لقمه بكرامه 2

استني… أنا جاي معاكي.

وقفت من غير ما أبصله.

قلت:

لو هتيجي عشان تراضيني يومين وترجع كل حاجة زي الأول… يبقى خليك.

أما لو هتيجي عشان تبني بيت جديد، حدوده الاحترام، وما فيهوش حد يهين مراتي أو أم بنتي… يبقى تعالى.

فضل واقف ثواني…

وبعدين لف على أمه وقال:

سامحيني يا أمي… لكن بيتي مع مراتي وبنتي.

وساب البيت.

ومن يومها…

بقت الحكاية دي تتحكي في البلد كلها.

مش لأن واحدة خرجت تدور على لقمة…

لكن لأن أمًا مرضعة رفضت تقبل الإهانة، واختارت تحفظ كرامتها قبل أي حاجة.

ومن ساعتها…

كل ما حد كان يقول لحماتي: “إزيك يا أم كريم؟”

كانت أول صورة تيجي في بالها…

مش صينية الفراخ…

لكن باب بيت الحاجة أم حسن… والشارع كله واقف، شايل أكل لمرات ابنها، وهي واقفة مش لاقية كلمة واحدة تدافع بيها عن نفسها.

تمت

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *