حور

بلغت البوليس طب طب ماحدش سمع صوت ضړب في الاول اه ماكنش في ضړب في الاول امال ازاي زي الفراخ قدامي وماعرفتش اعمل حاجة ادمع حاتم لتخيله للموقف فقط وكذلك سيف بينما يحيى كان يحكي ودموعه تنهمر علي خده بدون شعور منه يتذكر كل شئ بتفاصيله ربت سيف علي كتف يحيى الباكي بعدين وصلني الخبر انه في المستشفى الجيران طلبوا البوليس اول لما سمعوا ضړب الچثث دخلت المشرحة وصلت لقيته ساند على الباب وما بيتكلمش ډفناهم وهو مابينطقش اعدت معاه في الليل وقررت اني الاعبهم بطريقتي اتفقت معاهم ان التسليم بعد يومين وطبعا البوس كان موجود وكل حاجة مشيت زي مامخططين ليها وجه وقت التسليم في ثواني رجالتهم اتحاصرت برجالتي واتصفوا وفضل البوس وخدته على المخزن ورحت ليحيى الي مامشيش من المقاپر قلتله كلمة واحدة قوم خد بتارك الكلمة لسه بتزن في وداني قمت معاه ووصلت المخزن ولقيته مش هقولك انا خدت حقي ازاي اتخيل واحد عيلته قصاده ومابقاش باقي علي حاجك عملت من صنعة اسبوع وريته الوان ومارحمتوش لحد ما قلبه وقف لوحده بردت شوية واختفينا انا وسيف لمده شهر والرجالة ډفنوه او دفنوا الي باقي منه ابتلع حاتم ريقه بصعوبه فمايسمعه كثير لايعرف ماذا يقول يعني الشهر الي معرفتش اوصلك فيه ايوه هو ده طب وبعدين ايه الي
حصل مافيش حاجة حصلت ومافيش اخبار جت يحيى تابع مع دكتور نفسي وبقى هو الحامي بتاعي بس في الدرا وحطينا نظام امني تحسبا لاي حاجك واحد منه الي فعلته حور كل حاجك كانت ماشية تمام لحد ضړب على سيف كانت موجهة لسيف وفي دراعه بس حور خرجت من ه فجأه فصابتها في مكان حساس يعني كانت تهويش لا كان القصد وهو الي حد يضربه في ايده لأ بس لما يكون تحت ضغط وحياه ناس تانية مقابل دي كان لازم تصيبه انا مابقتش فاهم حاجة بالتدابير الامنية الي احنا كنا عاملنها الي في دقايق اتمسك وفي وسط سلامي عليه قالي قول للي هيدور عليا بضمير على محمود السحاوي مين ده انا انت ازاي اسمي الحركي واسم الظل بتاعي يعني ايه يعني الي ضړب الڼار كان يوسف ظلي لا براحة كده انا مش فاهم حاجة البوس لما اخد يوسف ب اتهم عرفوا يجيبوا ملفه ومان لي ام واخت بس اتخطفوا ومن ساعتها ماحدش يعرف عنهم حاجة طب وليه يقولك دور علي الاسم الحركي بتاع يحيى ما كان قالك ان هو الظل وليه يضرب عليك اصلا زي ماقلت لك لما اخدوا كل حاجة ليا مابقتش فارقة بالنسبالي اما هو خدوا امه واخته جندوه لمدة خمس سنين وبخبراته وشغله كان لقطة بالنسبالهم يعتي هم



