قبل تنفيذ حكم الاعدام

واتفقنا اني هسيب البنتين عند ماما كل يوم الصبح وارجع اخدهم وانا راجعة من شغلي .
مرت الايام الاولي في الشغل و كان كل يوم لما ارجع من الشغل اعدي علي علاء في المستشفي قبل ما اروح البيت وهو يسألني في حد ضايقك في الشغل مفيش راجل عاكسك ولا قالك كلمة كده ولا كده وانا دايما كنت برد عليه ان كل زمايلي في الشغل ناس محترمين جدا وان اغلب اللي بتعامل معاهم معاملة مباشرة بنات وسيدات علشان يبقي مش قلقان عليا .
كنت بقوله كده بالرغم من اني من اول يوم ليا في الشركة وانا ملاحظة نظرات اعجاب المدير بيا لكن كنت عاوزاه يكون مطمن خصوصا اننا مغصوبين علي اني اشتغل وخصوصا كمان ان مرتبي في الشركة دي مش اضمن اني اخد نصه في اي شركة تانية . مرت ايام واسابيع وتطورت نظرات اعجاب المدير بيا لمعاكسات في الاول كانت معاكسات بسيطة مش ملحوظة اوي وكنت بعمل نفسي مش واخده بالي لكن بعد كده كل يوم كانت معاكساته بتزيد وانا مش عارفة اتصرف ازاي !!!
كنت خاېفة اصده واخد منه موقف قوي يكون سبب اني اسيب الشغل .
الحلقة الثانية كنت خاېفة اصده واخد منه موقف قوي يكون سبب اني اسيب الشغل . كنت بحس بنظراته دي كأنها سكاكين وكنت بحاول انهي معاه الكلام بسرعة . بعدها اتغيرت معاملته ليا وظهر الاحترام الشديد في المعاملة معايا . حمدت ربنا ان الموقف عدا علي خير لكن لاحظت ان زمايلي في الشغل بيتكلموا عني !! خصوصا لما عرفوا اثناء كلامنا مع بعض بحاډثة جوزي . حاولت اظهر عدم اهتمام بكلامهم وكأني مش واخده بالي مادام واثقة في نفسي .
وكان الأهم عندي احافظ علي شغلي مادام قادرة احافظ علي نفسي . وفي اقل من سنة كانت حياتنا بدأت تتغير للاحسن كتير وجددت حاجات كتير في البيت ولما خرج علاء من المستشفي كان فرحان ان البيت اتحسن كتير . لكن للأسف علاء مكنش ينفع ينزل الشغل لأنه لسه له علاج في البيت هياخد وقت طويل . استمرت حياتنا بنفس الطريقة كنت الصبح اسيب علاء في البيت واخد البنتين اوديهم لماما وانا رايحة الشغل وارجع اخدهم وانا مروحة البيت اخر اليوم واحيانا كان البنتين بيقعدوا عند ماما بالايام بدون ما يرجعوا البيت وكانت ماما بتحبهم اوي وفرحانه بيهم وبتذاكرلهم .
دخلت بناتي مدارس خاصة بفلوس كتير بعد ما جبت عربية غالية ليا ولعلاء




