لا امان

أم جنا: غير كده يا حنان إنتى مقدمه السبت مع الناس كلها وياما وقفتى جمبنا حقك علينا اننا نقف جمبك فى محنتك
حنان اخذت منها النقود وشكرتها
جلست بعد ذلك تفمر ماذا عليها أن تفعل ذهبت كثيراً للبحث عن العمل ولكنها لم تجد والعمل الذى وجدته مواعيده لا تتناسب معها
نظرت حنان للمبلغ الذى بيدها وقررت أن تستغله فى مشروع صغير من المنزل هى لم يكن فى حسبانها ذلك المبلغ فالتجرب إذا وتتوكل على الله
ذهبت حنان واشترت مشتريات المنزل لكن بكميه كبيره وجهزت الطعام على التسوية وصنعت كميات من الطعام كوجبات وقامت بعمل إعلان على إحدى مواقع التواصل الاجتماعي ووضعت صور للطعام الذى صنعته
لم تجد تفاعل على ذلك الاعلان ولكن ارسل لها عدد قليل من المتابعين لحجز الطعام لكن ليوم اخر بدأ اليأس يغزوها مره اخرى ووقفت فى شرفتها ولكنها وجدت عمال بناء يقومون بعملهم فى بناء عقار ما
ارتدت حنان جلبابها واخذت بعض علب الطعام
وذهبت بها لذلك الموقع التف إليها العمال واعجبوا برائحه الطعام فقاموا بشراء كل ما صنعته من طعام واتفقوا معها على صنع الطعام لهم يومياً واشترطوا عليها أن يكون الطعام اقتصادى وافقت حنان على الفور فهذا ما تريده
مر اسبوع أصبحت حنان تصنع الطعام يومياً وترسله للعمال وبعدها اتفقت مع احد العمال ان يأتى هو ويأخذ الطعام
إلى أن أتى ذلك اليوم وحضر المهندس المسئول عن العمل فى ذلك الموقع
وعندما جاء وقت الغداء ذهب العامل وجلب الطعام من حنان
جلس المهندس يأكل معهم وهو مستمتع بالطعام واستعلم منهم عن صانع ذلك الطعام فأخبروه بمكانها
مر اسبوع آخر وبدأ وضع حنان فى التحسن وأصبح عملها ليس مقتصراً فقط على العمال بل العزائم الكبرى تحسنت صحت حنان كثيراً وحالتها النفسية وكان صلاح غير متأثر بغياب والده بل لم يكن يريده فعندما اخذه والده فى ذلك الوقت لكى يعمل معه جعل كــ,,ـــــسر به شيئاً كبيراً فما فعله معه جعله يكبر فوق عمره وقرر عدم مسامحته بل سيكبر ويأخذ حق امه منه فأصبح يزاكر كثيراً حتى يجتهد فى دراسته ويجعل أمه فخوره
به ولا يحمل عليها عبٔ الدروس يكفى ما تتحمله على عاتقها من أعباء وسمى نفسه صلاح الدين وليس صلاح جمال وقرر أن يصبح اسم والده على الورق فقط
مر شهرين آخرين على حنان تحسن كثيرا وضعها المادى والمعنوى وأصبحت أكثر جمالاً وإشراقا وأتت بإحدى بنات الحى لمساعدتها فى عملها بمقابل مادى وعندما يُطلب منها عزائم تأتى ببعض البنات ليعملوا معها
فى يوم أتى مهندس يوسف الموقع وطلب قبلها بيوم نوع من الطعام والحلوى واراد من حنان صنعه وبالفعل قامت حنان بصنعه وأرسلته مع إحدى عمال الموقع
جلس يوسف بسيارته وظل يأكل الطعام ثم الحلوى وأُعجب كثيراً بمذاقهم وأخذ



