الاسوره الالماس بقلم منال على

أسـورتِـك حلـوة أوي يا فـريدة.. شـبه اللي جـوزي جـابها لي في عـيد جوازنا الخـامس بالـظبط!»

قلتُ الكلمات دي بصوت هادي ورايق، والابتسامة مش مفارقة وشي، وسط ما ١٨ شخص من كبار رجال الأعمال كانوا بيتعشوا سالمون بصوص الشبت والليمون في مطعم راقي ومقفول لينا مخصوص في الزمالك، على النيل مباشرةً.

محدش في اللحظة دي فِـهِم طارق جوزي نِـفَسُه اتكتم فجأة ليه.. بقلم منــال عــلي

بس أنا كنت فاهمة.. فاهمة كويس أوي كمان.

لأن الأسورة اللي فيها ٥ فصوص ألماس حر، وبتلمع في إيد خبيرة التسويق الجديدة بتاعته، كانت أسـورتي أنا!

أنا اسمي **ريهام الشافعي**، عندي ٣٦ سنة. وطول ٨ سنين فاتوا كنت فاكرة نفسي متجوزة راجل شيك، ناجح، بيحبني ومخلص ليا..

**طارق الهواري**.. مطور عقاري معروف وله اسمه في السوق.بقلم منــال عــلي

وأنا.. مصممة ديكور بشتغل معاه وبصمم لمشاريعه الكبيرة.

مع بعض بنينـا حياة الكل بيحسدنا عليها:

فيلا في المعـادي..

عزومات فخمة مع شركاء الشغل..

رحلات لـ «الـجـونـة» و«الساحل الشمالي»..

وسمعة قوية كـ «كابل مثالي» الكل بيتحاكى بأدبهم ونجاحهم.

الأسـورة دي مكنتش مجرد حتة دهب وألماس..

طارق جابهالي في عيد جوازنا الخامس، وإحنا قاعدين في تراس بيطل على البحر في الجونة.. وقتها قالي وهو بيقفلها على إيدي:بقلم منــال عــلي

— **«كل فص من دول بيمثّـل سنة عيشتها جنبك.. والفص اللي في النص ده، بيمثل السنة اللي بنينا فيها بيتنا سوا.»**

دموعي نزلت من الفرحة وقتها، وكنت بشيلها زي عيني، ومبلبسهاش غير في المناسبات التقيلة والخاصة جداً.

عشان كده، لما اختفت من علبة مجوهراتي من أسبوعين، حسيت بقبضة في قلبي.. دورت عليها في كل مكان؛ في الأدراج، الشنط، الجواكت، حتى شنط السفر.. مفيش فايدة!

لما سألت طارق، رد عليا وهو باصص لشاشة اللاب توب ببرود:

— «أكيد رميتيها في حتة ونسيتي يا ريهام.. إنتي مهملة اليومين دول.»بقلم منــال عــلي

— «دي أسورة عيد جوازنا يا طارق! مستحيل أكون مهملة فيها بالبساطة دي!»

قفل اللاب توب بزهق ونفخ:

— **«بلاش نـكـد ورسم دراما بقا.. إنتي بقيتي نكدية وحساسة زيادة عن اللزوم الفترة دي!»**

كلمة **«نكدية»** و**«حساسة»**.. كانت الأسلحة المفضلة عنده عشان يسكتني ويخليني أشك في نفسي..

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *