حياه سالم 3

حملها بخفة ومن ثم وضعها على الفراش وهو فوقها أبتعد عنها قليلاً ليحدج بعينيه العابثة على ثوبها القرمزي وتلوح إبتسامة ش.هوانية بالفطرة على
شفتيه وهو يقول بانتشاء نحوها…
“حلو عليكِ اوي ياحياة……… زي متخيلته
بظبط….. ”
“سالم….. “نادت باسمه وهي تقف تنظر له ببُنيتان ناعستان على عتبت الشرفة ……نظر لها والى ما\ترتدي ….اغلق ستارة الشرفة سريعاً ليصبح المكان مُغلق واكثر خصوصية…… سحبها من يداها واجلسها في احضانه قائلاً بحنان وهو يفترس ملامحها….
“صحيتي ليه ياحياة انتِ لسه نايمه من شويه… ”
بعد مدة حملها على ذراعيه….. ووضعها على الفراش ومزالت في ثباتٍ عميق……استلقى بجوارها واخذها في أحضانه حتى ينعم بالنوم بين أحضانها وليس اليوم فقط بل كل يوم ستكون ملاذ الحياة في احضانه ولن يرضا بغير هذا…
(القصة تبدأ بكلمة حب وتنتهي بكلمة كره.. ومن منا قادر على ان يرى صداما\ت القدر له….. )
_________________________________
“حمدل على سلامتك ياوليد….. “هتفت بهذه العبارة ريهام وهي تجلس على مقعد بجوار شقيقها…..
رد عليها وليد باقتضاب…
“امـ,ـوت وعرف بس مين اللي قال لسالم ان حياة معايا ازاي لحق يكشفني بسرعه ديه….. ”
نظرت ريهام أمامها بشرود وتريثت بُرهة قبل ان تقول بشك…
“انا حسى ان اللي كاشف اللعبه دي البت بنت فوزيه المسهوكه…….. ”
رفع حاجبيه باستنكار…. وقال بشك
“معقول تكون ريم…. ”
“وليه لا بتحب حياه وصحاب من زمان مستبعد
الموضوع ليه يعني اكيد هي اللي بلغت سالم بكل حاجه مش عايشه معانا في بيت واحد……..”
قال وليد بشرود وشك يعتريه
“معقول تكون سمعتنا … ”
هتفت ريهام بتاكيد …
“اكيد سمعتنا….. مافيش غير ريم اللي عملتها
دي حر\بايه زي أمها… ”
اشتدت عروق وجهه بغض/ب من هذه الفتاة الخرقاء التي أفسدت مخططه في لمح البصر بدون حتى أن
يبدأ… هدر بعصبية وتوعد…
“اقسم بالله لو طلعت هي إللي ورا الموضوع ماهسبها غير لم اعجزها خالص عشان تعرف
تجري تفتن علينا…
” بس اخرج من القرف ده الأول…… ”
ربتت ريهام عليه قائلة بخب\ث…
“ارتاح انت ياوليد وسيب ليا الموضوع ده وانا هتصرف معها ”
____________________________________
“في ايه ياريهام سحباني كده ليه…. “هتفت ريم بزمجرة وضيق من تصرفات ريهام الغريبة…

