داليا الكومى

اثنى عشر راكب فخامتها من الداخل تدل علي ثمنها الباهظ الذى من المؤكد ان ادهم دفعه فيها ادهم دائما يقتنى الاجمل ويحتفظ به لنفسه ويسخرامواله لامتلاك كل ما يريد حتى هى المضيفة استقبلتهم عند الباب بضحكة مرسومه بإتقان ادهم وهبه جلسا في مقصورة خاصه الحراسه وعبير جلسوا في المقاعد الخلفية هبه لاحظت دلع المضيفة الزائد عن الحد وتدليلها لادهم الذي قابله ببرود وكأنه معتاد علي ذلك بحركة لا اراديه هبه امسكت حجاب شعرها ولمسته بإستغراب وهى تستعد للسفر في القصرعبير احضرت لها فستان طويل باكمام طويلة وجاكت هبه ارتدته بدون اي اعتراض بعد ذلك تفاجئت بعبير وهى تلف حجاب علي شعرها الجميل وتغطيه وقبل ان توافق او تعترض عبير اخبرتها بلهجة اعتذار ادهم بيه طلب منى انك تلبسي حجاب طول فترة وجودكم في الصعيدوطلب منى انك متستعمليش اي مكياج وانا بلغته ان جمالك طبيعى وانك مبتستعمليش اي نوع من انواع المكياج غير الكحلفوافق علي استعمالك الكحل بسلكن كان شكله مذهول لما اكدتله ان جمالك طبيعى تماما في وسط زى وسطه اكيد متعود علي امثال فريدة اللي بيحطوا المكياج بالكيلو مهما ان كان ادهم متحضر متحرر لكن اصله الصعيدى يجبره علي احترام التقاليد عندما يتعلق الامر بمظهر زوجته امام عائلته واهل بلده لدهشتها عندما تطلعت لنفسها في المرآة وهى ترتدى الحجاب احست براحه كبيرة وشاهدت نفسها افضل والمدهش احلي لفة عبير السحرية للطرحة اظهرت وجهها الابيض البيضاوى ولون الطرحة الاصفر الذهبي اظهر لون عينيها الخضراء النادرفستانها المذهل تلائم مع جسدها الطويل الرشيق بفن مع انها مغطاه بالكامل لكن النتيجة النهائية لطلتها انها اصبحت اجمل بكثيرانيقة ومحتشمه عندما شاهدها ادهم عند السيارة قبل مغادرتهم للقصر ظهرت عليه الصدممه وعينيه وجهت عتاب صامت لعبير كأنه يلومها علي ان هبه مازالت جميلة علي الرغم من محاولاته راحه نفسيه غمرتها بعد لبسها للحجاب فقررت انها حتى بعد رجوعهم من الصعيد انها لن تخلعه عنها ابدافلاول مره في حياتها ستأخذ قرار بنفسها وهى سعيدة للغاية بذلكحتى كليتها سلطان اختارها لهاولم يترك لها حق الاختيار ادهم لاحظ حركة يدها علي حجابها لاول مره منذ مغادرتهم القصر يوجه لها الكلام مضايقه منه هبه نفت بقوه ابدا بالعكس انا مرتاحه جدا ادهم هز رأسه واكمل عمله علي حاسبه المتنقل الذي كانت المضيفة اعطته له منذ قليل ادهم اختار العمل علي حاسوبه في صمت تامتجاهل وجود هبه تماما طوال فترة الرحله فشغلت نفسها بقراءة مجلة ادبية اختارتها من مجموعة مجلات عرضتها المضيفة عليهانظرات الحسد والغيرة التى وجهتها لها المضيفة الحسناء اخافتها احست انها تتمنى ان تكون مكانها



