نور الحياه

……..نور بعدها طلعت موبايلها و أديتله رقمها و أخدت رقمه ولما كانت لسه هتقوم أتفاجأت ب حد ب يقعد معاهم ع نفس الترابيزه سيف أنت بتعمل أي يا أستاذ…….أنت مين علي لأ السؤال ده تسألوا ل نور هانم و هي هتقولك أنا مين سيف ل نور أنتي تعرفيه بس نور مكنتش بترد ف علي رد بدالها و قالوا تعرفني ! أكيد طبعا تعرفني ……….هي محكتلكش عن المغفل اللي كانت عايزه تغفله و تتجوزه قبلك .
…………..ع كده بقي انت المغفل الجديد سيف بصوت عالي أنت بتقول أي يا بني ………..هو أنت جاي ترمي بلاك ده علينا سيف بعدها بص ل نور المتسمره في مكانها كانت حرفيا عامله زي ما تكون أتجمدت مبتتكلمش وبتتفرج ع اللي بيحصل و هي بتتمني أنها تكون بتتخيل …….وأن كل ده ميطلعش حقيقي و مفقتش غير ع صوت سيف العالي نور.
……. أنتي تعرفيه علي بعصبيه و صوت عالي و هو بيكلم نور متقوليلوا . ……..و بالمره قوليلوا علي التشوه اللي عندك ولا ناويه تسيبهولوا مفاجأه زي ما كنتي ناويه تعملي معايا……….كمان يا تري قولتيلوا أنك مجنونه و بتتعالجي و لا دي كمان نسيتي تقوليهالوا ……. بعدها بص ل سيف و قال ده أنا ربنا بعتني ليك نجده …..سيف بعد ما سمع الكلام ده و شاف شكل نور اللي كانت شويه و حرفيا هتعيط .
…….. مقدرش ……….و بعدها قام و مسك في سيف …….. و أبتدوا هما الأتنين في بعض لغاية لما الناس في الكافيه فرقوهم سيف صحيح مكنش عايز يسيبوا بس لما وقعت عنيه ع نور اللي كانت واقفه متسمره و مبتنطقش حس أن المهم دلوقتي أنو يمشيها من هنا و بعدين يتصرف مع اللي أسموا علي ده و يفهم هو أزاي عرف مكان نور ……….لأن دي أكيد صدفه ………و ألا عرف منين أن نور بتتعالج.
……….ميستهلش أساسا تعملي كل ده . …..نور نزلني لو سمحت سيف أنزلك فين …..أنزلك تمشي في الشارع ازاي و أنتي بالمنظر ده نور بعصبيه عايزه أنزل …..نزلني سيف لو نزلتك هنا مش هتلاقي أي مواصلات ترجعي بيها انا طلعت ع طريق سريع …..أهدي و بطلي عياط و أنا هلف و أرجع و أول ما نوصل لمكان سكني هنزلك ……..
نور سندت رأسها ع التابلوه و أبتدت تحاول تبطل عياط لغاية لما قدرت فعلا توقف نفسها و كل ده كان تحت عيون سيف اللي كان من جواه مش قادر يتحمل حالتها دي ………..و كان بيتوعد حرفيا ل علي ……..بس رغم كده كمل طريقه لغاية لما وصل لمنطقه قريبه من بيت نور يدوب 5 دقايق بالتاكسي و تبقي عند بيتها و أول ما نور لمحت المكان طلبت منو ينزلها و هو وافق لأنو أساسا كان رايح للمكان ده بحيث أنو يوصلها لمكان قريب من بيتها بس في نفس الوقت يخليها تبان كأنها صدفه و بحكم أنها كانت سانده رأسها ع التابلوه طول الطريق ف هي مكنتش مركزه معاه أساسا.





