سيف القاضي 4

كان يعلم أنها عند انتهاء محاضرتها ستصعد اليه مكتبه ليشرح لها مادته … هو بالأساس سيستقيل لن يتحمل ان يراها أمامه وهيا محرمة عليه كتفاحة آدم …

اتصل بغنى خطيبته السابقة وطلب منها القدوم اليه وقد شعر بها على الباب أخبره قلبه بذلك …

اقترب من غنى وقال بصوت عالي قليلا ” انا اكتشفت اني بحبك اوي يا غنى ولازم نتجوز في أسرع وقت ”

قالها رغم توسلات قلبه له أن لا يفعل فهو سيكتفي بها حبيبته حتى لو لن يحظى بها يوما…

اقتربت منه وضمته عندما فتحت تلك المس\\كينة الباب لم يستطيع أن يستدير وينظر داخل عينيها لأن نظرتها ستكون القاضية..

غنى بعصبية ” انتي ازاي تدخلي كدة من غير استئذان ”

همست بصوت خافت ” آسفة .. فعلا انا اللي غلطانة عن اذنكو ” قالت جملتها وطارت للخارج تتمنى لو تمـ,ـوت

كانت نبرة صوتها كفيلة لجعل فيضان دموع يهبط من عينيه وألم قلبه يزداد أضعاف مضاعفة ..

غنى باستغراب ” في ايه يا سيف بتعيط كدة ليه ”

سيف برجاء ” سبيني دلوقتي يا غنى بحياة ربنا وهابقى أكلمك … ”

لم يكمل جملته حتى استمع لصوت سيارة وكأنها اصطدمت بأحد صرخ بكل صوته “شاااااااااام ”

ركض بسرعة الضوء لو رآه أحد العلماء لاجزم بأن هناك اسرع من سرعة الضوء

وصل لها كانت على الأرض فقدت وعيها خو\\\فا وألما قبل أن تصطدم بها السيارة …

ركع بجوارها وضمها بقوة وقال بانيهار ” آسف والله آسف يا حبيبتي والله العظيم الألم اللي في قلبك ما يجيش حاجة جمب وجع قلبي بس انتي تستاهلي اللي يقدر يسعدك أنا مش هاقدر انا لسة علاجات وعمليات وتعب انتي في غنى عنه آسف يا روحي آسف يا حلم عمري ”

حملها برفق ووضعها في سيارته وذهب إلى بيتها وعند وصوله وجد مصطفى يخرج من البيت..

انقب\\ض قلبه عند رؤيته أخته بين يديه قال بقلب مقبوض ” في ايه شام مالها ”

سيف بحزن ” كانت هتعمل حا\\\دث اغمى عليه من الخوف بس هيا كويسة”

أخذها من يديه وهو ينظر له ولوجهه الذي أصبح أسود كسواد الليل بسبب قهر الرجال ..

مصطفى بقلق ” سيف انت كويس ”

هز رأسه وانطلق يختفي فهو وعائلته الآن سبب في قهر هؤلاء الاثنين رغما عنهم لكنهم السبب..

فتحت عينيها بضعف لتجد أخيها ينظر لها بلهفة مسح على رأسها بحنان وقال بقلق ” حبيبتي حاسة بايه نروح المستشفى ”

شام بصوت متحشرج ” حسيت بايه لم توجعت من اللي بتحبه وما اختركاش يا مصطفى.. معقول حسيت زي منا حاسة واحنا كنا نلوم عليك اللي بيحصلك ”

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *