البنت الصغيره وسر العيله شروق خالد ٣

«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ 3 أيام

“أنا وأبوكي كنا بنحاول أحميكي من عيلة الجبالي.”
“سناء عرفت إن عندنا أدلة، فبدأت تـ،،هـ،،د،،د،،نـ،،ا.”
“وأحمد كان وقتها صغير، لكنه كان بيتأثر بكل اللي حواليه.”
نزلت دموعي. كملت القراءة.
“أنا آسفة إني خليتك تكبري من غيرنا.”
“لكن كان لازم تختاري حياتك بنفسك، بعيد عن الـ،،خـ،،و،،ف.”
آخر سطر كان:
“لو قابلتي أبوكي يومًا، سامحيه… لأنه ما اختفاش لأنه ما بيحبكيش، لكنه اختفى لأنه كان بيحبك أكتر من نفسه.”
قفلت الرسالة وحطيتها على صدري. أبويا كان واقف بعيد. بصيت له. وقلت:”أنا مش عارفة أقدر أسامحك بسرعة.”

هز راسه. “مش طالب منك تسامحيني دلوقتي.” قرب مني. “أنا بس عايز فرصة أكون أبوكي من جديد.”
بصيت لابني اللي كان واقف جنب محمود. وبعدين بصيت لأبويا. وقلت:”ابدأ من هنا.”
ابتسم. وحضن حفيده. لكن قبل ما نخرج من البنك، محمود لاحظ ظرف صغير جوه الصندوق. فتحه. كان جواه ورقة واحدة. وفيها اسم واحد. أحمد. وتحته جملة:”هو مش آخر واحد في السلسلة.”
محمود رفع عينه لي. قلت:”يعني إيه؟”
قال:”يعني لسه فيه حد أكبر من أحمد.”
وفي اللحظة دي… رن تليفون أبويا. بص للشاشة. وشه اتغير. قلت:”مين؟
ناولني الموبايل. رقم مجهول. رديت. في البداية مفيش صوت. وبعدين سمعت صوت راجل كبير بيقول:”لو عايزة تعرفي مين اللي بدأ كل ده…”
سكت لحظة. ثم قال:”تعالي لوحدك.”
وقبل ما ألحق أسأله مين هو… قفل. بصيت لمحمود. وبصيت لأبويا. لأول مرة من زمان، ما حسيتش بالـ،،خـ،،و،،ف. حسيت بحاجة مختلفة. حسيت إني أخيرًا جاهزة أعرف الحقيقة كاملة. لأن المرة دي… أنا مش لوحدي.
#حكايات_شروق_خالد
ما رحتش للمكان لوحدي. المرة دي كنت عارفة إن الـ،،خـ،،و،،ف هو اللي خلّى ناس كتير تسكت سنين. لكن أنا خلاص… مش هسكت تاني. محمود بلغ الشرطة، واتحدد مكان المكالمة.

روحنا هناك ومعانا قوة من الشرطة. كان المكان مخزن قديم في أطراف القاهرة. دخلنا بحذر. وفي آخر المخزن، لقينا راجل كبير قاعد على كرسي. أول ما شاف أبويا، ابتسم. وقال:”أخيرًا رجعت.”
أبويا وقف مكانه. وقال:”إنت.”
عرفته من الصور القديمة. كان واحد من شركاء العيلة. والشخص اللي كان اسمه ظاهر في كل الملفات. قال:”أنا اللي بدأت كل حاجة.”
محمود رد:”وأنت اللي كنت بتحرك أحمد وسناء؟”
ضحك. “أحمد كان طماع… وسناء كانت خايفة. وأنا كنت عارف أستخدم الاتنين.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *