سلمى وادهم السيوفى1

وصلت عند السوبر ماركت

قالت استناني دقيقة

نزلت بسرعة

أدهم نزل وراها من غير ما تقول

شال عنها الشنط كلها

قالت وهي بتحاول تاخدهم منه سيبهم

رد بصرامة مستحيل

أنا هشيلهم

قالت وهي بتضحك يا خبر هو أنت بتعرف تشيل شنط

قال بثقة أعرف أشيل شركة كاملة

دي شنط يعني

وصلوا لبيت الست أمينة

أول ما شافت أدهم قالت لسلمى بابتسامة واسعة

هو ده العريس

شهقت سلمى وقالت يا طنط

العريس إيه بس

أما أدهم فابتسم لأول مرة ابتسامة واسعة وقال بهدوء

يا رب

بصتله سلمى بصدمة وقالت إيه

رد وهو بيبص بعيد ولا حاجة

رجعوا للعربية

وفي الطريق وقفوا عند إشارة

وقفت جنبهم عربية رياضية نزل منها شاب وسيم اسمه كريم كان يعرف سلمى من زمان

ابتسم وقال يا سلمى أخيرا شوفتك

ردت بفرحة كريم عامل إيه

قال الحمد لله

ثم بص لأدهم وقال بابتسامة خفيفة مش هتعرفيني بصاحبك

قبل ما سلمى ترد

أدهم مد إيده ناحية كريم وقال بملامح جامدة

أنا أدهم

ولما كريم مسك إيده اتفاجئ إن قبضة أدهم كانت قوية بشكل يخوف

وبعينه كان بيبص له نظرة كلها تحذير

أما سلمى فكانت واقفة بينهم مش فاهمة ليه الراجل الهادي اللي قدامها من دقيقة اتحول فجأة لشخص غيران بطريقة واضحة وكأن مجرد ابتسامة كريم لسلمى ولعت نار جواه وهو نفسه لسه مش مستوعب سببها بقلم منال عباس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *