عقوق العشاق 2

سلطان أنت شكلك حلو اوي في البدلة دي بلاش تروح احسن
ليه خاېفة عليا من الحسد !
حسد إيه بس دا أنا زعلت مع عابد اخويا مخصوص عشان اعرف اموت بنته
خلاص عندي حل حلو يريحك من البنات اللي بتبص لي
قول و اكسب فيا ثواب
اتجوزهم عادي و هما ها يبعدوا عنك خالص
تعال اشبع حبك اشبعك دالال تعال تعال يا ابن الحلال
بقلك إيه ياسلطان لوخايف على عمرك كمل اللي باقي من عمرك ساكت مبتتكلمش عشان كلامك بيعملي حساسية وكشرة نفس
مشاجرة جديدة بين سلطان و فيروزته ولكن اليوم مختلفة كليا اليوم ليلة زفاف ابنها الوحيد انتظرت طويلا هذه اللحظة حتى كادت تجزم أنها لن ترأها طلب صهيب من خاله اتمام زواجه قبل السفر هذه المرة انتظر حتى عاد عابد لكامل صحته وهاهو الآن ينال مكافأة انتظاره أما والده مازال يعمل على إغاظة فيروزته يعشق تحولها وغيرتها المچنونة عليه وهي لا تحرمه حقا من هذا الجنون انتهى الأمر بهما بكلمة منه وعناق ثم قبلات رقيقة توزع على مناطق متفرقة من الكف والوجه وهو يبدي الندم الشديد.
[[system-code:ad:autoads]]داخل قاعة حفل الزفاف
كانت تتراقص معه على أنغام الموسيقى الهادئة إبتسامتها لا تختفي أبدا يضمها لصدره بين الفنية و الأخرى ليؤكد لنفسه أنها بالفعل بين يده أما ربى كانت جالسة جوار عمها تتداعبه و تغازله تسخر من هذا وذاك وتدوي ضحكاتها المكان بسبب كلماته الساخرة على عائلته أما الجدة كانت في عالما آخر عالم حزين يضيق صدرها كلما رأت فتاة بفستان زفافها وحفيدتها مازالت كما هي تجاوزت السادسة والعشرون منذ أيام قليلة ولم يأتي إليها شاب يتقدم لخطبتها حتى حفيدها التي تجاوز الثاني والثلاثون مازال ابله معلنا حالة الصمت التي على مايبدو لن تنتهي هذه الفترة ارتسمت على ثغرها إبتسامة خفيفة لتساير الأمور وتشعرهم أنها بخير ولكن هي من الداخل تبك حزنا وقهر
تزوج مراد وبعده صهيب وصبا وتقدم شاهين لخطبة إحداهن حتى ملك التي كانت رافضة الزواج تزوجت و خلال أشهر قليل ستصبح أما جميلة ماذا بعد لماذا يرفض التقدم إليها لماذا يسير خلف صوت عقله آآآه يا نوح لقد سئمت من صمتك هذا أنا جدتك وأعلن أنني كدت اصړخ بوجههك لتفعل ما يريده قلبك وليس عقلك .
وقفت العروس رافعة باقة الزهور لتلقي بها للفتيات استدارت بجسدها كله فجأة ثم ركضت تجاه أختها التي كانت تتحدث بجانب أذن جدتها مدت لها الباقة واحتضنتها بقوة ثم قالت بسعادة حقيقة
عقبالك يا روحي
حياتي أنت




