روايه حب دمر كياني

ببرود ماشي يا هاشم هعدهلك المرة دي اومال فين ادهم وفين العريس
وهنا بياتي صوت من خلفهم وهو بيقول الباشا منورنا بنفسه وده كان صوت ادهم وهو يدخل بكل هيبة وجبروت ومعه عمار وحراسه
جبران:: ببرود مكنش ينفع افوت مناسبه زي دي يا ادهم ده انتو الغالين
ادهم:: ببرود طول عمرك تفهم فالاصول يا بوص
جبران:: اومال اخوك فين يعني مشرفش لحد دلوقتي
ادهم::
ببرود زمانه جاي يا باشا ولكن هنا بيقاطع صوت رنين هاتف ادهم وده كان صوت مسدج مبعوتله بيمسك ادهم هاتفه وبيفتح محتوي الرسالة وكان فيديو بيضغط عليه ادهم وهو بيحمل
جبران عيونه علي ادهم وبيبتسم بخبث
ادهم بيحمل الفيديو وبيشغل الفيديو وهنا وشه كله بيتحول ل جح”يمي وكان شكله مخيف ووشه احمر ب جحي”مي ووو يتبع…
الثالثة
ادهم:: ببرود زمانه جاي يا باشا ولكن هنا بيقاطع صوت رنين هاتف ادهم وده كان صوت مسدج مبعوتله بيمسك ادهم هاتفه وبيفتح محتوي الرسالة وكان فيديو بيضغط عليه ادهم وهو بيحمل
جبران عيونه علي ادهم وبيبتسم بخبث
ادهم بيحمل الفيديو وبيشغل الفيديو وهنا وشه كله بيتحول ل جح”يمي وكان شكله مخيف ووشه احمر ب جحي”مي والدموع تلمع فعيونه ولكن ادهم لا يظهر ضعفه ابدا وبيقعد ادهم قصاد الماذؤن وبيقول انا اللي هتجوز هشام مش هيجي الكل بيبص ب وجبران بيبتسم بخبث
عزت::
بيبص لي جبران وبيبتسم وعزت بيهزلو راسه وبيلاحظ ده ادهم وبيقول عزت ب يعني اي انت اللي هتتجوز مش فاهم
ادهم:: بصوت جهوري ليخف الجميع وهو بيقول ب عزززززززززززززززززت صوتك لو علي مو”تك علي ايدي
عزت::
بيبصله وبيسكت وبيوجه نظرة لي جبران بيبصله بيقعد عزت قصاد ادهم وبيبداء الماذؤن يكتب الكتاب ب
هاشم وعمار متابعين كل ده بصمت ومشفاهمين اي اللي بيحصل وليه هشام مجاش ازاي ادهم هو اللي هيتجوز بداله واي المسدج اللي جتله حولته دي
عشق::دمو,,ع ها نازلة بصمت و و ها زاد اكتر اول ما عرفت ان اللي هتتجوزة ادهم هي سمعت عن قسوته وقوة شخصيته وانو بيق”تل بدون رحمه وبتتمني المو”ت ليه كل ده بيحصلها فهي صغيرة علي تحمل كل ده فهي عمرها 18 سنه لما قدرها بهذا السوء وقعت بين وحو*ش وليس بهم اي رحمه او انسانية حتي والداها اتخلي
عنها ورماها ليهم بكل سهولة مقابل فلوس فاقت عشق من افكارها علي صوت الماذؤن وهو بيقول بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في خير وهنا ادهم نطر ايد عزت وقام وقف ب وقال بصوت عالي الليلة خلصت المعازيم مشيت بهدؤء كان جبران هيقوم ولكن هنا بيوقفه صوت ادهم وهو بيقول علي فين يا باشا
جبران:: بيقف مكانه ببرود وهو حاطط ايدة فجيوبه وبيقول ومن امتا وانا بقول انا رايح فين يا ادهم
عشق:: واقفه جسمها بيترعش ب وصمت
عزت واقف هو وهاشم وعمار بصمت هما كمان وجبران واقف هو ووراه رجالته
هاشم::



