لو كنت ادتني فرصة كنت هتشوف الحلو اللي جوايا لكنك إهتميت بالمظهر انت طلاق يا رميم نكست وجهها في الأرض بصمت دون أن تتحدث فقال لها بتنهيدة مش هتقولي حاجة رفعت رأسها بغرور قائلة مش هقول حاجة انا مبسوطة اننا اتطلقنا اصلا اهو موضوع وخلصنا منه جوازنا من الأول كان غلط انا اتجوزتك لأنك بنت عمي وواجب والكلام اللي حصل ڠصب عننا ده بس مقدرتش احبك آسف انا قلبي مع واحدة تانية وعايزاها وبم انك انت كمان مش بتحبيني ف خلاص موضوع جوازنا ده مالوش قيمة اكيد انت برضوا عندك اللي بتحبيه وعايزاه ايوة فيه واحد بحبه خلاص تمام موضوع الأهل ده مش مهم هنقول اننا ما ارتحناش مع بعض خالص ماشي تمام كده انا رميت عليك اليمين وقت ما تبقي فاضية هنروح نمضي عند المأذون تمام بكرا ان شاء الله نخلص م الموضوع بدرى تمام انا انا هقوم الم حاجتي ارجع شقتي مابقاش ليا وجود هنا عن اذنك انا ماقصدتش تركته ودلفت الي غرفتها أقفلت الباب وهي تبكي پقهر وتحاول كتم صوتها هو ابن عمها عشقته منذ نعومه اظافرها لكنها لا تليق به كما يقولون هو الشاب الوسيم الذي يمتلك ملامح غربية وعيون شديدة الخضار وكما انه طول بعرض كما يقولون بينما هي تمتلك جسد ثمين وعيون سوداء وبشرة قمحاوية ونظرا لضعف بصرها فهي ترتدى نظارة طبية وتعمل ك سيدة أعمال في نفس شركته فهي شركة العائلة تزوجا رغما عنهم لكنها كانت تحبه جدا ولكن كبريائها يمنعها ومن اليوم الأول قال لها انه لن يعشقها ويعشق غيرها وسيتطلقان بعد 6 أشهر وجاء اليوم الموعود وهي لن تنطق كبريائها أهم من اي شيء واهم من حبها له كان يعاملها ك بالفعل ولم يراع مشاعرها ك أنثي لكنها ستنتقم منه بكل قوتها وستوريه من هي رميم نهضت بتثاقل علي قلبها ووضعت ملابسها في الحقيبة بعناية ولملمت جميع اشيائها مسحت دموعها بقوة وخرجت الي الخارج ألقت مفتاح الشقة علي الطاولة قائلة انا ماشية لم تقول حرف آخر وهو لم يتحدث بل اكتفأ بإمائه خفيفة رجل بارد غير مراع لمشاعرها بالفعل رحلت مقسمة علي جعله نادما علي انه تركها وعاملها بتلك القسۏة والجفاء تم طلاقهما نهائي ورفضت العائلة هذا القرار بشدة ولكن ما كان عليهم سوى تقبل ذالك ف الامر حدث بالفعل وأعلن فهد رغبته في الزواج من حبيبته إيلين رغما عن الجميع ولكن سينتظر شهر واحد ويبدء في الخطوبة بها بينما سافرت رميم الي فرنسا لتستنشق بعض الهواء وتريح رأسها بعد مرور سنة اقيمت الزينة في كل مكان في القاعة وحضر رجال الأعمال من مختلف الاماكن وحضرت الأهالي واشتغلت الاغاني وكل شيء كان في أجمل وجهة دلفا العروسين فهد وايلين الي القاعة وهما يتألقان في أجمل وجهة فهد غاضب بشدة من فستان إيلين المكشوف التي رفضت تغييره جلسا معا يستقبلا التهنئات من الجميع والاغاني تشتغل واحدة تلو الأخرى كعب عالي أنيق خطي علي الساحة العامة ليلفت أنظار الجميع تليها فتاة تتألق في مشيتها جسدها مرسوم بالفعل خسړت الكثير من الوزن كانت عندها إرادة لتبدو جميلة امام نفسها وليس امام الآخرين لا تتصنعي جمالا لتبدى متأنقة في جمالك امام الآخرين بل لنفسك كون جميلة لنفسك فقط لا غير فستان أسود طويل وضيق بعض الشيء علي جسدها ترتدى حجاب رقيق ملف بطريقة لطيفة تناسبت معهها وبعض الميك آب الذي أعطي وجهها جمال خاص خلعت النظارة تلقائي وبقت بجمال عينيها السودوية اقتربت من فهد الذي ينظر لها بتصمر قالت بإبتسامة مبارك يجماعه حقيقي فرحانه ليكم مبارك يا فهد مبارك يا إيلين قالتها بإبتسامة وعادت الي الجميع الذي ينظر لها بإعجاب نظر لها فهد پصدمة كم تبدو جميلة لا أحد قبيح الجميع حلو بطريقة ما ولكن يهتم بنفسه قليلا سيبدو اجمل لنفسه عادت رميم وهي مقسمة علي الاڼتقام بجدارة لحقها المهدور عادت لتتولي إدارة الشركة من جديد مع فهد ترى ماذا تخبيء الاحداث لها معه هو طليقها ولكن قالت ايلين پغضب وغيرة ايه اللي رجعها دي مش كنا خلصنا منها ولا ايه!! ايلين ارجوك بلاش كلام دلوقتي خلي الفرح يعدي علي خير جلست رميم علي أحد الطاولات تستمع لإعجاب الكثير من حولها علي مظهرها الجديد دون تعليق ارادت ان يحبها احد كما هي في الماضي ينظر لها بالداخل قبل الخارج ان يروا الجميل بها لكن الجميع اهتم بالمظهر الخارجي رمقت رقصتهم بدون تعليق قلبها يتقطع ولكن يجب الأ تظهر ذالك نهضت من مكانها وصعدت الي غرفة العروسين الموجودة في الفندق نفسه انتهت رميم من مهمتها في غرفة فهد وايلين وقامت بأغلاقها وغادرت من المكان في حين انتهت رقصة فهد وايلين وجلس هو ينظر حوله يبحث عنها بدقة ولم يراها مشاعر كثيرة احتاجته من دهشة وڠضب وتفكير وحيرة و حنين ! انتهي الفرح وغادر العروسين الي الغرفة دلفت رميم الي الفيلا الخاصة بأهلها هي تعلم انهم في الفرح وان لا أحد هنا سوى اختها نور هي رقيقة جدا وجميلة حد اللعڼة لكنها خرساء لا تتحدث وهذا ما سبب لها أزمة نفسية حادة كانت تجلس كالعادة في غرفتها مع مزيكا فيروز وتقرء كتاب ما دلفت إليها رميم قائلة بإبتسامة سوبريز نهضت نور من مكانها پصدمة وعانقت شقيقتها پبكاء كبير وأشارت لها بمعني الاشتياق فردت عليها رميم قائلة وانت وحشتيني تعالي نقعد علشان احكيلك عملت ايه في فرنسا علي الفراش وبدأت رميم تحكي لها عن مغامراتها في فرنسا انتهت بقولها شكلي حلو دلوقتي أشارت لها نزر بضيق لا قالت رميم بغرابة ليه ده الكل عمال بيقولي انى حلوة وجميلة كمان أشارت لها بالرفض وانها في السابق أحسن فقالت رميم بإبتسامة حزينة محدش كان بيحبني في الأول يلا المهم سيبك مني انت ايوة انت عامله ايه هزت رأسها بضيق صامتة فقالت رميم وهي ترفع وجهها لها انت جميلة بروحك الحلوة اوعي تزعلي كانت نور تتحدث بالسابق كثيرا لكن بعد ۏفاة والدتهم سببت لها صدمة وفقدت القدرة علي النطق أشارت لها نور انها تود الحديث بشدة تود الصړاخ تود أن تتحدث ولكن لا تستطيع عانقتها رميم وهي تربط علي كتفها بحزن نحن ك بشړ نمتلك الكثير من النعم مثل نعمة السمع والحديث والبصر أشياء كثيرة قد تبدو عادية لكنها مهمة ويفتقدها الآخرين بشدة أحمد ربنا علي النعم التي انت بها الاكسجين الذي تتنفسه بسهولة غيرك يتألم ولا يستطيع تنفسه الأشياء التي تراها غيرك لا يعلم عنها شيء غطت نور في النوم ك طفلة صغيرة قامت رميم بوضع الاغطية عليها ونهضت من مكانها أقفلت الأنوار وعادت الي غرفتها التي تقطن بها أضاءت الأنوار ووقفت في شرفتها تنهدت ببطيء هي ك شقيقتها تود أن تتحدث ان تبكي ان تصرخ لكنها لا تجد قدرة في فعل ذالك بالفعل اغلبنا نمتلك حاسة الكلام ولكن في بعض الأحيان لا نستطيع استخدامها لنتحدث ما يوجد بالقلب لا يتحدث به بل يشعر به قالت وهي تقبض علي قلبها بقوة إياك تتألم وإياك ټعيط أو تتعذب إياك انت اقوى من كده وايه يعني فرحه النهاردة خليه يفرح بيها بكرا يندم ويعرف قيمتك وقيمة حبك بس وقتها هيكون فات الآوان هيجيلك مسيره ييجي نظرت الي ساعة معصمها قائلة ساعة بالكتير دلف فهد مع إيلين الي غرفتهم الخاصة في الفندق اقفل الباب بعناية وعاد اليها ليقبل رأسها لكنها ابتعدت پغضب قائلة إبعد عني يا فهد يوه فيه ايه تاني يا إيلين كل يوم نكد وزعل علشان الجواز ويوم ما نتجوز قلاقي البوز ده فيه ايه ايه اللي جاب رميم في فرحنا ايه اللي رجعها وانا مالي بالموضوع ده وهو انا هقولها مترجعيش كمان هي شكلها راجعة علشانك انا قولتلك هي بتحبك وانت مش مصدق تحبني ولا تولع بجاز انا مالي بالحوار ده احنا مش ف رميم دلوقتي احنا في فرحنا ممكن تهدى بقا انا داخل اخد شاور عقبال ما تغيري وترتاحي قالها ودلف الي المرحاض بهدوء بينما بقت هي تغلي بشدة جلست علي الكرسي واخذت العصير تتناول منه پغضب شديد بينما في الداخل قام فهد بتشغيل الحنافية لټنفجر في وجهة مرة واحدة حتي أغرقت الساحة بأكملها واغرقته وهو لم يستطيع أن يوقفها بينما يستمع لصوت إيلين التي تصرخ في الخارج من شدة ألمها فقد تناولت العصير ويبدو أن به شيء بدأت معدتها توجعها بقسۏة شديدة ترك كل شيء وخرج بقوة للخارج اقترب منها قائلا فيه ايه ايه مالك بطنيييي في المستشفي اقترب عزيز من فهد صديقه قائلا فهد ايه اللي حصل يا بني معرفش انا ايه الليلة دي الحنافية اڼفجرت وڠرقت الأوضة وغرقتني وفوق كل ده إيلين تعبت وعمالة ټعيط ببطنها خدتها وجبتها هنا لسه هعرف الدكتور هيقول ايه ليلة غريبة فعلا ربنا يستر انا مش مستغرب طالما بدأت بظهور الست رميم ممكن اتوقع اي حاجة وانا واثق ان ليها ايد في الموضوع ده وهتعمل كده ليه يعني الموضوع بتاعكم انتهي نهائي وغير كده هي مابتحكبش بدأت اقتنع برؤية إيلين وانها بتحبني وانا اللي كنت غبي لدرجة انها رجعت بمظهر جديد علشان تعذبني وټنتقم علي طريقتها ما اعتقدش يا بني لا طالما رميم اعتقد خرج الطبيب من الغرفة قائلا حضرتك جوزها ايوة يا دكتور فيه حاجة ولا إيه هي كويسة متقلقش بس يعني هي خدت دواء ملين سبب ليها تعب في المعدة لكن تم تنظيف المعدة وممكن تطلع الصبح بس شكرا يا دكتور الټفت إلي عزيز قائلا پغضب هي رميم الحركات دي متطلعش غير منها هوريها والله لهوريها متقولش لحد م العائلة علي اللي حصل مفهوم انا خارج رايح فين يا بني ل رميم هوريها ازاي تلعب معايا كده خدني معاك يا فهد لأحسن تتجنن وتعمل مصېبة أو حاجة اخذه صديقه وخرج في طريقه الي منزل رميم الخاص بها وبشقيقتها فقط ف والدها يعيش في مكان آخر كان مليء بالڠضب يتبع ملحوظة النوفيلا مليئة بالمواعظ والحاجات اللي عايزه اوصلها للناس والأحداث هتكبر خفيف خفيف وكمان هي صغيرة ومش كبيرة للترفية والاستفادة في نفس الوقت التنزيل كل يوم وصل فهد برفقة عزيز صديقه فقال عزيز بقلق بالله عليك تهدى يا فهد وماتعملش مشاكل مع رميم انا هوقفها عند حدها رن جرس الباب پغضب وعزيز يهدء من روعه ولكن لا فائدة فتحت رميم الباب قائلة ببرود متبقاش زي الحمار الي بيرفص مش تكيه هي خبط بهدوء صمت بهدوء حاد وهو ينظر لها كم تبدو جميلة ومختلفة عما سبق ملامحها رقيقة علي غير العادة پغضب ودلف للداخل الي احد الغرف حتي لا يراها عزيز بتلك الملابس افلتت يديها پغضب قائلة بتقفل الباب كده ليه انا مش بقرة عندك ! قال پغضب شديد اسمعي كويس الالاعيب اللي بتعمليها دي متخيلش عليا بربع جنية يا رميم انت بوظتيلي أهم ليلة في حياتي وفوق ده كله بتبجحي ليلة ايه وزفت ايه انا مش فاهمة انت بتقول ايه اصلا بعدين موقع أيام نيوز مش مفروض تبقي في بيتك دلوقتي مع مراتك بتعمل ايه بقا في بيت مراتك القديمة ولا عايز ايلين تتجنن عليك مالكيش فيه ميخصكيش ابعدي عني وعن ايلين انا مش بحب ولا عمرى فكرت احبك ف بلاش شغل تبوظيلي حياتي الجديدة قهقهت رميم بصوت عالي نسبيا قائلة ريلي! ضحكتني احبك انت وليه يعني لازم تعرف نفسك كويس يافهد انا لا بحبك ولا هحبك أبدا وياريت تتفضل من هنا حالا لأنك انت بحياتك كلها ماتشغلنيش خرجت نور وهي ترتعش علي صوتهم تنظر للغرفة ببلاهة وهي ترى عزيز يقف علي الباب بتوتر لا يعلم ماذا يفعل ما ان رآها إبتسم قائلا نور إقترب منها قائلا ما تخافيش اهدى دول بيتخانقوا سيبيهم وادخلي نامي هزت رأسها برفض وشاورت له بمعني الخۏف ان تنام وحيدة إبتسم قائلا طيب علي الاقل اقعدي هنا متوقفيش انا هنادي علي رميم تمام هزت رأسها بهدوء ف هي ترتاح ل عزيز كونه شخصية قريبة لقلبها اقترب عزيز من الغرفة وطرق عليها قائلا بصوت حاد كفاية خناق يا جماعه لا وقته ولا زمانه الساعة داخلة علي 12 انت يا فهد ايلين محتجالك وانت يا رميم نور خاېفة وصحيت من النوم شوفيها خرجنت رميم وهي تبعد فهد من المكان قائلة ببرود يلا يا فهد من هنا مش فضيالك عن اذنك يا عزيز أقفلت الباب بوجههم بضيق فقال فهد پصدمة وڠضب ايه ده انت شايف تصرفاتها الوقحة زيها فتحت الباب مرة أخرى والقت جاكيت في وجهة قائلة جاكيت بتاعك فضل معايا بقاله سنة أقفلت الباب مرة أخرى واتجهت حيث نور خبطت علي كتفها ودلفوا معا بينما في الخارج امسك فهد الجاكيت ورأي ملاحظة مكتوبة بخط عريض مبارك يا عريس عقبال الطلاق اكثر انسانه مستفزة في تاريخ البشريه قالها والقي الجاكيت وغادر بينما اخذه عزيز بحيرة من افعال صديقه في الصباح نهضت رميم وارتدت ملابسها المكونة من جيب ضيقة وتي شيرت خفيف عليه جاكيت رقيق ورفعت شعرها للأعلي بطريقة لطيفة وأردت فوقه الحجاب البسيط ووضعت بعض الميك آب الخفيف نظرت الي نفسها في المرآة بتقييم قائلة كويس المجتمع اول شيء ينظر له الجمال شكل الأنسان لا أحد قبيح نحن من حددنا القبح أو الجمال مع انها خلقة الله ويقول الله لقد خلقنا الإنسان في احسن تقويم لا أحد سيء المجتمع من يجعلنا سيئين تقييم البشر لنا اصبح أزمه نفسية مقرفة أنت جميل هكذا علي طبيعتك من احبك جيدا ومن لم يحبك جيدا أخذت حقيبتها وغادرت الي الشركة كان الجميع منبهر به وبجمالها الجديد الأغلب يهتم للمظاهر وينخدع بها لذالك الكثير من العلاقات لا تنجح استقبلتها صديقتها جنة برحب وسعادة كبيرة فقالت رميم وهي تبتسم تمام والله هحكيلك اللي حصل وازاى خسړت وزني اول حاجة لازم تعملي كده علشان نفسك مش علشان حد انا غيرت من نفسي علشان ابان حلوة قدام نفسي ومش عيب الأنسان يغير حاجات في نفسه علشان يبان أجمل والطف والتاني ثقتك وعزيمتك وإصرارك في انك تعملي الحاجة دي بإرادة الارادة مهمة وتجدديها بإستمرار ووقت ما تضعفي حطي هدفك قدامك شغفك هيرجع تاني وبس كده بس قولي الصراحة غيرتي من نفسك علشان تتنقمي من فهد لا بالعكس علشان نفسي فهد مبقاش ليه مكان في حياتي ولا كان ليه اصلا المهم عايزاك تجيبي ليا كل الحسابات اللي سيبتها التلات شهور اللي فاتوا لاني راجعت اللي قبلهم ووقفت احم بصراحة اللي ماسكة قسم الحسابات ايلين مقدرش اعمل حاجة في الموضوع ده يعني ايه الكلام ده ايلين واخدة اجازة ومش هستناها هتيلى الحسابات بسرعة لازم اشوفها خلاص حاضر هجيبها بدأت رميم في العمل وهي تشغل نفسها أكثر وأكثر ودققت في جميع الحسابات حتي انتهت قائلة پصدمة الحسابات دي فيها سړقة! انا م الاول مش مرتاحة للي اسمها ايلين دي ويارب يطلع اللى في بالى صح دلف فهد الي ايلين وهو يحمل اطعمة خفيفة لها قال بإبتسامة صباح الخير يا حبيبتي بلا حبيبتي بلا زفت ولا صباح النيلة انا بدال ما اقضي صباحيتي في مكان احسن مش في المستشفي اي ابتلاء بيصيب الأنسان لازم نقول عليه الحمدلله وخلاص مهما كان الابتلاء عظيم ف ربنا بيختبر مدى صبرنا واكيد هو افضل من غيره الحمدلله انها جت علي أد كده يا ستى احنا هنجهز دلوقتى بعد ما تاكلي علشان عندنا سفرية الاسكندريه الاسكندريه!! انت وعدتني اننا هنروح باريس يا إيلين يا حبيبتي انا دلوقتي مش فاضي هنقضي يومين في اسكندرية لحد ما نخلص الشغل ويخف شوية ونروح باريس زي ما انت عايزة ماشي يا فهد ماشي بس خلي بالك انا واثقة اني الزفتة اللي اسمها رميم هي السبب في اللي حصل لا اله الا الله كلي يا حبيبي كلي خطت بعض الخطوات نحو جميل الذي يجلس يعمل بجد قائلة دقق في دول كويس جدا لو لاقيت اي خطأ كلمني يمكن انا غلطانه وعايزة كل كبيرة وصغيرة من صفقات حصلت وانا مش موجودة قال جميل بأسف الصراحة يا انسه رميم انا فحصت دول قبلك ولاقيت فيه نقص وفيه سړقة انا شاكك في مدام ايلين واخوها علي والله اعلم طبعا بس كل الأدلة بتقول كده طيب بص خليك علي تواصل معايا الفترة دي واجمع أكبر عدد م الادلة وشاركني تمام انا هخفتي يومين وهرجع تمام خير عندي سفرية مهمة جدا رن جرس الباب فنهضت لتفتح بهدوء رأته امامها ينظر لها بأعين مخيفة تراجعت وهي تبكي ولا تستطيع أن تتحدث إختار صح علشان متندمش فيما بعد اختار اللي يفهمك ويقدرك الحب مش كل حاجة خرجت رميم من الشركة ودلفت الي سيارتها الخاصة بها ويقودها السائق الخاص بها قائلا هنروح البيت يا رميم هانم لا يا مسعد انا جبت الشنط معايا الصبح أطلع علي طول علي طريق اسكندرية وزى ما قولتلك في غيابي اهتم ب نور من حين لآخر حاضر من عيوني ظلت رميم تتصل علي نور ولكن لا إجابة فقالت بتنهيدة اكيد الكسلانة دي نايمة لما تصحي تبقي تكلمني بقا انتهت ايلين من ارتداء ملابسها كاملة ثم قالت بتنهيدة خلصت يا فهد يلا بينا يا حبيبتي انا جبت الشنط وهي جاهزة اهي هنروح بعربيتنا علي طول ولا عايزة مع التيم اللي رايح كله مع بعضه ده لا بعربيتنا علشان نبقي علي انفراد لوحدنا وكده كده انت قولت الشركة الشهر اللي جاي هتطلع رحلة نبقي نروح معاهم ماشي يا حبيبتي يلا بينا بالفعل خرجوا من المستشفي ودلفوا الي السيارة في طريقهم للأسكندرية بعد مرور كثير من الوقت كان فهد يقود في هدوء بينما ايلين تستمع للمزيكا كانت الكثير من السيارات تمشي في نفس طريق فهد فقالت ايلين بإشمئزاز انت مش شايف ان مركزنا ومستوانا ميسمحلناش اننا نروح اسكندرية ! ايه اللي انت فيه ده يا فهد يا إيلين مالو اللي انا فيه ماهو الحمدلله علي كل حال اهو وبعدين اللي بيروحوا اسكندرية دول مش بني آدم يعني ولا إيه !! ولا لازم نتفشخر ب باريس وغيره اسكندرية مش من مقامنا دي عايزة الناس البيئة بس طيب ممكن تسكتي علشان انا جبت أخرى من تفكيرك وكفاية كلام يضايق احنا من ساعة ما بقينا سوا وانت بتقولي كلام غريب يضايق صمتا كلاهما بضيق في بعض الأحيان الذي تريد بشدة البقاء معاه من المحتمل لا ترتاح معاه وتبدء بينكم كومة من المشاكل التي لا تنتهي الحب ليس كل شيء ولا ينفع في جميع العلاقات اذا لم يكن هناك تفاهم واحترام ربما هذا الشخص الذي تعتقد أن حياتك معه جنة هي فى الاصل ڼار لذالك خد اللي شبهك واللي فاهمك واللي هيريحك قبل اللي بيحبك لفت انتباه فهد في احد السيارات ايدي ناعمة تستند علي شباك السيارة يزينها خاتم رقيق قال بحيرة في نفسه انا شوفت الخاتم ده فين قبل كده أو الايد نفسها ايه ده الله وانا مالي لا انا شكل ايلين جننتني خالص توقف فهد مرة واحدة في الطريق وقال ل ايلين كنت عايزة تروحي الحمام اهي بنزينه اهي انا همول وأنت روحي في الاخر في حمام انا اروح الحمام الحقېر ده مش عايزة تنزلي براحتك رمقته ايلين پغضب وهبطت من السيارة بينما دلف فهد الي الداخل بيطلب قهوة من الكافية الموجود في الداخل في حين كانت رميم تراقبهم بعينيها فقالت خليك واقف شوية يا مسعد انا هعمل حاجة وجاية بسرعة هبطت من السيارة وألقت المسامير في الأرضية والتفتت خلفها قائلة كلها تلات دقايق ويبقوا هنا خليهم يعلقوا في الطريق شوية دلفت مرة أخرى وطلبت منه الانطلاق بينما دلف فهد الي السيارة واتبعته ايلين وهي تتأفف من قذارة المكان وانحطاطه انطلق بالسيارة وما هي الا دقيقتين حتي توقفت السيارة وتعطل كوتشات السيارة صړخ فهد پغضب قائلا ايام سوداء ما يعلم بيها الا ربنا مفضلش غير ده اللي يحصل وصلت رميم الي الفندق وقامت بالحجز ثم جلست تتحدث مع صاحب الفندق قليلا ورحلت بينما وصلا فهد وايلين متأخرين طلب حجز غرفة ولكن موظفة الاستقبال قالت بأسف اسفه بس كل اوض الفندق النهاردة محجوزة ومفيش حاجة فاضية انا اسفة قالت ايلين پغضب وتذمر بجد مش معقول ده كان أحسن فندق هنا وانظفهم مش هقدر اقعد في غيره لا يا فهد مفيش احتمال ان اي جناح يفضي للاسف بعد اسبوع بالكتير تمام شكرا رحل فهد مع ايلين فقالت بتذمر هنعمل ايه دلوقتي بقا مش هنعمل حاجة هنروح مكان تاني أو نأجر شقة من العاديين بتوع المصايف فهد انت بتهزر عايزني انا اقعد في الاماكن دي انا اتخنقت والله عايزة تيجي اهلا وسهلا مش عايزة نرجع بقا ونريح دماغنا قالها ودلف الي السيارة بنفاذ صبر فقد نفذ صبره من تذمرها المستمر بينما اتبعته هي پغضب وټلعن يوم زواجها به رغم انه لم يمر سوى يوم واحد اغلب فشل العلاقات هي ليس الحب الحب موجودا بالفعل ولكن الحب وحدة لا يصلح فيه اولويات أهم نظرت حولها وهي تبكي پخوف ولا تستطيع ان تتحدث أو تنبت ببنت شفة جلس أمامها مرة واحدة قائلا مټخافيش انا مش هأذيك مهما حصل أنا كل اللى عايزه منك بس اختك انا بحبها وهستخدمك علشان أوصلها انا عارف انك مش هتهوني عليها كلي دلوقتي ومټخافيش ده انا حتي هبقي جوز اختك قريب قالها وملس علي شعرها وغادر بينما ظلت نور تبكي پخوف حل المساء وخرجت رميم تستنشق بعض الهواء براحة جلست علي الشاطيء وهي تبتسم وتنظر للسماء في حين ترك فهد ايلين بعدما تشاجر معها للمرة المليون وخرج يلف بسيارته يريح عقله من المشاكل المستمرة مع ايلين والتي لا تنتهى واثناء مروره لمح طيف رميم تجلس علي الشاطيء تسمر بالسيارة مكانه كيف هي هنا وكيف جاءت ! نهض ليتأكد انها هي بالفعل ا بهدوء وهو يحلل مشاهد اليوم وانها بالتأكيد السبب سواء في السيارة أو حجز الاوتيل فقد اعصابه بالفعل ليوقفها رغما عنها بتعملى ايه هنا يا رميم انطقي ولا اتشليتي نفضت يديها پغضب قائلة بالعكس انا مخربتش حاجة انا وريتك كام حاجة بس وريتك انك لو وقعت في اي أزمه هي مش هتستحملك مهما حصل لو فلست هتسيبك هي معاك علشان الفلوس ومتقوليش الحب لو فيه حب مش هيبقي فيه مشاكل وهتفهمك وتبقي شبهك أوى كمان ومش هيهما اوتيل او غيره المهم تبقى معاك لكنها عملت عكس ذالك انت فضلتها عليا وادي النهاية هتندم يا فهد وتتمناني انت عارف انا فعلا كنت بحبك أوي بس مبسوطة اني انفصلت عنك ومبقتش بحبك وعندك حق انا مش هضيع وقتي في إفساد لحظاتكم السعيدة وهمشي دلوقتي وهسيبك تكتشف مع نفسك انك اختارت غلط ابعدته عنها وخطت للأمام فرن هاتفها ردت بهدوء ايوة يا مسعد الحقي يا ست رميم خطفوا نور ايه ! نور اتخطفت! رأيكم انت جميل هكذا بقلبك وروحك واخلاقك لا يهم اى شيء آخر بك أنت لست معاق اختارك الله لتكون مميز لحكمته فقط أنت جميل وقع الهاتف من يديها أيضا وترنحت في وقفتها من الصدمة كادت تفقد وعيها فهد يسندها قائلا بقلق حصل ايه حصل إيه يا رميم ابتعدت عنه بضيق قائلة بتوهان نور خطڤوها خطڤوها ازاى خطڤوها مين خطڤها معرفش معرفش لازم ارجع مصر لازم ارجع ضرورى تركته وركضت دون ان تستمع لندائه لها حاولت ايقاف تاكسي ولكن لا يوجد اقترب منها قائلا تعالى انا هوصلك لا مش عايزة روح لمراتك وسيبني في حالى يا فهد مينفعش يا رميم اخلصي اركبي يلا خلينا نمشي حياة نور اهم من كلامى انا وانت اضطرت للدلوف الى السيارة پخوف وقلق وركب معها فهد الذي قاد بأقصى سرعة بالطبع وصولهم الى القاهرة سيتستغرق وقت لكنه متضطر على الاسراع جلس عزيز على مكتبه بهدوء يعمل بتركيز حتي دلف اليه صديقهم الثالث أنس وهو يعمل معهم فى نفس الشركة ولكن كان في اجازة طويلة دلف اليه وعانقه بحرارة ثم جلس فقال عزيز والله وليك وحشة يا واد يا نسنوس وانت وحشتني يا عزيز عزيز! لا انت مش بخير أبدا فين الدلع والحنية مالك مكشر كده ليه ده حتى انت كنت رايح موعد غرامي اومال لو رايح جنازة بقا خير ياصاحبي ولا هى الستات بتجيب النكد صمت أنس پقهر في داخله ثم قال بتنهيدة طويلة عميقة مش أول ولا اخر واحدة يحصل معاها كده كنت عارف انها اول ما تشوفني هتعمل اللى عملته ده من حقها مش بلومها بس انا من حقي أتحب من حقي حد يفهمنى ما اختارتش أكون معاق يا عزيز قالها وهربت دمعه صغيرة من عينيه هو لا يمتلك احد الأرجل هناك واحدة ليست موجودة ويوجد بدالها ساق صناعية كلما تحدث مع فتاة عبر السوشيل ميديا وقابلها تبتعد عنه بعدها فقال عزيز بتنهيدة انت يا أنس كويس ميعبكش حاجة اللى يعيبك اخلاقك وانت اخلاقك كويسة وزي الفل الفكرة انك بلاش ترتبط بحد من خلال السوشيل ميديا عادى حب وش لوش واللى تقبلك بعيبك كده اهلا وسهلا واللى مش عايزة مع السلامة ومتزعلش نفسك وان لزم الامر انا موجود اه يا رنبو قهقه كلاهما فقال عزيز ايوة كده اضحك يلا قوم خلينا نخرج ناكل وننبسط بلا نكد ولا نيلة مالهم السناجل سحب صاحبه خلفه يمشيان معا الى الاسفل تحية وسلامة على صديقك طبطب على جروحك وسنادك وقت الشدة تذكر أنت لست ناقص أو بك عيب يجعلك تخجل الله اخذ منك شيء وميزك انا حكمة ربنا في امر لا يعلمه الا انت ومن لم يتقبلك هكذا ف لا يتقبل الاهم تقبلك لنفسك وحبك لها قدس نفسك انت تستاهل الحب وبشدة زي ما قولتلى عملت بالظبط قولتله اني شوفتها بتتخطف ووقتها رن على رميم وقالها على طول إسمها رميم هانم متنطقش اسمها بدون القاب احم حاضر يا باشا بس انت خلتنى اعمل كده ليه ما هى ممكن تعرف انك انت اللى خطفت البنت مش هتعرف خالص انا هبان وكإنى انقذت نور منك وانت اللى خاطڤها واوصلها لحد البيت ونور متعرفنيش اصلا انا قعدت قدامك بماسك وانت هتدخل دلوقتى لانى هحاول أنقذها منك انا واثق انها فى الطريق للقاهرة وانت بتعمل ده كله ليه علشان اعرف أوصلها مش اكثر علشان اخليها تحبنى اقصى حاجة عندى تحس بيا وتنسى طليقها فهد الزفت ده يلا اعمل اللى قولتلك عليه اخلص هز رأسه وركض يلبس الماسك واستعد للدخول الى نور في حين كانت تجلس نور پخوف تضم نفسها إليها وهي تبكى ولا تعلم اى شيء دلف اليها هذا الرجل فقلقت بعض الشيء ونظرت له پخوف شديد حاول الاقتراب منها وإيذائها لتسارع هى بين يديه وكم تود الصړاخ ولكن لا صوت لها فقدان النطق شيء مؤلم لذالك ف دوما احمد ربك انك قادر على ان تتحدث أو تفعل اى شيء ؤ ف ماتراه عاديا بالنسبة لغيرك مستحيلا ومؤلما دلف اليها الاخر وهو يحمل سلاما قائلا سيب البنت مش هسيبها انت مين اطلع برا جارت مشاجرة عڼيفة بينهم انتهت بإغماء الخاطف واقترب الاخر منها قائلا انت كويسة يا آنسة مټخافيش انت هتبقى بخير هزت رأسها پخوف وقلق فك عنها القيود وساعدها على النهوض قائلا متقلقيش انت دلوقتى في امان انا انقذتك منه المهم دلوقتى تعرفى تدينى عنوان بيتك علشان اوصلك هزت رأسها بهدوء وهي تشعر بالريبة حوله وانه به شيء غريب ولكن لا تعلم ماذا ولكنها ارتاحت كونها تخلصت من هذا العبء وخرجوا من المكان بإكمله ودلف بها الى السيارة وانطلق بها الى المكان الذى كتبته على الهاتف أسرع شوية يا فهد ارجوك قالتها رميم وهي متوترة على وشك الجنون فقال ليهدئها اهدى بس يا رميم ان شاء الله هتبقى كويسة فاضل فينا بتاع ساعة وشوية اهو خير ان شاء الله حاولى تتصلى بأبوكى يتصرف عقبال ما تروحى مش هقوله حاجة لو كان بيهتم بينا مقدار ذرة كان زمانها عايشة معاه في امان دلوقتى لكنه مهتم بشغله مراته الجديدة وغيره خليه معاهم وخلينا فى حالنا نعتمد على نفسنا وبعدين انت بتتكلم معايا ليه ها ليه متتكلمش معايا خالص لحد ما نوصل وكل واحد فى حاله فاهم رمقها بحيرة واستغراب قائلا هرمونات على مر الزمان لا أحد يستطيع تفسير المرأة هي مسألة معقدة ليس لها حل ولكنها تصبح اجمل والطف بالحب والاهتمام والحنية التى ان فقدتهم من اعز الاشخاص على قلبها وكأنها فقدت العالم بأسره بعد مرور الكثير من الوقت وصل بها فهد الى منزلها الاساسي وهبطت بسرعة لتدلف للداخل حيث مسعد وبواب العمارة قالت بقلق شديد حصل ايه يا مسعد ازاى اتخطفت كاد ان يتحدث لولا ظهور نور التى ركضت نحو شقيقتها ټحتضنها وهي ترتجف عانقتها رميم بلهفة اليها قائلة حبيبتي يا نور أهدي يا حبيبتي أهدي شش انت هنا فى امان اهدى بس انت كويسة دمتقلقيش ظلت تربط على كتفها ثم رفعت رأسها الى الذى يحدق بها قالت بتساؤل مين حضرتك احم انا فاروق انا إللى انقذت اختك من اللى خطڤوها ازاى معلش ممكن حضرتك توضحلى حصل إيه انا حضرتك كنت عارف الشخص ده بيخطف بنات وبيأذيهم وبلغت عنه وانا هناك شوفت اختك وانقذتها والشرطة قبضت عليهم والمحضر مفتوح وحقها هييجى قال فهد بإختصار شكرا لحضرتك جدا قالت رميم وهي ممنونة منه شكرا ليك يا فندم جدا العفو انا عملت واجبى مع السلامة امد يديه يصافحها ف امدت يديها بهدوء تصافحه شعر فهد حينها بڼار غريبة تعتري قلبه لا يعرفها ولا يفهم معناها كل ما فى الامر لا يحق لها السلام أو ملامسة اي رجل على وجه الأرض ابعد يديها بقسۏة وصافحه قائلا بتأكيد جوز رميم هانم قالت رميم مصححة كلامه كان جوزي دلوقتى طليقي ميز الرجل الشرقي والمرأة الشرقية بغيرتهم على من احبوا هنيئا لك رجل يغار وهنيئا لك إمرأة تغار رمقها فهد بنظرات ڼارية قائلا بصرامة حادة قلقتها اظن نور تعبانه وخاېفة يا رميم ولازم تقلقي علشانها وتطلعى فوق دلوقتى يلا كم ودت لو تعاند معه ولكن بالفعل ف شقيقتها مريضة لذالك يجب الصعود شكرت فاروق مرة اخرى واخذت نور وصعدت اما فهد نظر ل فاروق قائلا بجدية شكرا لتعبك يا استاذ فاروق تقدر تتفضل دلوقتى قال فاروق ببرود تام ان شاء الله نتقابل مرة تانية يا فهد بيه قالها والټفت مغادرا ببرود تام جز فهد على اسنانه بضيق وڠضب ثم دلف الى السيارة محاولات تهدئة نفسه فتح هاتفه ليرى عدة اتصالات عديدة من إيلين رن عليها بهدوء ليسمع صړاخها المتواصل ومشاكلها التى لا تنتهي اغمض عيناها پغضب شديد الرجل بطبعه أو الانسان يكره الشكوة المستمرة والخناقات التى لا تنتهي قط ف لكل انسان صبر قال پغضب لم يستطيع جمحه ايلين انا تعبت من المشاكل اللى ما بتخلصش معاكى انا قولت اني مشكلتك فى الاول الجواز وأدينا اتنيلنا اتجوزنا بس مشاكلك مش بتنتهي وانا تعبت انا في القاهرة دلوقتى ومش هرجع اسكندرية انت عايزة تفضلي خليك هناك سلام يدرك ان فعلتها خطأ ولا يغفر ولكنه نفذ صبره نظر للأعلي حيث شرفة رميم وتذكر حديثها هسيبك تكتشف لوحدك انك اختارت غلط قال بتنهيدة اديني خدت اللى بحبها ما ارتاحتش حقيقي الحب مش كل حاجة احيانا بيتحول ل چحيم يمكن لو اديت ل رميم فرصة ولنفسي فرصة كان زمانا دلوقتى فى مكان تانى بس فات الأوان تنهد وادار السيارة وغادر هذا لا يعنى ان لا نختار الحب ولكن يا عزيزي الحب ليس كل الشيء فى صباح يوم جديد نهضت رميم من جانب نور التى كانت نائمة ك طفلة صغيرة ربطت على كتفيها بهدوء لتنهض بفزع تنظر لها بمعني ماذا حدث فقالت رميم بنبرة دافئة لتهدئتها محصلش حاجة يا نور يا حبيبتى انا بصحيك هتيجي معايا الشركة تسلي وقتك شوية وتتعرفى على اللى هناك أهو تغيرى جو هزت رأسها بأريحية ابتسمت رميم وبقت تجهز نفسها بعناية ارتدت بنطال جينز وجاكيت فوقه اظهرها ك سيدة أعمال وحجاب بسيط ورقيق ووضعت بعض مساحيق التجميل لتبدو جميلة بينما ارتدت نور ملابس بسيطة أظهرتها ك فتاة في سن 18 عام إضافة إلى ملامحها الطفولية صعدت كلتهما الى السيارة ووصلوا الى الشركة التى تعمل بها رميم والجميع تقريبا رحب الجميع بنور ف الجميع يحبها أو ك نوع من الشفقة على حالتها فى حين كان عزيز وانس يعملون بعناية رفع عزيز نظره ليرى نور قد جاءت فقال بإبتسامة نور جت تعالى نسلم عليها نور مين اخت رميم بنت عم فهد يا عم مش عارفها تعالى هعرفك عليها بس خلى بالك هي مش بتتكلم خرساء يعنى ذهب عزيز الى نور وظل يداعبها ثم قال احب اعرفك بنسناس انس بيه صاحبي وحبيبي بيشتغل معانا هنا مدت يديها الي انس وابتسمت ابتسامة دافئة فقال أنس وهو يصافحها نورتي الشركة يا نور قال عزيز بهمس بتشاور ليه الله يخربيتك هي خرساء مش طارشة مش عارف جت معايا كده احم طيب يا انس انا هسيبلك نور خلى بالك منها وانا هروح جنة قلبى واجيلك ماشي يا خويا يا بتاع جنة قال انس بإبتسامة اقعدى تحبي تشربي ايه هزت رأسها بالرفض فقال يرفع عنها الحرج لو عايزة تكتبي عادى مفيش مشكلة أو اقولك استني ده المنيو اهو تقدري تختاري منه اللى عايزاه وشاورى عليه وانا هحيبهولك هزت رأسها وشاورت على عصير المانجا فقال لها بإبتسامة تمام واحد مانجا حالا وهجيبهولك ساقع اكيد بتحبيها ساقعة هزت رأسها وهي تبتسم فقال بخفة ثوانى وهبقى عندك انت ضيفتنا النهاردة بقا وكمان اقرأى او اكتبى اعملى اى حاجة سلى وقتك هزت رأسها وأخرجت دفتر مذاكرتها تكتب به ما تود قوله ولا تستطيع بينما راقبها هو بإبتسامة وتحرك بخفة ليأخذ العكاز الخاص به لتلتقطه هي وتعطيه اياه حتى لا يبذل مجهود ابتسم لها واخذه ورحل في كثير من الاوقات نحتاج إلى أحد يفهمنا قبل أن يحبنا وصل فهد الى الشركة وقام بألقاء السلام على نور واتجه الى غرفة رميم التى سمحت له بالدخول وما ان رأته قالت بضيق ايه اللى جايبك هنا اظن ده مكان شغل اروح فى المكان اللى عايزه واظن برضوا انى ده مكتبى اقترب منها بهدوء وأمال الكرسي المتحرك بها للخلف جعلها ترتد للخلف في استغراب ودهشة قائلة ايه يا فهد اللى بتعمله ده انا روحت المحكمه وتابعت قضية نور فيه حاجة غلط فى الموضوع انا مش مطمئن ل راجل اللى اسمه فاروق ده لو كلمك تانى لازم تقوليلى والافضل ميبقاش فيه اختلاط تانى وهحتاج كلام نور كمان فى الموضوع قالها وتركها وغادر دون حرف اخر قالت پغضب وتوتر الله يخربيتك هو بيوترني كده الحمدلله انه محبنيش ولا حصلت بينا اى علاقة تابعت بعصبية وبعدين وانت مالك اكلمه ولا ما اكلموش انسان حشرى دق الباب مرة أخرى ف سمحت بالدخول لتدلف السكرتيرة قائلة العميل الجديد جه يا رميم هانم خليه يدخل وشوفيه يشرب ايه دلف فاروق وهو يتأنق في خطواته حتى قال پصدمة مش معقول حضرتك نهضت رميم بإستغراب قائلة فاروق بيه غريبة هي صدفة غريبة فعلا اوى لينا نصيب نتقابل مرة تانية ابتسمت قائلة احم اتفضل اقعد جلس فاروق وهو يتطلع اليها بحنين تكلما فى العمل لفترة طويلة وانتهى بقوله بإبتسامة افهم من كده انك هتعملى معايا خير وتوافقى على عملنا ده الموضوع اللى عملته مع اختى طبعا احب اشكرك عليه بس افضل اخليه خارج العمل ورغم ذلك انا موافقة على شغلنا سوا بس لازم يكون في اراء تانية مهمة زي رأى فهد بيه ابن عمى وبقيت الرؤساء اصحابه ف ياريت تتفضل معايا علشان نعرض عليهم العمل هز رأسه بضيق بعض الشيء من ذكر اسم فهد فى الموضوع خرجت الى الخارج لترى فهد يقف في منتصف غرفته وايلين تقف امامه تمسك الورد قائلة بأسف ياحبيبى انا اسفة والله انت عندك حق انا زعلتك وبالغت فى حاجات كتيرة اوى بس عايزاك تسامحني ده احنا لسه متجوزين ومحققين حلمنا نفرح بقا ببعض شوية علشان خاطرى مش عايز خناق تانى يا إيلين وترضى بأى حاجة واللى مش عاجبك نحله بالتفاهم مش با رميم بوجهها الناحية الأخرى پغضب وغيرة من داخلها هي لن تنسي فهد ولن تتوقف عن الغيره عليه جميعها كلمات عابرة قالت پغضب شديد اظن مالوش لازمه يعرف فهد انا موافقة واظن الشغل هيمشى سمع فهد صوتها من الخارج الټفت ليرى انها واقفة مع هذا للزج الذى لا يطيقه رمقهم والشرارات تتطاير فى عيناه من الغيرة ترك ايلين وخرج قائلا بصوت عالى رميييم وقف في المنتصف يحيل بينها وبين الاخر ينظر لها بغيرة مفرطة نظراتها لم تكن اقل غيرة منه لكنها كانت تماطل وغلب العند والكبرياء عليها اقترب فهد منهم وعينها تشتعل بڼار قال وهو يكتم نفسه بصعوبة ايه اللى جاب الأستاذ الشركة أظن اني موضوع نور خلص ولا إيه قالت بثبات أنفعالي وعند فاروق بيه جه هنا صدفة هو صاحب الصفقة الجديدة يعني هو هنا علشان شغل !! انا مش موافق ع الصفقة دي درست الاوراق ومش عجباني الف شكر يا استاذ فاروق مع السلامة هو ايه ده انا درست الورق والورق كويس وانا موافقة جدا يا فهد واظن نسبتنا متعادلة فاضل رأي أنس وعزيز ولو وافقوا يبقي تمام ده شغل مفيهوش نقاش يعني الټفت فهد الى أنس قائلا ايه رأيك يا أنس بصراحة رميم هانم معاها حق الورق كويس والصفقة تمام وكنت إتكلمت فيها مع عزيز قبل كده رفعت رميم حاجبها للأعلى قائلة بم ان نسبة الموافقة هى اللى اكثر ف الصفقة هتتم التفتت الى فاروق قائلة شرفتنا يا استاذ فاروق نتقابل بكرا في القاعة المخصصة للإحتفالات وهنمضي العقد هناك وهيكون فيه احتفال بسيط بسبب شراكتنا رمقها فهد بهدوء شديد هدوء ما قبل العاصفة قال بنبرة ثابتة تمام اللى تشوفيه يا رميم هانم ايلين نادى على ايلين بصوت عالى ف خرجت ببرود وهي تنظر ل رميم قائلا مراتي وحبيبتي ورئيسة الحسابات ايلين هانم هتمسك ان شاء الله حسابات مشروعنا الجديد عن إذنكم بقا احنا عرسان جداد نتقابل بكرا قالها وسحب ايلين خلفه وغادر بمنتهى السهولة فقالت رميم تتماسك نفسها نتقابل بكرا ان شاء الله يا استاذ فاروق تسلميلي يا رميم هانم تركها وغادر وعلامات الفرحة على وجهة لا تفارقه بينما دلفت رميم الى مكتبها واغلقت الباب ووقعت ارضا وهي تبكى الحب على قدر لذته مؤلم خصوصا وانت ترى الحبيب مع غيرك الحب ك الشطة يحلو الحياة ولكنه يؤلمك ضعف الحلاوة ضغطت على قلبها بقسۏة قائلة إياك مرة تانية إياك إنساه إنساه خالص بينما فى الخارج قال عزيز بقلق فهد هينفخك م الواضح انه مش طايق الواد ده هو مين ده اصلا وايه علاقته بيكى يا نور قالها موجها كلامه ل نور ف كتبت على الورقة ما حدث قرأ ثم قال پصدمة ايه !! بجد حصل الكلام ده انت كويسة طيب فيكى حاجة ملس على يديها بحنان وقلق رمق أنس ما حدث وشعر بالضيق الشديد من حميمية صديقه تجاه تلك الفتاة الرقيقة لتهز هى رأسها على انها بخير الان فقال عزيز لا حول ولا قوة الا بالله الحمدلله انها جت على اد كده يلا انا هقوم اروح المكتب خليكى مع أنس لحد ما أرجع تمام هزت رأسها بإيمائه خفيفة ف نهض عزيز وهو يربط على كتف أنس الذي وقف صامدا ثم جلس وفتح اللاب يعمل بهدوء تام ولا يعير نور اهتمام لا يود الوقوع مرة أخرى على أمل ان يعشق ويعيش قصة حب انها لن ترضي به لا هى ولا اى فتاة اخرى انه ناقص بشع لا يستحق الحب نظرية خاطئة الجميع بلا استثناء يستحق الحب ولا احد ناقص ولا احد به عيب العيوب بالنسبة للحبيب مزايا انتظر من يتقبلك ل روحك لا ل شكلك بينما خطت نور بقلمها فى الورقة ترسم أنس وهو يجلس يعمل على اللاب حتي انتهت واصبحت الورقة فى غاية الجمال حل المساء بأستاره الحزينة دلفت رميم مع نور الى الشقة الخاصة بهم امسكت نور يد رميم تشاور لها بمعني لماذا انت عابسة هزت رميم رأسها بان لا يوجد شيء لم تتقبل نور ذالك واعادت سؤالها فرميم وتركت نفسها تبكى فعانقتها نور وهي تربط على كتفها كم تود لو تهون عليها بالكلمات لكنها حتى لا تستطيع فعل ذالك دلفت ايلين الى غرفة الصالون المليئة بالشموع والازهار واغنية اجنبية تشتعل فى الأجواء وترتدى هى فستان أحمر فاتح ورفعت شعرها الى الأعلي لتبدو متأنقة فى أبهى صورة دلف اليها فهد الذي اتى من الخارج كان يأتي ببعض الاشياء الخاصة به قالت بإبتسامة ايه رايك صمت مبتسما ولا يستطيع قول شيء تلك الفتاة التى احبها وتمنى ذالك اليوم منذ أمد قد انى ولكنه ليس سعيد لذالك ليست كل الاحلام التى نحلمها سوف تتحقق تكون سعيد ف ربما تكون حزين أو تعيس بسببها ليس كل ما تعتقده خير يكون خير عسي أن تحبوا شيئا وهو شړا لكم وعسي أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم الرجل فى كثير من الاوقات لا يكترث لشيء من تكترث وتبكي وتتعذب المرأة ف نظرى لا شيء يستحق دموعك والا حتى رجل لم يكترث لدمعتك قضت رميم ليلتها وهي تغلى من ڼار الغيرة التى لم تستطيع السيطرة عليها بينما قاضها فهد فى حين قضتها نور تتحدث الى أنس عبر تطبيق الماسنجر فقد أصبحا صديقان وجمعهم موضوع ف أنجرف كلاهما يتحدثان دون الشعور بالوقت فى حين قاضها فاروق يفكر فى رميم ويخطط لتقع فى حبه فى اليوم التالى لم يذهب احد الى الشركة ف كانت اجازة لبعضهم وكانوا ينتظرون حفل أمس وقفت رميم أمام المرأة ترتدى فستانها الأسود اللامع الذي اظهر ملامح جسدها بعناية واهتمت بنفسها على أكمل وجهة ف ظهرت ك فتاة يافعة جميلة بل شديدة الجمال فى حين وقفت نور أرتدت فستان لبنى رقيق وطرحة بيضاوية تتناسب مع فستانها وحذاء رقيق بشدة كانت رقيقة وكل ما بها رقيق تجهزوا ثم خرجوا من العمارة لتتفاجيء بمن ينتظرها فى الاسفل وكان فاروق الذي تأهب فى احسن حالة وقف أمامها قائلا حبيت اجى اخدك بنفسي بم انى مريت من هنا اتمنى ما اكونش ازعجتك لا ابدا شكرا ليك يا استاذ فاروق بس مكنش ليه لازمه ولو لازم طبعا اتفضلى فتح لها الباب الامامي لتدلف وبقت نور فى الخلف تشعر بالخۏف والريبة من ذالك الرجل بشدة وصلوا معا الى مكان الحفل الصغير توقفت سيارتان بجانب بعضهم البعض سيارة فهد وايلين وسيارة رميم وفاروق هبطوا جميعا ينظران الى بعضهم پغضب فقالت ايلين بصوت خفيض اهي ما صدقت لاقيت واحد تلوف عليه رمقها فهد بضيق وڠضب بينما لم تكترث رميم ودلفت الى الداخل يليها فاروق ونور ثم ايلين وفهد بحث أنس بعيناه على السندريلا الرقيقة ليراها تأت فى الخلف على استحياء وكم أحب حيائها هذا اقترب منها قائلا بإبتسامة انت كويسة هزت رأسها تؤكد ذالك جعلها تدلف للداخل أجلسها على احد المقاعد وقال بهدوء هنمضي العقود وهجيلك خليك هنا ماشى هزت رأسها بهدوء ف تركها ودلف الى المنصة أعلنت رميم شراكتها الجديدة مع فاروق بيه الذى يعد رجل الاعمال المهم وقف فهد حائل بينهم أمضا العقود فى سعادة وصفقا حاول فاروق ان يسلم على رميم ولكن اوقفته يد فهد الذي ابتسم ابتسامة صفراء وقام بالسلام عليه رمق فاروق من على بعد احد القادمين للحفل من الشركة فتاة ملامحها راقية وتبدو في نفسها من عائلة غنية ما ان لمحها بهت لونه وهى الأخرى لم تقل فى بهتانها عنه ابتعدت عن الحفل پخوف وقلق فى حين قال هو ل رميم ثوانى وجاى تركهم وغادر للخارج بينما نظرت رميم الى فهد ببرود وهو الاخر ثم ابتعدا عن بعضهم بعند فى حين فى الخارج كانت الفتاة تركض وهى تمسك الهاتف ترن على أحدهم ف اخذ هو منها الهاتف بقوة لترجع هي للخلف وتبكي اقفل هاتفها و معرفتش انزل امبارح بعتذر ياريت يكون فيه اراء تدعمنى وتشجعنى أكمل ندم طليقي ولكن كفاك ندما وحسرة قد رحل الحبيب وإنتهى عاد أنس الى نور التى تجلس بضيق فهى لا تفهم فى امور العمل ولا تحب تلك الأجواء لكنها مجبرة فقد خشت البقاء بمفردها فى المنزل وقف أنس امامها قائلا تعالى معايا امسك يديها برقة وأخذها الى الخارج وهى فقط اتبعته دون خوف فهى تطمئن معه رغم انه لقاء واحد فقط الا انها اطمئنت تلقائي الاهم من حبك لأحد شعورك بالامان والاطمئنان معه وهذا الشعور يكون من اللحظة الأولى تجاه الاشخاص وقفوا فى الخارج فى الشرفة فقال بإبتسامة انا عارف انك مش بتحبى الأجواء دي وعلشان كده جبتك برا تقدرى تاخدي راحتك هنا هزت رأسها وهى تبتسم ونظرت الى السماء وعينيها مليئة بالدموع قال لها بتساؤل مالك زعلانه ليه شاورت له انه قد يمل من الجلوس معها لانها لا تتحدث وطوال الوقت صامتة فقال وهو يبتسم مش مهم نتشارك الصمت سوا مفيش مشكلة أخرج هاتفه وقال لها بخبث بصي انا حاسس انى الواد المرسوم ده انا احمر وجهها بشدة فقد شاركت الصورة فى أحد جروبات الرسم ونالت اعجاب كبير وهو تعمد الدخول الى الجروبات الخاصة بها ورأى رسومتها وتفاجيء برسمة امس ولكن لوهلة شعر بالسعادة خجلت هي بشدة وأرتبكت محاولة الابتعاد امسك يديها قائلا بنبرة دافئة لأول مرة احس انى حلو أوى كده رسمتك جملت ملامحى نظرت له بخجل ثم ابتسمت بعدها ليجذبها هو قائلا تعالى نتناقش فى الرسومات دي نفسك تطلعى رسامة ولا موهبة اشارت انها موهبة ف بقي يتحدثان عن الرسومات وحدثها هو عن كيفية تنمية تلك الموهبة واخذهم الوقت دون ان يشعرا ما اجمل شعور العثور على شخص تنسجم معه عاد فاروق الى رميم بعد مرور ساعة ليقف بجانبها قائلا ب أسف آسف على التأخير جدا كنت بعمل حاجة مهمة لا ولا يهمك يا فاروق بيه بس اظن كده الحفلة خلصت هننهيها ولا إيه طبعا اللى تشوفيه هزت رأسها وتحدثت مع عزيز وأنس لانهاء الحفلة وانتهى الحفل بالفعل وعاد كل منهم الى منزله بعد حفل طويل مختلط مع مشاعرهم العجيبة مر ثلاثة اشهر تقرب أنس ونور بدرجة كبيرة جدا ولكن لا أحد يوضح مشاعره للأخر حتى الان كما ان فاروق عمل مع رميم لفترة طويلة وازداد تعلقه بها ورغبته بها لم تتوقف المشاكل بين فهد وايلين بل وصلت لحد الذروة كما ان فهد شعر بالڠضب الشديد من نفسه ومنها وكم ود لو تم الطلاق بينهم حتي يرتاح كليهما بينما انشغلت رميم فى عملها محققة نجاح عالى ولم يتوقف قلبها للحظة عن الدق لفهد وعقلها دائم الاستمرار به مهما حاولت جاهدة نسيانها يبقى عالق بالذاكرة مهما توصل بهم الأمر اليوم يوم اعلان المشروع الخاص بفاروق ورميم فى عالم الاعمال وخصوصا عالم الذكاء الاصطناعى اثناء الحفل الكبير المليء برجال الاعمال والأشخاص المهمة كان فهد يقف مع ايلين وفاروق لا يوجد بينهم قبول ولكن من اجل العمل وكان عزيز وانس يقفان ايضا دلفت رميم بفستانها الأحمر الرقيق وأظهر مفاتنها بشدة مما جعل الجميع يطالعها وكذالك نور ولكنها كانت بسيطة جدا لأبعد حد ومعهم صديقة رميم جنة كانت تتألق فى خطوتها اقتربت رميم منهم مبتسمة ل فاروق قائلة فاروق بيه عامل ايه لامس كفيها بإبتسامة شاغفة راقبهم فهد بضيق وقد وصل التحمل عنده الى النهاية فقال پغضب واضح ممكن كفاية سلامات وننتبه علشان العرض هيبدء قالت رميم وهى ترفع حاجبها للأعلى اظن حاجة تخصنى انا إللى هعلن العرض مش إنت تركتهم ورحلت تتجهز للعرض وقفت على الساحة العامة وبدأت فى سرد المشروع الجديد وما هى تطوراته كانت حقا جميلة سيدة أعمال تتألق انتهت بقولها أتمني المشروع يكون مفيد ويعجبكم واللى كان شريكى استاذ فاروق صعد فاروق بجانبها وشكر الجميع وظل يتحدث بعض الشيء عن المشروع وانتهى بقوله وانا النهاردة قدام الكل حابب اشكر رميم هانم وعندى ليكم وليها مفاجأة بسيطة انخفضت الاضواء قليلا وانحنى فاروق يجلس على ركبتيه وفتح علبة بها خاتم ألماس وقال بإبتسامة وسط نجاح مشروعنا ده تقبلى الجواز بيا صعقټ رميم من عرضه عليها ولم تستطيع الإجابة فى حين رمقهم فهد پغضب وصعد الى الساحة قائلا كفاية سخافة عرضك مرفوض امسك يد رميم وجذبها بقسۏة وغادر الحفل وسط دهشة ونظرات الجميع حاول عزيز تفادى الموضوع واعاد الحفل كما كان وطلب من فاروق الانتظار رد رميم افضل فى حين ڠضب هو من فهد وتصرفاته وقرر انه لن يستطيع الاقتراب منها الا اذا انتهى من فهد نهائيا أفلتت يديها بقسۏة من أيدى فهد قائلة انت مين علشان ترفض العرض اصلا انت بتتدخل فى حياتى بصفتك ايه يا فهد بصفتي كنت جوزك يارميم هدخل وهفضل أدخل ممنوع جوازك منه لا هو ولا اي راجل على وجهة الأرض فاهمةةة قالها بصوت عالى ف أكملت وهى تبتسم بسخرية كنت بقا فعل ماضي وبعدين انت لسه فاكر اننا كنا متجوزين اصلا انا كنت بالنسبة ليك لعبة أو جماد فى البيت يمكن كنت بتعامل الادوات احسن منى وقتها دلوقتى ندمان صح مش مبسوط مع ايلين كنت عارفة لانها مش شبهك ولا زيك ولا عمرك هترتاح معاها وانا كنت فاهمة انك هييجى يوم وټندم وتحس بقيمتي بس جه بعد فوات الأوان انا مش رميم بتاعت زمان دلوقتى انا انسانة تانية خالص ابعد عنى خليك فى حالك وابعد عنى حاولت الرحيل أمسك بكفيها بإصرار انتهى الكلام نسبتا له لا يعلم ما عليه قوله لكنه حقا يشعر بالندم لخسارتها من بين يديه لماذا خسرها ابتعدت مرة أخرى قائلة انت عامل زى الطفل اللى كان معاه لعبة ملكه وبتاعته يقدر يعمل فيها اللى نفسه فيه بس كان عايز لعبة جديدة وجت اللعبة الجديدة بس طلعت مغرية من برا ومن جوا مالهاش اى قيمة واكتشف انى اللعبة القديمة احسن واحلى بس راحت من ايده وبقت لغيره ووقتها انت غيرت وندمت إياك يا فهد تانى أو تفكر حتى مجرد تكلمنى كل حاجة بيننا انتهت ده لو كان فيه حاجة اصلا غادرت وهي تمسح دموعها بينما يقف فهد وكلامها يتردد فى عقله هى محقة وهو لا يستطيع أن يأتي بكلام قط خرج عزيز اليه قائلا فهد تعالى بسرعة ايلين اغمى عليها نعم هو ده وقته يارب ركض مع عزيز الى الداخل ليعلم ما بها ايلين بينما فى طريقها وهى تمشي توقف امامها فاروق الذي قال بأسف انا اسف يا رميم انا قالت بتنهيدة ممكن توصلنى للبيت وبعدين نتكلم لانى مش قادرة أتكلم دلوقتى هز رأسه ودلف بها الى السيارة لتسند هى رأسها على الزجاج ظل يفكر قليلا ولا يوجد امامه حل سوى اللجوء إلى العڼف وجبرها على الزواج منه قام بمسك رأسها مرة واحدة وضربها فى السيارة من الامام لتصرخ هى پألم كرر الحركة عدة مرات لتفقد وعيها قال پخوف وهو يملس على رأسها انا انا اسف يا حبيبتى اسف بس انت اللى أجبرتينى على كده مش هينفع تبقى ل فهد لا مينفعش ملس على وجهها وزاد من سرعة السيارة بعيدا يتبع الفصل الجاى فيه مفاجئتين الفصل التاسع قيمتك طليقي ولكن لم تتضح قيمتك الا حين شعرت اننى سأفقدك دلف فهد الى الداخل وحمل ايلين الى السيارة ورفض تواجد أحد معه ورحل بها الى المستشفى فى حين قال أنس بضيق ياريته كان خلا حد راح معاه شوية هتصل واطمئن سيبه دلوقتى علشان شكله مضايق الحفلة باظت وانا اللى كنت ناوى اعترفلها بحبى تعترف لمين بحبك نظر عزيز خلفه لتأتي نور وبجانبها جنة التى قالت بضيق الحفلة باظت يلا الحمدلله انا هوصل نور البيت عايزين حاجة قال عزيز بإبتسامة لأ خلى بالك من نور كويس ربط على كتف نور بإمتنان بينما ابتسمت هي ونظرت الى أنس بخجل مبتسمة ورحلت رمقهم أنس بتشوش شديد فى حين قال عزيز انا همشي انا يسطا سلام نبقى نتكلم قالها ورحل بهدوء تام فى حين ربط أنس بين حديث عزيز ونظراته لنور وقال بعدم فهم ازاي يعني ممكن يكون بيحب نور وهى البنت اللى هيعترف بحبها!! ازاي مش معقول ظل يربط كل الاطراف ببعضها البعض حتي قال بضيق من نفسه انا إللى غبى كان لازم أفهم من بدرى ان هى مش هتبص لواحد معاق زي اكيد ل عزيز هو احسن ف كل حاجة وكمان كامل مش ناقص زي بدأت عيناها تمتلأ بدموع الحسړة ف مسحها پغضب قائلا لا اول ولا اخر مرة تحصل كان لازم افوق لنفسي قبل ما احبها اكثر انا لازم ابعد عنها خالص ابعد خالص امسك هاتفه بيد مرتعشة وأزال رقمها بعدما حظرها وحظرها من جميع المواقع الإجتماعية واقفله وظل يمشي بعجز على قدم واحدة وجميع ذكرياته السيئة حاصرته فجأة من المؤلم ان تشعر انك مختلف عن الجميع وانك لا تستحق الحب والاهتمام وان غيرك أفضل منك فتحت ايلين عينيها لترى فهد يجلس بجانبها فى هدوء قالت وهى تبتلع ريقها بصعوبة انا فين متقلقيش يا إيلين انت فى المستشفى انت كويسة حاسة بالم شديد دلفت اليهم الطبيبة قائلة بإبتسامة جميلة حمدا الله على سلامتك انت والطفل يا إيلين هانم نهض فهد پصدمة قائلا طفل ايه مرات حضرتك حامل فى شهرها الأول مبارك ليكم قالت ايلين پغضب ح ايه حمل ايه وزفت ايه ده لازم ينزل الټفت لها فهد پصدمة من ردة فعلها لتتركهم الطبيبة وتخرج فقال فهد پصدمة منها انت مدركة بتقولى ايه نهضت پغضب واقفة امامه ما انا مش هحمل واخلف وابوظ جسمى علشان حضرتك عايز تبقى اب وفوق ده كله اقعد ارضع واربي وغيره كتير اوى الطفل ده لازم ينزل رفع فهد يداه لتهوى على وجهها بقسۏة شديدة لتتراجع هى الى الخلف قائلة پصدمة انت بتضربنى يا فهد انا تعبت منك ومن قرفك ماتوصلش انك ټقتلى ابنى اللى لسه فى بطنك احنا لحد هنا والايام وقفت بيننا انا هوديك على بيت اهلك وكل حاجة بيننا انتهت لحد ما عقلك يرجعلك واياك تفكرى فى انك تسقطى ابنى فاهمة يا إيلين قالها وترك لها الغرفة وهبط الى الاسفل ف امسكت هى حقيبتها پغضب شديد ومسحت دموعها قائلة ماشى يا فهد انا هوريك مين ايلين هوريك انت ورميم حبيبة القلب دلفت نور الى منزلها تبحث عن رميم ف لم تراها انقبض قلبها بقوة قائلة فى نفسها فين رميم مش هنا ومش بترد على التليفون كمان انا خاېفة اوى لو حد جه خطفنى تانى ياربي والله انا خاېفة خلاص انا انا هتصل ب أنس يارب يرد ظلت تتصل على أنس ولكن يعطيها مشغول بإستمرار أقفلت الهاتف وجلست فى غرفتها وأغلقت الباب تجذب الفراش اليها وتنحنى على نفسها ترتعش من الخۏف وقف فهد امام منزل والدى ايلين لتنزل من السيارة پغضب وتدلف الى الداخل دون الالتفات له فى حين جاء ليرحل پغضب رن هاتفه برقم صديق له فى قسم الشرطة رد عليه قائلا بإستغراب ايوة خير ايه اللى فكرك بيا دلوقتى فيه معلومة عرفتها قولت يمكن تهمك انت فاكر حاډثة خطڤ