روايه كامله

ايه ده انت مقلتلوش يجيب لي هدوم انا كمان ليه.
جاسر : لا طبعا مينفعش حد يجيبلك هدوم غيري ولا حتى يعرف مقاسك غيري ، اول لما يجي هنروح واجبلك اللي انتي عايزاه.
دنيا : وده ليه بقى.
جاسر : علشان انتي مراتي.
دنيا : كل مرة بتسمع انها مراته بتفتكر انها متجوزة غصب عنها فبتحس بالضيق وانها مغصوبة علي كدا ، انت هتصدق اننا متجوزين ولا ايه.
جاسر : مش وقته الكلام ده يا دنيا.
دنيا : شعرت بالاحراج منه بعد كل اللي بيعمله ليها وهي حاسة بكدة ، فأكتفت بالصمت.
أتى رجل من الشركة ومعه ملابس لجاسر ، أخذها منه وذهب لتغيير ملابسه في السيارة ثم انتهى وذهب اتجاه دنيا التي كانت تجلس على البحر.
جاسر : شافها بتعيط بصوت بصوت مكتوم ، بخضة وخوف عليها ، في ايه بتعيطي ليه.
دنيا : بابا وحشني قوي.
جاسر : ووحشني انا كمان.
دنيا : لا مش زيي.
جاسر : قعد جمبها علي ، لا ازيك واكتر اصلك متعرفيش عمي ده كان بالنسبالي ايه.
دنيا : بتعيط ، انا بقيت وحيدة مليش حد لا اب ولا ام ولا اخ ولا حد في الدنيا.
جاسر : انا جنبك يا دنيا ، هفضل جمبك لاخر لحظه في عمري.
دنيا : انا خايفة قوي ياجاسر
جاسر : حضنها ، متخافيش طول ما انا معاكي ، وفضل يطبطب عليها بحنيه.
دنيا : فضلت شويه في حضنه ، اصلها بدات تحس بالامان وهو جمبها ، وبعدين بصتله ، على فكره هدومك اتبلت تاني مني .
جاسر : ابتسم لها ، ولا يهمك ، نجيب هدوم تاني سوا.
دنيا : بس بشرط انا اللي اختارلك هدومك.
جاسر : وانا موافق ، يلا بقي علشان متبردش.
دنيا : ده الجو حر جدا أبرد ازاي بس.
جاسر : حط ايده علي شعرها وهو بيملس عليه وبص في عنيها ، مش عارف ازاي بس عارف اني خايف عليكي اكتر من
نفسي.
دنيا : بصتله في عنيه و فرحت بكلامه.
ذهبوا الى السيارة واخذها الى براند مشهور بالاسكندرية.
التقطتت دنيا بدي وشورت وذهبت لارتدته وخرجت من البروفه علشان جاسر يشوفه.
جاسر : شاور لها ، لا قصير.
ذهبت مرة أخرى والتقطتت تيشرت وبنطلون وارتدتهم وخرجت ليشاهدها جاسر.
جاسر : شاور لها ، لا مفتوح من الصدر.
دنيا : عضت على شفتيها بضيق.
وذهب وارتدت كذا طقم وكان جاسر يرفض كل مرة ، بحجة مرة قصير مرة مفتوح مرة مقطوع ومجسم عليها.
دنيا : اوف كل حاجة البسها لا لا مفيش حاجة عجباك خالص.
جاسر : والله انا قلت اسيبك تختاري يمكن تفاجأيني.
دنيا : وفاجأتك.
جاسر : بسخرية ، جدا.
دنيا : طيب انا هبهرك.
جاسر : لا بلاش والنبي ..
دنيا : طيب والله لابهرك.
جاسر : ابوس ايدك بلاش ..
دنيا : ذهبت وهي تتفحص الملابس حتى استقرت علي دريس مقفول الصدر وقصير قليلا وراحت لبسته وخرجت تورهوله.
دنيا : ها ايه رأيك انبهرت صح.
جاسر : ضحك وهو ببص انه قصير شويا ، مش قوي.
دنيا : طب والله بهرتك بس انت اللي مش واخد بالك.
جاسر : الصراحة تحفه عليكي.
دنيا : بسخرية وتوعد ، يلا بقى علشان اختارلك انا.
جاسر.: بسخرية ، الحمدلله مش هجيب حاجة قصيرة ولا مفتوحة من فوق ، أنا راجل شريف.
دنيا : ضحكت ، طب يلا قدامي يا شريف افندي.
جاسر ذهب و ارتدي بدله سمراء اللون ذات قميص زهري غامق وكرافت سادة منقوش على خفيف ، البدلة كانت قمة الشياكة عليه وكانت ظاهرة عرض منكبيه وعضلاته ، خرج جاسر من البروفه وهو يمسك يافته البدلة بشياكه.
جاسر : ها ايه رايك.
دنيا : عضت على شفتيها ، يخربيت طعامتك.
جاسر : غمز لها ، ايه عجبتك.
دنيا : لا وحش قوي.
جاسر : ليه بقى دا شيك جدا.
دنيا : ينفع تطلع كده بالمنظر دا وشاورت على عضلاته البارزة من تحت البدلة ، البنات يقولوا عليك ايه لما يشوفوك كدة.
جاسر : بتريقة ، اه تصدقي هيقولوا مراته مش عارفة تلمه ، وطلع لها لسانه بسخرية .
دنيا : والله.
جاسر : غمز لها ، ايه مش هتلميني بقى.
دنيا : ضحكت ، وراحت اختارت له تيشرت مشجر لبنى اللون وشورت ابيض وراح لبسه.
