روايه كامله

تظهر وتملى البيت، والوش الباهت المړعوپ رجعت له حيويته وصحته.
المشهد الثاني عشر
في يوم جمعة مشمس، كنا قاعدين في الجنينة العامة. هنا كانت بتجري وتلعب مع أطفال في سنها، بتضحك من قلبها بصوت عالي، وأنا قاعد من بعيد بمشهدها وعيني مليانة دموع الفرحة.
فجأة، جرت عليا وهي بتنهج، وفي إيدها وردة حمراء صغيرة قطفتها من الأرض. قعدت على ركبي عشان أكون في نفس مستواها، زي ما عملت بالظبط في ليلة الصدمة، بس المرة دي الملامح كانت مختلفة تماماً.
مدت إيدها بالوردة وقالتلي بابتسامة نورت وشها كله دي عشانك يا بابا حازم.. عشان أنت البطل بتاعي.
الكلمة هزت كياني.. بابا حازم. الكلمة اللي كنت فاكر إني عمري ما هسمعها، طلعت من بقها بكل عفوية وحب.
خدتها في حضڼي ورفعتها لفوق وأنا بضحك، وفي اللحظة دي حسيت إن كل التعب، وكل الخۏف، والليالي الطويلة اللي عشناها في المحاكم والتحقيقات، كله هان وتلاشى.
بصيت للسما وقلت في سري شكراً يا رب.. لأنك حطيتني في طريقها، ولأنك رزقتني ببنت حقيقية من غير ما تكون من دمي.. بنت هعيش عمري كله أحميها وأشوفها بتكبر قدام عيني وهي مش خاېفة من بكرة.
النهاية
مكان صباع إبهام.
العلامات كانت واضحة ومقصودة.
البصمة اللي مستحيل تغلط فيها العين إيد شخص بالغ، ماسك طفل بقوة وعڼف غريب ض

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *