دقه قلب بقلم مروه

كلمات زوجته بانتباه يعاود الحديث معها كلامك صح يا ام عامر بس تفتكري هيوافق بده ومين هي البنت ال توافق علي جواز بالشكل ده
الجدة اسماء بنت عمه هي اكتر حد ممكن يقف جنب ابن عمها
الجد بتفكير هاخد راي عامر وعادل وأشوف رأيهم أيه وال في الخير يقدمه ربنا
بينما امام مقر الشركه الخديوى يترجل من سيارته بعد الصلاة بكل هيبه ووقـ,ـار يرتدى بدلة سوداء بقميص اسود امام مقر الشركه ويدلف للداخل بعد انا اماء براسه ردا على تحيه فرد الامن بعد دخـ,ـوله
فرد امن ١ لزميله هو مش راحم نفسه ابدا حتى يوم الجمعه ايه
ده انسان غريب من اول يـ,ـوم ليا هنا من سنتين ماشفته بيضحك مرة ولا بيغير الاسود او الرمادى
فرد امن ٢علمى علمك انا لسه جديد هنا برضه بس الحق يتقال ايده فرطه ف صرف العلاوات والمكافئات ٠
فرد امن ١عندك حق تفتكر حيروح بدرى انهارده ولا لحد نص الليل زى كل يوم
فرد امن ٢علمى علمك بس اكيد زى كل يوم يعنى هو كان غير يوم ده لولا انه يوم الجمعه كان زمانه هنا من ال مافيه حد غيره بيجى انهارده
بينما بالأعلى يجلس بطلنا منكب على اعماله المتراصة بتركيز شديد كماالاله كما وصفه جده سلايرتاح او حتى يستريح لبعض الوقت كانه يحارب عقله الا يفكر ف اى شئ غير العمل والعمل فقط بينما بالعوده لمنزل عائلته نجد والده وعمه يلعبان للشطرنج وتجتمع سيدات المنزل يتحدثن بامور عامه والاطفال يدورون حول الجد والجده تنشر ضحكاتهم البهجه حولهم وكلا من يوسف وياسين وأمير ينافسون بعضهم بكرة القدم في حديقة المنزل
يستأذن بعد قليل ياسين من الجميع ويصعد شقته هو وزوجته تابعه الجميع تاركين الجد والجدة يتحدثون
يدخل ياسين حامل زوجته مروة إلي شقتهم وسط ضحكتها علي كلامه تلك الضحكه التي رغم
حزنها إلا أنها ازابته من رقتها وضعها علي السرير تائه في جمالها وضحكتها ليذهب بها الي عالمهم الخاص بهم
يوسف يدخل
شقته بعد أن قام بإجراء مكالمه هاتفيه ليجد رحاب تخرج من الحمام علي وجهها علامات التوتر اقترب منها يسألها عما بها لتتهرب منه بتقبيل وجنته وتتدلل عليه بأنها اشتاقت له
ابتسم بفرحه علي كلماتها وتاه معها في رومانسيه تجعله متيم بها
امير يصعد الي شقته حامل ابنتة الصغري يقبل وجنتها الممتلئه بحنان بالغ بينما حنان زوجته تحمل ابنها الأكبر تحدثه كأنها تحدث شقيقها تنظر له وعيونها ممتلائه بالدموع ينظر إليه بغيظ شديد
امير حنان خلاص