جاسر : بسخرية ، وانتي كدة بتلميني ، ده انتي لو لقياني في الشارع مش هتلبسيني كدا.
دنيا : والله دا الاستايل اللي انا بحبه.
جاسر : ماشى يا وحش يا مسيطر ، بس محدش قالك اننا مسافرين وفي شغل وكدا ولا ايه.
دنيا : هو انا مقولتلكش.
جاسر : لا والله مقلتليش ولا حد قالي.
دنيا : ضحكت ، النهاردة هنقضي اليوم هنا وهنروح بالليل.
جاسر : طيب معلشي ممكن استفسار بسيط يعني.
دنيا : ها ..
جاسر : ده ايه علاقته باللبس اللي لبستهولي مش فاهم برده.
دنيا : زي ما انا بلبس على مزاجك مفروض انت كمان تلبس على مزاجي.
جاسر : الله ، وده ليه بقى.
دنيا : غمزتله ، علشان انت جوزي.
جاسر : بسخرية زي ماقالتله وهما علي البحر ، طب متصدقيش نفسك.
دنيا : وهي بتقلده ، مش وقته الكلام دا يا جاسر.
جاسر : بصوت واطي ، ااقسم بالله مجنونة.
ذهبوا واشتروا بعض الملابس .
جاسر : يلا بقى نروح نقعد في فندق نغير هدومنا وناخد شاور ونفطر ونستريح شوية.
دنيا : اوكي.
……
ذهب جاسر ودنيا الي الفندق واخذوا شاور وغيروا ملابسهم ثم استريحوا قليلا وبعدها نزلوا لتناول الغداء وبعد انتهائهم.
جاسر : تحبي تروحي فين ، في مكان هنا بتحبيه اوديكي فيه.
دنيا : انا معرفش اي مكان هنا اصلا.
جاسر : معقول ازاي ، مكنتش بتيجى هنا خالص.
دنيا : جيت من زمان في رحلة مع المدرسة ، انما كل سفري في دهب وشرم والساحل كدا يعني.
جاسر: خلاص سيبيلي نفسك بقى وانا حلففك اليكس كلها.
ذهبوا الى كوبري استانلس والتقط لها الصور لوحدها وسويا ، ثم ذهبوا الى القلعة وميامي والعجمي واخيرا المنشية وزنقة الستات.
دنيا : وهي بتتمشي لفت انتباهها العبايه اللف السوداء ، والبيشه التي كان يرتديها نساء اسكندرية قديما وهي مثل الشبكة تضع على الوجه ، دنيا شاورت عليهم ، الله الحاجات دي جميلة قوي٠
جاسر : اخذهم ولبسهم لدنيا فرحت جدا وهي ترتديهم ومبسوطه بيهم.
جاسر : لا اسكندرانية اصيلة ، تجنن عليكي.
دنيا : بجد حلوه عجبني قوي ، وشاورت علي والحزام الشخاليل ده حلو هو كمان.
جاسر : لا احنا كده هنرقص في الشارع ولا ايه.
دنيا : شكله حلو خالص انا اول مرة اشوف الحاجات دي.
جاسر : اشتراهم لها ، نفسك في حاجة ثانية.
دنيا : لا ، مسكتهم وهما في الشنطة وكانت فرحانة بيهم زي الطفلة الصغيرة.
جاسر : يلا نروح الفندق بقى ، علشان انا خلاص جبت اخر.
دنيا : وانا كمان مبقتش قادرة خالص ، رجلي مش شيلاني.
ركبوا السيارة حتى وصلوا الفندق ، دخلت دنيا ورمت نفسها على السرير نامت من التعب واللف طول اليوم.
جاسر ذهب واخذ شاور خرج من التواليت وجدها نائمة وعلى جبينها دموع مسحها من على خدها بحزن ، بيحاول بكل الطرق يسعدها وينسيها اي زعل.
فاقوا في الصباح واستعدوا للرجوع إلي القاهرة حتى وصلوا الى الفندق ، امينه اتصلت علي جاسر.
جاسر : الو ايوه يا ماما ….. اه احنا وصلنا من ساعة …… الحمد لله بخير ….هي جنبي مش عارف هسالها الاول …حاضر يا ماما سلام …
دنيا : دي طنط امينه.
جاسر : اه ، بتسلم عليكي .
دنيا : الله يسلمها ، هي اتصلت عليا من شوية ، وانا كنت في التواليت بس مسمعتش الفون.
جاسر : بحنيه ، انتي عاملة ايه دلوقتي.
دنيا : الحمد لله.
جاسر : على فكرة انا كنت سامعك وانت بتعيطي وانا في التواليت ومردتش اخرج علي طول علشان متضايقيش.
دنيا : عيطت و انهارت بالبكاء ، بابا واحشني قوي يا جاسر مش قادرة اتخيل اني وحيدة من غيره احساس وحش قوي ، انك تحس انك يتيم الاب والام وكل حاجة.
جاسر : قرب منها بحنيه وحب ، متخوفنيش عليكي يا دنيا انا خايف عليكي جدا ، براحة على نفسك وبعدين لازم تعتمدي على نفسك انت اقوى من كدة ، وانا جنبك ومش هاسيبك ابدا ولا هتخلي عنك مهما حصل.
دنيا لسه حاسة انها متجوزة غصب عنها ومش عارفة تحس بمشاعرها تجاه جاسر ، كل اللي مسيطر عليها فكرة انه متجوزها بس علشان ينفذ وصية والدها وهي اتجوزته غصب عنها.
دنيا : مش هتتخلى عني ، كزوج ولا كأخ يا جاسر …
جاسر : ……… كملها من هنا 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *