مقياس الهلاك

ورغم ذلك…
لم تتوقف عن النوم قرب بطن سكينة.

بل أصبحت أكثر تعلقًا بها من أي وقت مضى.

وفي إحدى الليالي، استيقظ ياسين فجأة على صوت حركة فوق السرير.

فتح عينيه ليرى الأفعى ممددة بالكامل بمحاذاة جسد زوجته الحامل، من صدرها حتى قدميها، وكأنها تقيس طولها بدقة.

شعر برعب حقيقي لأول مرة.

اقترب بسرعة محاولًا إبعادها، لكن ميمونة رفعت رأسها فجأة وأطلقت هسهسة حادة جعلته يتراجع للخلف فورًا.

لم تفعل ذلك من قبل أبدًا.

وفي صباح اليوم التالي، ذهبت سكينة إلى موعدها المعتاد عند الطبيبة في إحدى العيادات الخاصة بمراكش.

جلست مبتسمة وهي تراقب شاشة الموجات فوق الصوتية، بينما كانت الطبيبة تمرر الجهاز فوق بطنها بهدوء.

لكن بعد ثوانٍ قليلة…

اختفت الابتسامة من وجه الطبيبة تمامًا.
وشحبت ملامحها فجأة، وبدأت يدها التي تمسك جهاز الفحص ترتجف قليلًا، ثم سألت سكينة مرة أخرى في أي شهر من الحمل كانت، قبل أن تعود للتحديق في الشاشة من جديد دون أن تنطق.

شعرت سكينة بالخوف وسألت بسرعة:
“هل هناك خطب ما مع طفلي؟”

ساد الصمت لثوانٍ ثقيلة…

ثم همست الطبيبة بصوت منخفض جعل الدم يتجمد في عروق سكينة
صلي على الحبيب
القصه مذهله للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇
؟…..

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *