احببتك ولكن1

وشكرًا لحضرتك، مش عايزة الإذن مادام إنت شايف كده…….
وهمت هنا بالخروج، ولكن توقفت مكانها من نبرة حسام الحادة وهو يقول:
ـ استني عندك! أظن إني مخلصتش كلامي.
ثم بدأ يتحدث بهدوء معها:
ـ ممكن أعرف عايزة تمشي بدري ليه؟
**هنا:** مافيش داعي خلاص، أنا هروح ألحق زمايلي عشان أشوف مكان تدريبي.
**حسام** بحدة:
ـ أنا سألت سؤال والمفروض تردي.
**هنا لنفسها:**
ـ هو بيعاملني كده ليه؟ ياااااه، وأنا اللي كنت فاكرة إنه ممكن يعاملني بلطف…. بس أظن إني كنت غلطانة.
**حسام:** هو في إيه؟ كل ما أكلمك تسرحي.
بدأت الدموع تسقط من عينيها، فهي الآن لا تستطيع أن تتحمل الضغط عليها.
**حسام** بقلق، ولكنه حاول أن يخفيه:
ـ بتعيطي ليه دلوقتي؟
وهمَّ بالاقتراب منها……… ولكن قطع ذلك دخول…………………
—
# البــــــــارتــــــــ الثــــــــالــــــــث عشــــــــر
وهمَّ بالاقتراب منها، ولكن توقف عند دخول رزان.
**رزان** بضيق وهي تنظر لهنا:
ـ مستر حسام، الاجتماع هيبدأ بعد 10 دقايق.
**حسام:** تمام يا رزان، اتفضلي إنتِ.
خرجت رزان وهي تنظر لهنا بضيق.
**هنا لنفسها:**
ـ مالها دي مش طيقاني كده ليه؟ أظن إن التدريب ده هبدأ أكرهه…. يا رب يعدي على خير.
**حسام:** على العموم، اتفضلي إنتِ دلوقتي روحي…. بس بكرة إن شاء الله أول ما تيجي تعدي عليا على طول.
**هنا** باستغراب:
ـ أعدي على حضرتك ليه؟ هو في حاجة؟
نظر لها حسام دون أن يتحدث، وهمَّ بالخروج.
تابعته هنا، وخرجت هي الاخرى، ثم نظرت لها رزان بنظرة لا تعرف معناها…. وبعدها غادرت الشركة لتذهب للمشفى.
……
**هنا:** مالها رنا يا طنط؟ إيه اللي حصل لها؟
**والدة رنا** ببكاء:
ـ مش عارفة يا بنتي، خرجت الصبح عشان تقابلك عشان التدريب، وبعد كده جالي تليفون إنها خبطتها عربية وفي المستشفى.
**هنا:** طيب هي كويسة دلوقتي؟ متعرفيش عنها حاجة؟
والدة رنا كادت أن تتحدث، ولكنها رأت الطبيب يخرج من غرفة العمليات.
ثم قال لهم:
ـ هننقلها أوضة عادية دلوقتي، والحمد لله الحادثة عدت على خير…. بس رجليها وإيديها اتكسروا، وهتقعد في الجبس شهرين.
**والدة رنا:** الحمد لله…. الحمد لله.
ظلت هنا طوال اليوم في المشفى مع والدة رنا لكي تطمئن عليها، ثم أصرت والدة رنا عليها أن ترحل حتى لا يقلق عليها والدها.





