شهد عبد السلام 1

حور:وانت هتنام فين اسد:تتوقعي فين حور:فين؟!! اسد ببرود:هنا بردو حور بخفوض وصوت هادي:ليه اسد:كده حور:كده ليه انا هرجع اوضتي اسد بجمود :اعملي الي انتي عايزه بس ماترجعيش تعيطي حور:كلمه واحده بس اسد:قولي حور:انت عايز ايه اسد ببرود:هتنامي هنا وبيكمل بصوت عالي بعض الشئ مش عايز نقاش كتير حور بغيظ وخوف منه ليعملها حاجه :حاضر اسد قرب عليها :افتكرتي حور :افتكرت ايه اسد: عملتك السوده يا حببت قلبي حور في سرها:والنبي مافي اسود من الجوازه دي
اسد:بتقولي ايه حور بصوت عالي بعض الشئ: بقول مش فاكره وباي بقا عايزه انام وبتعظي وشها اسد قرب عليها وشال الغطا اسد بنبره ارعبت حور:مش انا بكلمك حور برعشه وعياط:وربنا مش فاكره يا… اسد:يا ايه حور:يا اب…اسد اسد:مش هحسابك دالوقتي ونام و جنبها وحضنهاا اسد:هششش ينفع تهدي حور :هديت شويه اسد:حور حور:نعم اسد:انا هسافر كام يوم حور بعدت و بصتلو: يعني ايه اسد:مسافر في شغل لازم يخلص حور:وهتسبي هنا لوحدي
اسد:مش هتبقي لوحدك حور بعياط :واصاله اسد مسكها من دراعها : اصاله عامله فيكي ايه عايزه افهم حور بعياط وشهقات :عملة فيا كتير اووي اسد بدا يخدها بين احضانه: اهديي بعد شويه كانت حور هديت بس جلها اسد:انتي سخنه وشلها ونايمها علي السرير حور بهلوسه:ا.وع..ا ت..س.ب.ي اسد:اهدي ثانيه في الفون اسد: مازن بسرعه تجبلي دكتوره وتجي في شقتي مازن: ماشي في ايه اسد :بسرعه ورجع ل حور حور بهلوسه:انا …ا.ن.ا بخا…ف منه.ا
اسد بيرجع خصلات شعرهاا:انا مش هسيبك خالص اهدي وهفضل معاكي اسد لبسها اسدال الصلاه وشويه ومازن وصل مازن:الدكتور اهوو اسد دخل الدكتور اسد بصوت الافعي:مش قولتلك دكتوره مازن:انت في ايه ولا في ايه ياعم خرج الدكتور اسد:بقيت كويسه الدكتور:مش محتاجه التوتر ده كلو دي سخنيه وانا اديتها خافض للحراره وشويه وهتفوق اسد:يعني كويس الدكتور:اه الحمد لله بس ياريت تروح لدكتور تتابع حلتها عشان ضعيفه خالص اسد:تمام ومازن وصل الدكتور وداخل تاني
اسد:غور برا مازن:ايه ده في ايه اسد بعصبيه:امشي وحسابك معايه بكره مازن:يعني انا اجبلك دكتوره في الوقت ده منين اسد بمجرد نظره من عينه فهم مازن وخرج في سعتها اسد قاعد قريب من حور اسد وهو يقبل ايديهاا:وربنا ماهسيبك تاني يوم الصبح حور:صحيت وكان اسد نايم علي الكرسي حور حست بفرحه تدخل قلبها :اسد وايديها في شعره عشان يفوق اسد:انتي كويسه حور:اه اسد بسها في ايديها :خوفتني عليكي حور:هو انت نمت هنا


