
سكت شويه بعدها سمعت صوته الرجولي بيقول: طب تسمحيلي أشوف السي ڤي بتاعك؟
مديت ايدي وادتهولي في نفس الوقت كان الأسانسير اتفتح وخرجنا وقفنا قدامه..
فتح السي ڨي وبص عليه بعدها قفله ورجعولي وهو بيقول: تعالي ورايا..
رفعت عيني عشان اشوفه لاقيته اداني ضهره وركب الاسانير تاني…
دخلت وراه وبصيت عليه تاني…كان شاب وسيم بحد كبير، ولابس بدله رمادي وباصص قدامه بثقه..معرفش ليه حسيت بأمان وضعف لما وقفت جنبه!
الاسانسير اتفتح وخرجنا واتفاجئت انه نفس الدور اللي نزلت منه بتاع المدير..
قولتله وانا ماشيه وراه: حضرتك رايح فين..
مردش على سؤالي واتفاجئت بيه بيفتح باب المدير وبيدخل مره واحده وانا وراه…
المدير قام وقف وقال بإرتباك:_ مستر تميم…اهلا اهلا بحضرتك إتفضل..
الشاب اللي معايا وقف قدامه وقاله: ايه السبب اللي خلاك ترفض البنت دي؟
المدير قال بإرتباك شديد: انا…أبدًا يا فندم كل الحكايه انه يعني احنا بنختار عملاء يكونوا وجهه للشركه..
اتكلم بثقه: وفي رأيك انها مش وجهه للشركه؟ البنت معاها ٣ لغات وخارجه بإمتياز من كليتها…
رد المدير وهو بيبصلي بِغل: قصد وجهه مشرفه في الشكل!!
حسيت بإحراج شديد من اللي قاله…وخصوصًا لما لاقيت مستر تميم لف عشان يشوف شكلي ووقتها بصيت في الأرض..
سمعت صوته تاني بيقول: واضح إنك أعمىٰ يا معتز البنت هتبدأ شغل من بكرا..وتكون في قسم البرمجه..
خلص كلامه وخرج من الأوضه..رفعت راسي وانا ببص للمدير بإنتصار…
قالي وهو بيجز على اسنانه:جيبالي مستر تميم بنفسه طب انا هوريكي..
وبعدها عمل اتصال وجات السكرتيره بتاعته وقالها تاخدني عشان تفهمني طبيعه شغلي اللي هبدأه من بكرا..
وانا ماشيه معاها في الطرقه الواسعه قالتلي:
شكلك معيطه…اكيد مستر معتز السبب صح!
:_ صح…مكانش عايز يقبلني في الوظيفه..
= اكيد ليه سبب…بس ازاي خلتيه يوافق..
رديت بلا مبالاه: عادي مستر تميم اللي خلاني اتوظف..
البنت قالتلي بصدمه: مستر تميم!! انتي شوفتيه؟!
قولتلها بريبه:_اه شوفته…فيها ايه هو عفريت؟
:_ لا مش عفريت، بس مستر تميم لما بيجي مبنشوفوش بيطلع على الدور السابع على طول عشان فيه مكتبه…معظم الموظفين مشافهوش ابدا بيسمعوا عنه بس!
:_ ليه يعني هو رئيس الإداره بتاع الشركه..
قالتلي بجديه: مستر تميم يبقى صاحب الشركه…. يتبع القصه كاملة في اول تعليق

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *